Amani Bataineh | أماني بطاينة
Amani Bataineh | أماني بطاينة

@AmaniBataineh

6 تغريدة 2 قراءة Feb 25, 2022
هنالك بذرة، وأعتقد أن جزء منها جيني، عند الأطفال في أول محاولات تفاعلهم مع الآخرين.
فهنالك أطفال يشعرون بالراحة في التفاعل مع الآخر بل يندفعون نحو ذلك، وهنالك أطفال يشعرون بالخجل وعدم الارتياح.
هؤلاء الأطفال بعد ذلك في المدرسة ( من يندفعون نحو التفاعل)، تجدهم يشاركون في =
الاحتفالات والأنشطة بشكل فاعل دون وجل. قد تكون راحتهم مع جذب الانتباه اليهم هي ما تجعلهم يؤدون ادوارهم بفعالية أكبر، ولا يعني دائما أن هنالك خلل في التربية ما فيهم بالضرورة، هذا شيء وارد لكن غير حتمي.
المتحدثين العظماء، الممثلين الشجعان في الانكشاف خلال التمثيل، المفكرين،=
الفنانين اللذين خرجوا عن كل الأطر، الأدباء خارج الصندوق
ما موقفهم من جذب الانتباه؟
قد يكون بعضهم لا يشعرون بالراحة مع ذلك، ولكن هل ذلك شر مطلق ووسم سلبي مطلق؟
هل من الممكن أن تكون الرغبة في الظهور وبجذب الانتباه أو حتى عدم الاكتراث هي السبب في جرأتهم وظهورهم.
لا يعني ذلك ان من=
لا يرغب بجذب الانتباه من المبدعين ... يفتقر لشيء ما
ولكن كم ستكون حياته الابداعية أسهل، إن لم يمانع بذلك أو حتى لم يكترث فعليا إن جذب الانتباه أم لا؟
لأن مشاركة العمل الابداعي الأصيل الذي يحتوي شيئا مختلفا ومحتوى مؤثِّر ... غالبا سيجذب الانتباه.
لا اتحدث عن "فنون جذب الانتباه=
التسويقية"
ولكن أتحدث عن الشعور الفردي للشخص، ومدى أثره وسوءه أو فائدته على الفرد المبدع نفسه.

جاري تحميل الاقتراحات...