وكانت الام عندما تطلع بالغسيل على السطح وتنشره ، كانت تحمله في قدر نحاسي كبير
ولصعوبة الطلوع والنزول على الام فكانت اذا كان هنالك باقي للغسيل كانت الام تكفي القدر وتخبط عليه حتى تسمع البنت تحت فتطلع لامها على باب السطوح وذلك بدلا عن تناديها باسمها لسببين !
ولصعوبة الطلوع والنزول على الام فكانت اذا كان هنالك باقي للغسيل كانت الام تكفي القدر وتخبط عليه حتى تسمع البنت تحت فتطلع لامها على باب السطوح وذلك بدلا عن تناديها باسمها لسببين !
*الاول* حتى لا ترفع الام صوتها فيسمعها من في الشارع او الجيران لأن ذلك كان من العيب والمكروه في المجتمع
*الثاني* حتى لا يعرف من مروره بالشارع ان في البيت بنت اسمها فلانهلذلك تستخدم الام الضرب على القدر المكفي فتطلع البنت لامها وترفع لها باقي الغسيل ..
ومن هنا جاءت المقولة :
*الثاني* حتى لا يعرف من مروره بالشارع ان في البيت بنت اسمها فلانهلذلك تستخدم الام الضرب على القدر المكفي فتطلع البنت لامها وترفع لها باقي الغسيل ..
ومن هنا جاءت المقولة :
*"اكفي القدرة على فمها تطلع البنت لامها"*
-
-
منقووووولة
-
-
منقووووولة
جاري تحميل الاقتراحات...