ثم أنه اذا كان المعيار للعمالة هو الأفعال والخطابات التي تتماهى وتخدم أهداف إسرائيل المعلنة وغير المعلنة، فلنر من وماذا خدم ويخدم إسرائيل فعليًا
الذي تحالف مع القوات في انتخابات ٢٠٠٥ وأكثر من انتخابات نقابية منذ ذاك الوقت
من تحالف مع وليد جنبلاط وقبل بتوزير أكرم شهيب الذي نشرت له
الذي تحالف مع القوات في انتخابات ٢٠٠٥ وأكثر من انتخابات نقابية منذ ذاك الوقت
من تحالف مع وليد جنبلاط وقبل بتوزير أكرم شهيب الذي نشرت له
قناة المنار فيديو وهو يستقبل الجيش الإسرائيلي
من تمسك بسعد الحريري والحريرية السياسية وأوراقه الإقتصادية وسماه وسمّى أزلامه لرئاسة الحكومات وأعطاهم الثقة
من وقع ورقة تفاهم تحولت لتحالف استراتيجي مع عدو سوريا الأول وعراب القرار ١٥٥٩ الداعي لنزع سلاح المقاومة
من وافق صراحة
من تمسك بسعد الحريري والحريرية السياسية وأوراقه الإقتصادية وسماه وسمّى أزلامه لرئاسة الحكومات وأعطاهم الثقة
من وقع ورقة تفاهم تحولت لتحالف استراتيجي مع عدو سوريا الأول وعراب القرار ١٥٥٩ الداعي لنزع سلاح المقاومة
من وافق صراحة
او ضمنيا بسكوته, على السياسات المالية المتبعة والموازنات المقرّة والتجديد لرياض سلامة والهندسات المالية
من سكت او تجاهل اخلاء سبيل العملاء خدمةً لأجندات سياسية
من لم يحرك ساكنا بل وشارك في صفقة التخلي عن جزء من مياهنا الإقليمية وثروتنا النفطية
من حمى ويحمي علانية النظام الذي قام
من سكت او تجاهل اخلاء سبيل العملاء خدمةً لأجندات سياسية
من لم يحرك ساكنا بل وشارك في صفقة التخلي عن جزء من مياهنا الإقليمية وثروتنا النفطية
من حمى ويحمي علانية النظام الذي قام
بأكبر سرقة موصوفة في التاريخ وأفقر شعبه وهجّر شبابه وأذلهم
من يرفض التحقيق والعدالة في جريمة القرن اي تفجير مرفأ بيروت بمن فيه وما فيه
من اوصل ودعم وحمى العهد الذي جعل لبنان بلا كهرباء ولا ماء ولا بنى تحتية ولا مؤسسات تعليمية ولا مستشفيات ولا مقومات عيش ووضع الدولة والشعب تحت
من يرفض التحقيق والعدالة في جريمة القرن اي تفجير مرفأ بيروت بمن فيه وما فيه
من اوصل ودعم وحمى العهد الذي جعل لبنان بلا كهرباء ولا ماء ولا بنى تحتية ولا مؤسسات تعليمية ولا مستشفيات ولا مقومات عيش ووضع الدولة والشعب تحت
نير القوى الإقليمية والدولية والصناديق الدولية وبنوكها
من هاجم ويهاجم ويشتم آل سعود في الوقت الذي يقوم به وزير خارجية وليّه الفقيه بالجلوس مع آل سعود ومفاوضتهم ويعقد الصفقات التجارية مع الإمارات
من قال للجيش اللبناني أن المخيمات خط أحمر
من كان وما زال، يقوم بكل هذه الأفعال
من هاجم ويهاجم ويشتم آل سعود في الوقت الذي يقوم به وزير خارجية وليّه الفقيه بالجلوس مع آل سعود ومفاوضتهم ويعقد الصفقات التجارية مع الإمارات
من قال للجيش اللبناني أن المخيمات خط أحمر
من كان وما زال، يقوم بكل هذه الأفعال
هو الذي يخدم إسرائيل. حتى وإن كان إضعاف المقاومة هدفًا إسرائيليا،إلا أن هذا الهدف هو ليس الغاية انما هدف أولي ووسيلة لتحقيق الغاية الحقيقية والهدف الأهم وهو إضعاف الدولة اللبنانية وإخضاعها وسرقة ثرواتها وتفريغها من مواردها البشرية والطبيعية.
بعد كل ما سبق، من يخدم إسرائيل فعليا؟
بعد كل ما سبق، من يخدم إسرائيل فعليا؟
جاري تحميل الاقتراحات...