Adam Schmeit
Adam Schmeit

@AdamSchmeit

7 تغريدة 7 قراءة Feb 20, 2022
عندما تتصرّف مشيئة الآخرين في إمكانات الكينونة اليوميّة للدازاين...
عندما كل آخر يمكن أن ينوب عن الآخرين...
عندما ينتمي المرء هو ذاته للآخرين ويثبّت سلطانهم...
عندما "يكونون-هناك" في صلب الكينونة-معاً اليوميّة...
يبسط "الهُم" دكتاتوريته الحقيقية بهَيمنة غير لافتة للنظر...
"العموميّة" تضبط كل تفسير للعالم وللدازاين، وهي على حق في كل شيء...
العموميّة تتكوّن من التنائي والوسطيّة والتسوية، وهذه كلها طُرق كينونة الهُم...
التنائي: اضطراب في العناية بالمسافة الفاصلة بين الدازاين والآخرين، ولو بشكل غير لافت...
الوسطيّة: كيفيّة مقاربة الدازاين للعالم بشكل يومي عادي...
التسوية: جعل جميع إمكانات الكينونة سواء...
إن الهُم هو في كل مكان، ينتزع المسؤوليّة من الدازاين في كل مرة، يخفّف العبء عنه ضمن يوميّته...
مَن هو الدازاين اليومي؟ هو هُم، هو لا أحد... فقد سلّم نفسه سلفاً في كل مرة...
إن الهُم إنما يكون على طريقة التبعيّة وعدم الأصالة...
إن الهُم صفة وجودانية وهو ينتمي، من حيث هو ظاهرة أصليّة، إلى الهيئة الموجبة للدازاين...
الدازاين هو من يحدّد إمكانات تجسّد الهُم، لذلك يمكن لهَيمنة الهُم أن تتبدّل على نحو تاريخاني...
إن نفس الدازاين اليومي هي نفس الهُم، لذلك فالدازاين يكون لأول وهلة ضمن العالم-معاً مشتَّتاً في خضم الهُم، وينبغي عليه أن يبدأ بالعثور على نفسه...
يفتح كينونته الأصلية أمام ذاته...
يزيل الحجب والعتمات...
يظفر بالنفس الأصليّة على نحو خاص...
إن الكينونة الأصليّة للنفس لا تقوم على حالة استثنائية للذات التي فُصلت عن الهُم، بل هي تنويع وجودي للهُم من حيث هو وجوداني ضارب في الماهية...

جاري تحميل الاقتراحات...