MOHAMED ZERÏOUH | محمد زريوح
MOHAMED ZERÏOUH | محمد زريوح

@mzeryouh7

14 تغريدة 8 قراءة Feb 23, 2022
ملخص كتاب 📕 التسويق 4.0
كما هي حياة الإنسان تنمو و تتطور و تنتقل من طور إلى آخر فإن حياة المصطلحات المستخدمة في سوق العمل تتطور أيضا و تكبر، و لأن التسويق ركيزة مهمة في عالم المال و الأعمال فإن الكتاب يأخذنا في رحلة لتعريفنا بتطور مفهوم التسويق.
@mkt_chess
⬇️ تابع معي ⬇️
*قبل ما أبدأ لا تنسى اللايك والروتويت*
ثم تطور التسويق ليصبح يعتمد على الزبائن ب شرائحهم المتعدد و مخاطبتهم بطريقة جماعية عامة بعدها تطور المفهوم ليصبح مرتكزا على الإنسان في محاولة لتخصيص التسويق مع ما يريده الإنسان تحديدا، فأصبح أكثر تخصصا و تركيزا،
ثم انتقل أخيرا مفهوم التسويق لطوره الحالي الذي نعيشه و هو التسويق الرقمي الذي أحدث ثورة بانتقاله من التسويق الفردي المتخصص إلى التسويق الجماعي المتناسب مع الفئات المختلفة مع بقائه معتمدا على فهم حاجات و رغبات كل هؤلاء الأفراد،
و الذي انتقل أيضا من التسويق العمودي القائم على فكرة انتقال فيض المعلومات بإتجاه واحد، أي من الشركة للزبون بما يشبه عملية التلقيم و الأمر إلى التسويق الأفقي الذي يعزز تبادل المعلومات و انتقالها بمختلف الإتجاهات و يبرز أهمية التغذية الراجعة التي يبنيها و يعززها الزبائن
من خلال تقييم للمنتج أو الخدمة و هو القائم أيضا على سرعة ارسال التسويقية للزبون في إطار لن يتعدى خمس ثواني و التي تحكم فيما إذا استطاع الإعلان جذب اهتمام الزبون من عدمه على عكس التسويق التقليدي، الذي كان باستطاعته أن يوصل رسالته من خلال الدعايات و الإعلانات، التي تتجاوز 5 دقائق.
من المنطقي أن توجه جهود التسويق إلى أكثر الفئات التي ستشتري المنتج أو الخدمة، و لكن من هي هذه الفئات وفق لدراسات السوق و الأبحاث التي تمت على شرائح من الزبائن فقد تم اعتبار فئات الشباب و النساء هم أهم فئات الزبائن و هم ما يعرف باختصار.
فالشباب هم الفئة التي تشكل التعداد السكاني الأكبر في العالم و هم من يتخذون قرارات الشراء بسرعة ويرغبون بسرعة بمواكبة العالم و تجربة كل ما هو جديد، و النساء في غالب الثقافات من يمتلكن القرار النهائي و الرئيسي لشراء شيء معين خاصة إذا ما تعلق الأمر بمتعلقات العائلة و المنزل
و هن كما أثبت غالبية الدراسات، من يملكن ميزانية البيت و يدرنها، أما الفئة الأخيرة ما يسمون بمواطني الإنترنت أو سكان الإنترنت حيث أنهم يتصلون دائما بهذا العالم و يتفاعلون بما فيه و يعبرون رضاهم أو سخطهم من المنتجات بكل علني ولا يترددون بمشاركة تجاربهم مع الجميع.
و من هنا تبرز آرائهم لأنها تتعداهم و تصل للكثيرين الذين سيتأثرون بها، أما عن الطريقة الأنسب للتخاطب معهم ويوضح الكاتب أن التطور الذي نعيشه في ظل التكنولوجية المتقدمة أثر كثيرا على طرفي عملية البيع و الشراء حيث كان التسويق التقليدي قائما على وجود حاجز بين الشركات و بين زبائنها
حيث تقوم الشركة بتطوير منتجاتها من خلال فريق البحث لديها، و المعروف ب "research & development" البحث و التطوير، ثم تقدم المنتج للزبائن و تنتظر تعليقاتهم أو في حالات ضيقة تسعى الشركة لأخذ التغذية الراجعة من الزبائن بنفسها و لكن كل هذا الأسلوب لم يعد كافيا، و صار بحاجة لتطوير كبير
و هذا ما قامت به مثلا شركة P&G، حيث غيرت قسم البحث و التطوير فأصبح قسم الإتصال والتطوير "connect & developé"
يعني أن الإتصال المباشر و الدائم مع الزبائن، يتيح للشركة فهم رغباتهم بصورة مسبقة مما يمكنها من تصنيع و إنتاج ما يريدونه، وهو ما يزيد من فعالية العملية و يزيد عوامل نجاحها.
مع الإيمان العميق بأهمية فهم التحولات الرقمية و التفاعل معها لكسب الزبائن لابد أن ندرك أن الزبائن بشر، و هم بحاجة للجانب الإنساني عند تأكيدهم لقرار الشراء و هو ما لاحظته شركة
" zappos" لشراء الأحذية ، حيث أدركت أن شراء الزبائن للأحذية عن طريق الإنترنت قد يكون مرهقا دون وجود لمسة
إنسانية وإرشادهم و دعمهم، مما جعلها تقدم مركزا للإتصال مع مستشاري التسوق أون لاين، يقدمون النصيحة للزبائن لكي يتخدوا قرارهم بسلاسة و مريح نفسيا، هذا الأمر نراه أيضا في المراكز المالية السريعة لمصرف أمريكا، حيث يمكن للزبائن الاتصال بالفيديو مع الموظفين للمساعدة، و غيرها
الكثير من الأمثلة الحديثة التي أدركت أهمية المزج بين التسويق التقليدي و الرقمي، و عدم الإعتماد الكلي على التسويق الرقمي، بما يمكن أن يؤدي إلى غياب الثقة الإنسانية و بالتالي عزوف الزبائن.

جاري تحميل الاقتراحات...