H.Qatamish حسن قطامش
H.Qatamish حسن قطامش

@HasanQatamish

15 تغريدة 79 قراءة Feb 20, 2022
..
( الهند ) في مواجهة ( الحجاب ) !!
..
صدر العدد الأخير من مجلة India Today بملف كبير وهام بعنوان:
" المواجهة مع الحجاب " ودار الملف حول 3 أسئلة:
هل يجب حظر ارتداء الحجاب في المدارس؟
هل الحجاب "واجب" على المسلمات؟
كيف ستؤثر تداعيات الأزمة على الأمة الهندية؟
#الهند_تضطهد_المسلمات
2. جاء في الافتتاحية"رغم أن الجدل بدأ بمشهد شديد الاستقطاب في ولاية كارناتاكا، إلا أنه سرعان ما انتشر إلى مؤسسات تعليمية أخرى.
المسألة ببساطة تتلخص في:
حق الفرد في ممارسة دينه، مقابل حق مؤسسة تعليمية حكومية في فرض قواعد اللباس، وحق الحرية الدينية والشخصية المكفولة بموجب الدستور.
3. "أزمة الحجاب في #الهند -حتى الآن- اقتصرت على المؤسسات التعليمية التي تمولها الحكومة حيث يطلب من الطلبة ارتداء الزي الرسمي حتى الصف 12.
لكن عدم التزام العديد من المؤسسات التعليمية بولاية كارناتاكا بموقفها - السماح بالحجاب في وقت سابق ثم حظره فجأة - لم يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع.
4. المحزن في الأمر هو تطرف الطلبة، فالفتيات المسلمات يرتدين الحجاب أو النقاب، والفتيان الهندوس يحاولون منعهن ويواجهون بعضهم البعض في الشارع، هذا لا يبشر بالخير لمستقبل الهند..
النقاش حول الحجاب مهم لأنه يجبرنا لفهم ما نحن عليه في الأساس، مجتمع متعدد الثقافات ومتعدد الأديان.
5. يغطي الغموض القواعد التي مكنت الكلية في ولاية كارناتاكا من التعدي على حقوق الطالبات المسلمات، ورغم أن لديها زي موحد منذ عام 2004، إلا أن الكلية لديها تاريخ من السماح باستثناء الحجاب، كذلك لا توجد مبادئ توجيهية مكتوبة، ولا يوجد نص يلزم الطلبة بالالتزام بالزي الموحد.
6. وبعد منع بعض المؤسسات التعليمية ارتداء الحجاب رفعت بعض الطالبات المسلمات الأمر للمحكمة، التي ردت على عجل بإصدار مرسوم يحظر الملابس التي " تخل بالمساواة والنزاهة والنظام العام" في المدارس العامة وكليات الاتحاد، وبدون تفاصيل، أعلنت أنه "يجب ارتداء نمط موحد من الملابس إجباريا" !!
7. يقول كاتب المقال الرئيسي:
هل يجب منع الفتيات اللواتي اخترن ارتداء الحجاب الإسلامي من التعليم في المدارس العامة وكليات الجامعة؟ وهل تم حظر المظاهر الدينية للطوائف الأخرى؟ أم هو حظر فعلي على الحجاب فقط؟
إن ما تفعله المؤسسات التعليمية هو بمثابة زرع "الديناميت" في المجتمع الهندي.
8. وأيا كانت الطريقة التي تسير بها قضية الحجاب، فإنها تهدد بأن تصبح لحظة محفوفة بالمخاطر وحاسمة في تاريخ #الهند الدستوري والسياسي والاجتماعي والقانوني ..
وقد شهدت أماكن عديدة جانبا آخر من العار، حيث تم إجبار المدرسات والفتيات والطالبات المسلمات على خلع الحجاب قبل دخول المدارس !!
9. يقول المؤلف شاجاهان مادامبات:
قضية الحجاب تمثل جزءا من أحدث استراتيجية لمشروع "هندوتفا - القومية الهندوسية " وتصميمها على محو جميع علامات الهوية الإسلامية ووجودها في #الهند
إن عملية المحو هذه، جزء من سياسة نظام مودي، ومن غير المناسب طرح أسئلة أخرى حول الحجاب في هذا الإطار.
10. وهذا ما يدفع المسلمين كأقلية مضطهدة لخوض "معركة الحجاب " باعتبارها رمزا للتحدي، وليس للخضوع، فإنه في أوقات الحصار السياسي سينظر للحجاب كعلامة على التمسك بالدين وتأكيد للهوية في مواجهة خطر التهديد الهندوسي للوجود الإسلامي، وأن هذا الدفاع -في حد ذاته -عمل نبيل يجب القيام به.
11. وتلفت المجلة الانتباه لجانب مهم يواجه قضية الحجاب، وهو النسويات المناهضات للحجاب من المسلمين، وحذرنهن من التعبير عن معارضتهن علنا في هذه الساعة الحرجة، وإن بعضهن يأملن في أن يخسر المسلمون القضية، حتى لا يؤدي الحكم بتأكيد أن الحجاب "جزء أساسي من الإسلام" إلى تراجعهن لعقود !!
12.ضمن الملف وفي مقال " الحق في أن تكون مرئيا " كتبت "ميجينداربال كاور" مدير القانوني الدولي بمؤسسة السيخ المتحدون:
لا يوجد سبب قانوني لحظر الحجاب في المؤسسات التعليمية في #الهند وقد فرض الأمر المؤقت الصادر عن محكمة كارناتاكا حظرا فعليا على الحجاب على الطلاب المسلمين المتضررين
13. وتضيف:
في الهند، يلبس السيخ العمامة وهم يشعرون بالأمان، وبالمثل، يجب النظر إلى النساء المسلمات المحجبات باحترام باعتبارهن أشخاصا مخلصين لمبادئهن.
..
ومع تقديري لموقف المجلة الجيد من قضية الحجاب، إلا أن صوت التطرف الهندوسي الرسمي أقوى آلاف المرات من صوت دعاة الاعتدال والتعايش.
14.وهو ما يستدعي موقفا عاقلا وحكيما وحازما من 250 مليون مسلم في #الهند لوقف حملة الكراهية والعنف الهادفة لاستئصال المسلمين في الهند بالكلية.
كما يستدعي الأمر موقفا قويا رسميا وشعبيا ومؤسسياً في العالم الإسلامي داعما للمسلمين في الهند وحقهم في العيش كمواطنين وليسوا أقلية مضطهدة .
15. ورغم أن المجلة التي تصدر بالإنجليزية من أهم المجلات في #الهند وأوسعها انتشارا، وتوجد لها قناة تليفزيونية رديفة بذات الاسم، إلا أنها كانت منصفة في تناول القضية بشكل لافت للغاية.
خاصة عندما ترى صحافتنا وإعلامنا يراوح بين الصمت المخزي، أو التناول المجحف، أو مناصرة المعتدين .

جاري تحميل الاقتراحات...