الان تعُض المخابرات المصريه أصابع الندم بعد دعمها لإنقلاب برهان ع السلطه المدنيه وان ادعت غير ذلك، ف السيسي كان يريد حكم عسكري من مؤسسة الجيش بقيادة البرهان ولم يكن السيسي ع وفاق مع زعيم الميليشيات حميدتي،بينما تصدر المشهد بعد خداع مصر الجنجويدي وبدا توسيع نفوذه بتحالف مع اثيوبيا
وروسيا، والإمارات، بينما راجت في الأيام الاخيره خلافات بين مصر والإمارات ع خلفية دعم رئيس وزراء إثيوبيا في حربه ع التغراي، الآن يتصرف حميدتي كحاكم فعلي بينما اطلق البرهان الاخوان من السجون وأعادهم لمفاصل الحكم، بينما فكك البرهان الجيش ل مليشيات تهدد الامن القومي
#مليونية24فبراير
#مليونية24فبراير
جاري تحميل الاقتراحات...