كان عثمان بن عفان في أرض له في العالية، في يوم صائف، إذ رأى رجلاً يسوق جملين، والأرض من شدة حرارتها كالفراش المجمر فقال عثمان:
ما على هذا لو أقام بالمدينة حتى يبرد ثم يخرج حينئذٍ !؟
فقال عثمان لمولى له: انظر من هذا؟
فقال: أرى رجلاً معماً بردائه يسوق جملين ،
فقال: انظر من هذا !؟
ما على هذا لو أقام بالمدينة حتى يبرد ثم يخرج حينئذٍ !؟
فقال عثمان لمولى له: انظر من هذا؟
فقال: أرى رجلاً معماً بردائه يسوق جملين ،
فقال: انظر من هذا !؟
فنظر، فإذا هو عمر بن الخطاب!
فقال: هذا أمير المؤمنين،!!
فقام عثمان فأخرج رأسه من الباب، فإذا لفح السموم، فأعاد رأسه، حتى إذا حاذاه قال: ما أخرجك في هذه الساعة؟!
فقال: رأسين من إبل الصدقة تخلفا، فأردت أن ألحقهما بالحمى (المكان الذي ترعى فيه جمال الزكاة ) :
فقال: هذا أمير المؤمنين،!!
فقام عثمان فأخرج رأسه من الباب، فإذا لفح السموم، فأعاد رأسه، حتى إذا حاذاه قال: ما أخرجك في هذه الساعة؟!
فقال: رأسين من إبل الصدقة تخلفا، فأردت أن ألحقهما بالحمى (المكان الذي ترعى فيه جمال الزكاة ) :
وخشيت أن يضيعا فيسألني الله عنهما.
فقال عثمان: هلم إلى الظل والماء ونكفيك -أي نبعث من يقوم بالأمر بذلك.
قال: عد إلى ظلك.
قال عندنا من يكفيك،
قال: عد إلى ظلك ومضى!
فقال عثمان: من أحب أن ينظر إلى القوي الأمين، فلينظر إلى هذا.،
فقال عثمان: هلم إلى الظل والماء ونكفيك -أي نبعث من يقوم بالأمر بذلك.
قال: عد إلى ظلك.
قال عندنا من يكفيك،
قال: عد إلى ظلك ومضى!
فقال عثمان: من أحب أن ينظر إلى القوي الأمين، فلينظر إلى هذا.،
جاري تحميل الاقتراحات...