محتوى
محتوى

@Mohtawaae

6 تغريدة Dec 07, 2022
الرئيس الروسي "فلاديمير بوتن" يعترف بـ"دونيتسك" و"لوغانيسك" كدولتين مستقلتين اللتان يشار إليهما مجتمعتين بـ"دونباس".. تبلغ مساحة هذا الإقليم الغني بالموارد الطبيعية 52 ألف كيلومتر مربع ويسكنه أكثر من 4.5 مليون نسمة ولكن ما الآثار المترتبة على هذا الاعتراف؟
بحسب صحيفة "الجارديان" فإن ذلك يعني بأن روسيا تقترب من وضع اللمسات الأخيرة على خطتها لغزو أوكرانيا حيث يوجد نحو 190 ألف من قواتها على حدود أوكرانيا الخارجية.. كما يسوغ هذا الاعتراف لروسيا نشر قوات عسكرية فيهما وهو ما حدث بالفعل في "دونيتسك" التي احتفلت بالقرار الروسي
ردت أوكرانيا على قرار الاعتراف بـ"دونيتسك" و"لوغانيسك" كدولتين مستقلتين بأن حدودها لم تتغير وأكد رئيسها استعداده للرد على أي عدوان ودعا لتوقيع عقوبات كبيرة على روسيا الأمر الذي لقي صداه لدى البيت الأبيض والغرب الذين أكدوا بأن العقوبات الاقتصادية ستكون أقسى من أي وقت مضى
بدأت بوادر العقوبات الاقتصادية تلوح في الأفق مع توقيع الرئيس الأميركي "جو بايدن" أمراً بحظر الأنشطة الاقتصادية مع "دونيتسك" و"لوغانسك" في حين علقت ألمانيا مشروع خط غاز "نورد ستريم 2" الهادف إلى نقل 55 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً من روسيا إلى ألمانيا
العقوبات أمر توقعه "بوتين" مؤكداً بأن القوى الغربية ستفرضها على أي حال وستجد ذرائع لها.. يختلف الوضع الآن عما حدث في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014 والذي فجر فعلياً النزاع في إقليم "دونباس" الغني ويشابه ما حدث اليوم الاعتراف باستقلال "أبخازيا" و"أوسيتيا الجنوبية"
استهدف الاعتراف وقتها القضاء على طموحات جورجيا في الانضمام إلى حلف الناتو ومن وقتها وروسيا توفر الكثير من الدعم لهاتين المنطقتين كدعم الموازنة ومنح الجنسية الروسية للكثير من سكانها ونشر آلاف القوات الروسية على أراضيها وهو ما يشبه السيناريو الحالي.. فإلى أين ستكون النهاية؟

جاري تحميل الاقتراحات...