عندما كنت مديراً لخدمة المراجعين، وقبل شهر رمضان باسبوعين دخل عندي صباحا في مكتبي ويحمل أوراق لامرأة فقيرة لديها أولاد، فقال لي هذه المرأة اوقفتني في الطريق بمرباط وطلبت مني أن ازكي طلبها للحصول على مساعدة مالية تعينها لقضاء حوائج رمضان فقلت له اعطني الرسالة. يتبع..
فقال لم آتي إليك لأعطيك رسالتها وإنما لأعطيك هذا المبلغ (٨٠٠ ريال) لتوصلها إليها وتقول لها بأنها تحصلت على مساعدة لأنك ان اعطيتها انت فستصدق ذلك ففعلت ذلك وذهبت إليها واعطيتها ذلك المبلغ فابتسمت المرأة وانهمرت عينيها بالدموع شاكره الله تعالى على ذلك. يتبع....
حيث قالت الحمد لله الذي قضى حاجتي التي لا يعلمها إلا الله، وبعد عام توفيت هذه المرأة وهي لا تعلم بأن من أعطاها هو ذلك الشيخ الجليل فقد حلفني بأن لا أخبر أحدا بهذا الأمر طالما هو حي ، والآن بعد رحيله نذكر بعض محاسنه بقضاء حوائج الناس..
رحم الله الشيخ /مسلم بن سعيد حور العمري
رحم الله الشيخ /مسلم بن سعيد حور العمري
جاري تحميل الاقتراحات...