(لم يَعُد يبادلني الحديث، وأصبح كثير الصدود عنِّي، تُرى ما الذي غيَّره؟!)
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع الذي يشتَرِك في الوقوع فيه الرجل والمرأة، من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع الذي يشتَرِك في الوقوع فيه الرجل والمرأة، من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: هناك مهارات عديدة للتواصل الجيِّد مع الآخرين، وأبرزها في نظري أن تكون لمَّاحًا لمشاعرهم.
ثانيًا: من البَشَر من لا يهتم بمشاعر الآخرين مِن حولِه، المهم أن يكون هو مُرتاحًا، بل ولا مانع لديه من تعكير صفو أمزجتهم من أجل الحفاظ على هدوئه وراحة باله!!
ثالثًا: وأَبعَدُ من ذلك كُلِّه من يَصُد عنك إذا ما كنت محتاجًا لمساعدته ومساندته لك، أما إن كان هو صاحب الحاجة أَقَضَّ مضاجع من حولَه حتى تتِم تلبية جميع احتياجاته!!
رابعًا: تحتاج أن يُبادِلك مشاعر الفَرَح، وقد أتيت إليه مُبتَهِجًا تَزُفُّ البُشرى بوصولك إلى أهدافك وتحقيقك لإنجازاتك؛ فيبخل حتى برسم ابتسامة، ولو كانت مُصطَنَعَة!!
خامسًا: تَمرَض وتَئِن، ويَشعُر بمرضك جميع من تربطك به صِلَة، ولا يُكلِّف نفسه حتى بقول: (سلامتك لا بأس عليك..)، فضلًا عن مُساعدتك..
والمُضحِك المُبكِي؛ حينما يَلومُك ويَصِفُك بكثرة التمارُض!!
والمُضحِك المُبكِي؛ حينما يَلومُك ويَصِفُك بكثرة التمارُض!!
سادسًا: كغيرك من البَشَر؛ تحتاج من يستمع إليك ويُنصِت بقلبه وعَاطفته تجاه همومك وآلامِك، ولكن تجده أول الهاربين!!
سابعًا: لا أدري أهي قسوة القلب؟ أم جفاءُ الطَّبع؟ أم كراهية الخير للغير؟ أم أنه انعدام الإحساس؟!
ثامنًا: طلبت منك مرات عديدة أن تشعر بانزعاجي دون فائدة، لهذا السبب أنا تغيرت!!
تاسعًا: للنفس طاقة في التحمُّل، ولها حق في التقدير والاحترام؛ لن تستقيم العِشرة حال فُقدانِه.. هل فهِمت الآن؟!
لا أظُن!!
لا أظُن!!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...