جاء رجل إلى الإمام أبي حنيفة وقال : يا إمام هل رأيت ربّك ؟
قال الإمام : سبحان ربي لا تدركه الأبصار
قال الرجل : فهل سمعته ؟ هل أحسسته ؟ هل شممته ؟ هل لمسته ؟
.
فقال الإمام : سبحان ربي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ،
قال الإمام : سبحان ربي لا تدركه الأبصار
قال الرجل : فهل سمعته ؟ هل أحسسته ؟ هل شممته ؟ هل لمسته ؟
.
فقال الإمام : سبحان ربي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ،
فقال الرجل: إن لم تكن رأيته ، ولا أحسسته ، ولا شممته ، ولا لمسته ، فكيف ثبت أنه موجود ؟
.
فقال الإمام : هل رأيت عقلك ؟
قال الرجل : لا
.
قال الإمام : فهل أحسست عقلك ؟
قال الرجل : لا
.
فقال الإمام : فهل سمعت عقلك ؟
قال الرجل : لا
.
فقال الإمام : فهل لمست عقلك ؟
.
فقال الإمام : هل رأيت عقلك ؟
قال الرجل : لا
.
قال الإمام : فهل أحسست عقلك ؟
قال الرجل : لا
.
فقال الإمام : فهل سمعت عقلك ؟
قال الرجل : لا
.
فقال الإمام : فهل لمست عقلك ؟
قال الرجل : لا
.
فقال الإمام : أعاقل أنت أم مجنون ؟
قال الرجل : بل عاقل
.
فقال الإمام : أين عقلك ؟
قال الرجل : موجود
.
فقال الإمام : كذلك الله موجود ، الله فوق كل شيء ، وليس تحته شيء ، وهو في كل شيء بعلمه وإحاطته ، لا كشيء في شيء ، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير،
.
فقال الإمام : أعاقل أنت أم مجنون ؟
قال الرجل : بل عاقل
.
فقال الإمام : أين عقلك ؟
قال الرجل : موجود
.
فقال الإمام : كذلك الله موجود ، الله فوق كل شيء ، وليس تحته شيء ، وهو في كل شيء بعلمه وإحاطته ، لا كشيء في شيء ، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير،
".لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ."
جاري تحميل الاقتراحات...