1-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى في كثيرٍ من حسابات الملحدين والنسويات واللبراليين والعلمانيين وغيرهم متفقين على أصلٍ واحد في مهاجمتهم للإسلام
وهذا الأصل هو: مركزية الإنسان
وخصوصًا المرأة عند النسويات فالمركزية للمرأة دون الرجل عِنْدَ كثيرٍ من تياراتهم
أرى في كثيرٍ من حسابات الملحدين والنسويات واللبراليين والعلمانيين وغيرهم متفقين على أصلٍ واحد في مهاجمتهم للإسلام
وهذا الأصل هو: مركزية الإنسان
وخصوصًا المرأة عند النسويات فالمركزية للمرأة دون الرجل عِنْدَ كثيرٍ من تياراتهم
2-فهم ينطلقون من منطلق إن لم يُعْطَ الإنسان كذا فهذا ظُلْمٌ وباطل
لأن الشريعة الإسلامية في حقيقة الأمر لا تساوي بين الرجل والمرأة في الأحكام الشرعية بالمطلق ولا يتساوى المسلم مع الكافر
فهناك قَدْرٌ مُمَيزٌ بين المذكور بين ما ذكرت فيطلقون حُكْمًا جازمًا على بطلان الإسلام
لأن الشريعة الإسلامية في حقيقة الأمر لا تساوي بين الرجل والمرأة في الأحكام الشرعية بالمطلق ولا يتساوى المسلم مع الكافر
فهناك قَدْرٌ مُمَيزٌ بين المذكور بين ما ذكرت فيطلقون حُكْمًا جازمًا على بطلان الإسلام
3-هذا الأمر ليس عندهم فقط بل إنه أيضًا للأسف متفشٍ بين المسلمين لا شعوريًا فكما تعلمون عصرنا يختلف عن العصور السابقة فالهواتف التي نشتريها ليست مجرد معادن نتواصل بها بل هي عبارة عن مخزون ثقافي وعقيدة جديدة باطلة تُمَرَرْ لبيوت المسلمين دون إدْرَاكٍ من الآباءِ والأمهاتِ إلا القليل
4-فتجد أن المسلم أيضًا قد يرفض تفسيرًا صحيحًا لبعض آيات القرآن الكريم كقطع يد السارق فيبدأ بتحريف معاني الآيات القرآنية وفي آيات الجلباب والخمار يقولون فرض وليس واجب وفي آيات القوامة فيقولون نفقة لا طاعة وفي آيات علاج النشوز يقولون هجران لا ضرب كما أتت به الشريعة الإسلامية
5-فالمسألة منتشرة بين المسلمين أيضًا فالذكر والأنثى بعضهم لا يُنْكِرُ السُنْة إلا تحرجًا من الغزوات والغنائم وحد الردة وغيرها فالمشكلة في يومنا هذا متعددة وليست مشكلة واحدة
أن هناك تأليهٌ, ضعف ثقافي, وضَعْفٌ نفسي للمسلم خصوصًا.
أن هناك تأليهٌ, ضعف ثقافي, وضَعْفٌ نفسي للمسلم خصوصًا.
6-أهم ركيزة عند الملحدين والمنكري للسنة النبوية والنسويات وباقي الفرق الضالة
واحترازًا من بعض النسويات المسلمات الجاهلات الاتي قد يقلن نحن لا نكفر ونشرك فقط نطالب بحقوقنا خطابي ليس موجهًا لَكُنَّ إنما لأصل وجود هذه الفرقة الضالة
ونستعين على بركة الله
واحترازًا من بعض النسويات المسلمات الجاهلات الاتي قد يقلن نحن لا نكفر ونشرك فقط نطالب بحقوقنا خطابي ليس موجهًا لَكُنَّ إنما لأصل وجود هذه الفرقة الضالة
ونستعين على بركة الله
7- (( الإنسانية ))
شعارٌ يردده أعداء الإسلام لإبطال الإسلام
لا يعنون به التسامح والمحبة والرحمة الشرعية
إنما يريدون به كل ما يحقق ملذات الإنسان وشهواته وأهواءه فمن حقه فعل ما يريد ولو كان مخالفًا للشريعة الإسلامية
شعارٌ يردده أعداء الإسلام لإبطال الإسلام
لا يعنون به التسامح والمحبة والرحمة الشرعية
إنما يريدون به كل ما يحقق ملذات الإنسان وشهواته وأهواءه فمن حقه فعل ما يريد ولو كان مخالفًا للشريعة الإسلامية
8-هم يتركون الأصل الذي انطلقنا منه نحن المسلمين
وهو أنه هناك إله ومخلوقات
والإله كامل الصفات غني عن العالمين
والمخلوقات ناقصة الصفات مفتقرة لرب العالمين
هم يتركون هذا الأصل المهم ويقفزون مباشرةً لحق الإنسان في مَحَلِ نزاعنا معهم
وهو أنه هناك إله ومخلوقات
والإله كامل الصفات غني عن العالمين
والمخلوقات ناقصة الصفات مفتقرة لرب العالمين
هم يتركون هذا الأصل المهم ويقفزون مباشرةً لحق الإنسان في مَحَلِ نزاعنا معهم
9-وسبب ذلك أن الحقوق والكرامات والتشريف والتكليف كُلُّها أُمُورٌ عارضة
يعني أنه يمكن تصور انفكاكها عن الإنسان وارتباطها به
فلو قلت لك تصور إنسانًا مجردًا عن كل الكرامات لتصورته
ولو طلبتك بالعكس لتصورته في ذهنك
يعني أنه يمكن تصور انفكاكها عن الإنسان وارتباطها به
فلو قلت لك تصور إنسانًا مجردًا عن كل الكرامات لتصورته
ولو طلبتك بالعكس لتصورته في ذهنك
10-بل حتى واقعًيا أنت تعلم أن المعادن لها قيمة وهذه القيمة لم تكتسب قيمتها من ذاتها إنما من الإنسان وتعلم أن المعادن في ذاتها لا قيمة لها إلا بوجودك فقيمتها تحدد بوجود الإنسان من عدمه
إذًا هذه القيمة قيمة عارضة مكتسبة
فقيمتها توقفت على غيرها
إذًا هذه القيمة قيمة عارضة مكتسبة
فقيمتها توقفت على غيرها
11-وهذا ما نطالب المخالفين به أن يثبتوا قيمة واجبة للإنسان من ذاته
واجبة أعني لو قُدِرَ وجودها للإنسان لزم عن نقيضها محالٌ عقلي
لكن الحق أن قيمة الإنسان ممكنة وليست واجبة يعني قد تكون موجوده وقد تُعْدَم
واجبة أعني لو قُدِرَ وجودها للإنسان لزم عن نقيضها محالٌ عقلي
لكن الحق أن قيمة الإنسان ممكنة وليست واجبة يعني قد تكون موجوده وقد تُعْدَم
12-وما زالوا عاجزين عن إثبات ذلك سيقولون التجربة.. تطورنًا.. توارثناها.. ما تهواه نفسي.. ما تشتهيه نفسي.. هذا رأيي الخاص.. القانون.. لكن كل هذا لا يثبت شيئًا لأن الأجوبة السابقة التي ذكرتها عبر استقرائي للملحدين كلها ما تزال في نفس دائرة الافتقار
13-الأعراف والقوانين والآراء وغيرها عبارة عن عرض النتيجة المفتقرة للدليل
فنحن طالبناهم بدليل على صحة أقوالهم
فأخذوا كلمة إنسان وعبروا عنها بعباراتٍ أخرى مرادفةٍ لها بالمعنى
فنحن طالبناهم بدليل على صحة أقوالهم
فأخذوا كلمة إنسان وعبروا عنها بعباراتٍ أخرى مرادفةٍ لها بالمعنى
14-وهذه عين المصادرة على المطلوب احدى المغالطات المنطقية التي يرتكبها المحاورون بأن تجعل النتيجة المفتقرة للدليل هي الدليل بعينه فدعواهم ما زالت مفتقرة للدليل الذي يجعل الإنسان به هو المركز
15-فما هو المعيار الذي ينطلقون منه بالحكم؟
وما هو دليلهم على هذا المعيار؟
الجواب: لا شيء
مجرد شعارات رنانة مغلفة بالكلمات الجميلة التي تسلب لب المخاطب دون أن يشعر
وما هو دليلهم على هذا المعيار؟
الجواب: لا شيء
مجرد شعارات رنانة مغلفة بالكلمات الجميلة التي تسلب لب المخاطب دون أن يشعر
16-بينما نحن المؤمنين لدينا دلائل على صحة المعيار الذي ننطلق منه
فلدينا دلائل على وجود الإله ولعلني اتعرض بعضها حتى أصل للنتيجة
فلدينا دلائل على وجود الإله ولعلني اتعرض بعضها حتى أصل للنتيجة
17-في المشهودات حوادث كالإنسان والأشجار
وهذه الحوادث لا تخلو إما أن تخلق نفسها أو يخلقها العدم أو يخلقها خالق مخلوق لما لا يتناهى من سلسلة الخالقين وإما أن يخلقها خالق غير مخلوق
وهذه الحوادث لا تخلو إما أن تخلق نفسها أو يخلقها العدم أو يخلقها خالق مخلوق لما لا يتناهى من سلسلة الخالقين وإما أن يخلقها خالق غير مخلوق
18-والأول محال لما يلزم منه تقدمه على نفسه باعتباره مُحْدَثًا وتأخره عن نفسه باعتباره مُحْدِثًا وذلك محال
والثاني إيجاد العدم لمجموع الحوادث وهذا محال لأن العدم لَيْسَ بشيءٍ أصلًا
والثاني إيجاد العدم لمجموع الحوادث وهذا محال لأن العدم لَيْسَ بشيءٍ أصلًا
19-والثالث محال لما يلزم منه عدم وقوع الحوادث
فلو قلنا لك لا تضرب أخاك حتى أسمح لك ولن أسمح لك حتى يسمح لي أبي وأبي لن يسمح لي حتى يسمه له جدي وجدي أيضًا هكذا لما لا يتناها من سلسلة الإذن بالضرب
فهل ستضرب أخاك؟ لا طبعًا لأن الإذن لن يصلك أصلًا
فلو قلنا لك لا تضرب أخاك حتى أسمح لك ولن أسمح لك حتى يسمح لي أبي وأبي لن يسمح لي حتى يسمه له جدي وجدي أيضًا هكذا لما لا يتناها من سلسلة الإذن بالضرب
فهل ستضرب أخاك؟ لا طبعًا لأن الإذن لن يصلك أصلًا
20-وهكذا فكون المخلوق مفتقر لخالق مخلوق مفتقر لخالق مخلوق لما لا يتناهى من سلسلة الخالقين لن يكون هناك مخلوقات
فلا يبقى إلا القول بوجود خالق غير مخلوق
إذًا الوجود ينقسم لقسمين
واجب الوجود وهو ما لا يتصور عدمه
وممكن الوجود وهو ما يجوز تصور وجوده وعدم وجوده كالإنسان
يتبع
فلا يبقى إلا القول بوجود خالق غير مخلوق
إذًا الوجود ينقسم لقسمين
واجب الوجود وهو ما لا يتصور عدمه
وممكن الوجود وهو ما يجوز تصور وجوده وعدم وجوده كالإنسان
يتبع
21- فالممكنات كلها تفتقر لواجب الوجود
قد يعترض ملحد ويقول العالم هو واجب الوجود والإنسان هو ممكن الوجود
هنا نكون انتهينا من مبحث اثبات وجود خالق غير مخلوق
وانتقلنا لمبحث الصفات
يتبع
قد يعترض ملحد ويقول العالم هو واجب الوجود والإنسان هو ممكن الوجود
هنا نكون انتهينا من مبحث اثبات وجود خالق غير مخلوق
وانتقلنا لمبحث الصفات
يتبع
22-فهل واجب الوجود مادة أم طاقة أم الله سبحانه وتعالى؟
فهذا متعلق بالصفات
فنختصر هذا المقام بدليل واحد يخرج هذا العالم من واجب الوجود وهو قياس الأولى وهو أن كلُ كمالٍ ثبت للمخلوق لا نقص به بوجهٍ من الوجوه فواهبه أولى به
فهذا متعلق بالصفات
فنختصر هذا المقام بدليل واحد يخرج هذا العالم من واجب الوجود وهو قياس الأولى وهو أن كلُ كمالٍ ثبت للمخلوق لا نقص به بوجهٍ من الوجوه فواهبه أولى به
23-فالحكمة صفة كمال في ذاتها والقدرة والحياة والعلم والسمع والكلام والبصر كلها صفات كمالات ذاتية في ذاتها بقطع النظر عن الموصوف بها
فثبوت الصفات للمخلوق ممكن من الممكنات ولكل ممكن مرجح وهو واجب الوجود
وهذا العالم عبارة عن عالم ميت أصم أخرس إلخ من افتقاره بصفات الكمال الذاتية
فثبوت الصفات للمخلوق ممكن من الممكنات ولكل ممكن مرجح وهو واجب الوجود
وهذا العالم عبارة عن عالم ميت أصم أخرس إلخ من افتقاره بصفات الكمال الذاتية
24- فيمتنع أن يكون هو واجب الوجود
غير أننا نستطيع القول أن هذا العالم لا يخلو إما أن يكون كله واجب للوجود أو بعضه
والكل محال لوجود الممكنات الحادث بعد عدم مفتقرة للواجب
غير أننا نستطيع القول أن هذا العالم لا يخلو إما أن يكون كله واجب للوجود أو بعضه
والكل محال لوجود الممكنات الحادث بعد عدم مفتقرة للواجب
25-وواجب الوجود إما أن يتعدد وإما أن ينفرد كونه واجب الوجود
وتعدد وجود أكثر من واجب للوجود محال لذاته لأنه لو أراد الأول تسكين الحجر والثاني تحريكه لا يخلو عن ثلاثة حالات:
إما نفوذ إرادتهما وهذا محال لجمعه النقيضين
إما عدم نفوذ إرادتهما وهذا محال لرفعه النقيضين
وتعدد وجود أكثر من واجب للوجود محال لذاته لأنه لو أراد الأول تسكين الحجر والثاني تحريكه لا يخلو عن ثلاثة حالات:
إما نفوذ إرادتهما وهذا محال لجمعه النقيضين
إما عدم نفوذ إرادتهما وهذا محال لرفعه النقيضين
26-إما نفوذ أحد إرادتهما وهذا يعني أن هنالك قاهرًا ومقهورًا أو غالبًا ومغلوبًا
فيجب انفراد واجب الوجود كونه واجب الوجو
وواجب لا يخلو إما أن يكون مماثلًا لممكن الوجود أو غير مماثل
ولو تماثلا في طبيعة وجودهما واختصاصهما للزم ذلك جواز الإمكان على واجب الوجود والوجوب على ممكن الوجود
فيجب انفراد واجب الوجود كونه واجب الوجو
وواجب لا يخلو إما أن يكون مماثلًا لممكن الوجود أو غير مماثل
ولو تماثلا في طبيعة وجودهما واختصاصهما للزم ذلك جواز الإمكان على واجب الوجود والوجوب على ممكن الوجود
27-وهذا جمعٌ للنقيضين
فَعُلِمَ أن الله عز وجل موجود بكامل صفاته وأن هذا العالم مخلوقٌ له مفتقرٌ له
فَعُلِمَ أن الله عز وجل موجود بكامل صفاته وأن هذا العالم مخلوقٌ له مفتقرٌ له
28-فنحن ننطلق من هذه المركزية
قال تعالى: (واللهِ ملك ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ والأرض وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ)
وقال تعالى: (وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إِذَا قَضَى الله ورسوله امرًا أَن یَكُونَ لهم الخيرة مِنۡ أمرهم وَمَن یَعۡصِ الله ورسوله فقد ضل ضَلَـٰلࣰا مُّبِینࣰا)
قال تعالى: (واللهِ ملك ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ والأرض وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ)
وقال تعالى: (وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إِذَا قَضَى الله ورسوله امرًا أَن یَكُونَ لهم الخيرة مِنۡ أمرهم وَمَن یَعۡصِ الله ورسوله فقد ضل ضَلَـٰلࣰا مُّبِینࣰا)
29-وننطلق من عِدَةِ أصُولٍ أخرى نستخلصها من قول الله تعالى: (كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تُحِبُّوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ)
30-الأمر الأول من هذه الآية
أن الله عز وجل قد يكتب علينا ما تكرهُ أنفسنا
فالله عز وجل هو الملك المتكبر العزيز وليس نحن
ونحنُ مِلْكٌ لله فالله عز وجل يكتب علينا ما يشاءُ لحكمةٍ معينة
فعلينا أن نعلم أن الله قد يكتب علينا ما تكره أنفسنا
طيب ما العمل مع ما تكرهه أنفسنا؟
أن الله عز وجل قد يكتب علينا ما تكرهُ أنفسنا
فالله عز وجل هو الملك المتكبر العزيز وليس نحن
ونحنُ مِلْكٌ لله فالله عز وجل يكتب علينا ما يشاءُ لحكمةٍ معينة
فعلينا أن نعلم أن الله قد يكتب علينا ما تكره أنفسنا
طيب ما العمل مع ما تكرهه أنفسنا؟
31- العمل سيذكر في الأمر الثاني وهو في نفس الآية في قوله تعالى: (وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تُحِبُّوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمۡۚ)
فلا يلزم من كراهيتنا للشيء بطلانه
ومحبتنا للشيء صدقه وأنه حق
وأكبر مثالٍ على ذلك
فلا يلزم من كراهيتنا للشيء بطلانه
ومحبتنا للشيء صدقه وأنه حق
وأكبر مثالٍ على ذلك
32-الناس قد تكره الدراسة مع انها منفعة
وتكره الرياضة بسبب الإرهاق والتعب مع أنه ذات منفعة
وتكره النوم المبكر لمحبتها السهر والمرح
فهل كراهيتهم لهذه الثلاثة استلزم بطلانها؟ لا طبعًا
وعكس ذلك الناس تحب الطعام الزائد عن حده رغم أنه مضر
تحب اللعب بل قد يدمنون الألعاب رغم ضررها
وتكره الرياضة بسبب الإرهاق والتعب مع أنه ذات منفعة
وتكره النوم المبكر لمحبتها السهر والمرح
فهل كراهيتهم لهذه الثلاثة استلزم بطلانها؟ لا طبعًا
وعكس ذلك الناس تحب الطعام الزائد عن حده رغم أنه مضر
تحب اللعب بل قد يدمنون الألعاب رغم ضررها
33-طيب يا أخي خلااااص!! علمنا أن الشرع قد يحكم بما تكرهه أنفسنا!! وعلمنا بأن ما تكرهه أنفسنا وتحبه لا يلزم أنه باطل وحق حسب مشاعرنا ومعتقداتنا الشخصية ما الحل؟
كيف نحل ذلك؟
الجواب في نَفْسِ الآية السابقة بقوله تعالى:
وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ
كيف نحل ذلك؟
الجواب في نَفْسِ الآية السابقة بقوله تعالى:
وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ
الجواب كما قلنا في قوله: والله يعلم وأنتم لا تعلمون
نحن لا نعلم كل تفاصيل المعلومات والحكمة والصواب والخطأ
عقولنا محدودة وقاصرة وقد تتأثر بنشأة التربية في الطفولة والتجارب القاسية أو الفاسدة أو بعض الأيديولوجيات الفاسدة أيضًا فعلمنا محدودٌ وقاصر وقد نخطئُ كثيرًا في تحديد الصواب
نحن لا نعلم كل تفاصيل المعلومات والحكمة والصواب والخطأ
عقولنا محدودة وقاصرة وقد تتأثر بنشأة التربية في الطفولة والتجارب القاسية أو الفاسدة أو بعض الأيديولوجيات الفاسدة أيضًا فعلمنا محدودٌ وقاصر وقد نخطئُ كثيرًا في تحديد الصواب
فعلينا أن نسلم أمرنا لله عز وجل في علمه وقضائه وقدره وحكمته إلخ
لأن الإسلام لا يكون إلا على التسليم لله عز وجل عِلْمًا وعَمَلًا
ودون ذلك لا تكون هذا هو المطلوب منك فقط
تخلى عن كل آرائك وأهواءك وشهواتك وكل ما تتبناه فقط لمخالفته الشريعة الإسلامية لأنها الاحكم والأصوب
لأن الإسلام لا يكون إلا على التسليم لله عز وجل عِلْمًا وعَمَلًا
ودون ذلك لا تكون هذا هو المطلوب منك فقط
تخلى عن كل آرائك وأهواءك وشهواتك وكل ما تتبناه فقط لمخالفته الشريعة الإسلامية لأنها الاحكم والأصوب
فالخلاصة انزع من رأسك فكرة أنك إله عالم من سيحكم صواب كل الأمور وخطئها لا تتكبر وتعاند وسَلِمْ أمرك لله
جاري تحميل الاقتراحات...