لقد عجت المدارس والمنشئات الحكومية بكبيرة قوم لوط مع كونها فاحشة بل هي أعظم من فاحشة الزنا و مع كونها دعوة تخالف الفِطر والعقول والأديان،ومن يسعى لفرضها وتقبلها فهو ساعٍ لإفساد البشرية فضلاً عن افساد القيم الدينية والإسلامية فلابد أن نقف تجاهها بكل قوة حراسة للفضيلة وحربا للرذيلة
إن جريمة الشذوذ الجنسي من أبشع الجرائم وأقبحها عند الله تعالى، فأصحاب هذه الجريمة ممقوتون عند الله تعالى، موصوفون بالخزي والعار في الدنيا والآخرة وانها صنيعه تشمئز منها القلوب المستقيمة ، وتنبو عنها الأسماع ، وتنفر منه الطباع السوية أشد نفرة
والحمد لله الذي بين في كتابه الكريم ما فعل بقوم لوط لما ارتكبوا أبشع الجرائم وأقبحها عند الله تعالى، فأنزل تعالى عليهم سخطه وعذابه الشديد لشناعة جريمتهم النكراء وانهم لما عكسوا فطرة الله التي فطر الله عليها الرجال=
وقلبوا الطبيعة التي ركبها الله في الذكور ، وهي شهوة النساء دون الذكور ، فقلبوا الأمر ، وعكسوا الفطرة فأتوا الرجال شهوة من دون النساء ، قلب الله سبحانه عليهم ديارهم ، فجعل عاليها سافلها ، وكذلك قلبوا هم ، ونكسوا في العذاب على رؤوسهم
ولم يبتل الله تعالى بهذه الكبيرة قبل قوم لوط أحدا من العالمين ، وعاقبهم عقوبة لم يعاقب بها أحدا غيرهم ، وجمع عليهم من أنواع العقوبات بين الإهلاك ، وقلب ديارهم عليهم ، والخسف بهم ، ورجمهم بالحجارة من السماء ، فنكل بهم نكالا لم ينكله أمة سواهم ، وذلك لعظم مفسدة هذه الجريمة
التي تكاد الأرض تميد من جوانبها إذا عملت عليها ، وتهرب الملائكة إلى أقطار السماوات والأرض إذا شاهدوها ، خشية نزول العذاب على أهلها ، فيصيبهم معهم ، وتعج الأرض إلى ربها تبارك وتع الى ، وتكاد الجبال تزول عن أماكنها
وقد دلت سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصريحة التي لا معارض لها على قتل اللوطي بل عليها عمل أصحابه وخلفائه الراشدين - رضي الله عنهم أجمعين - . قال صلى الله عليه وسلم : (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط ، فاقتلوا الفاعل والمفعول به ) وقد اجمع الصحابه على قتله
وانما اختلفوا في طريقة القتل
قال ابن قدامة رحمه الله : " واختلفت الرواية عن أحمد ، رحمه الله ، في حده ; فروي عنه , أن حده الرجم ، بكرا كان أو ثيبا . وهذا قول علي ، وابن عباس ، وجابر بن زيد ، وعبد الله بن معمر ، والزهري ، وأبي حبيب ، وربيعة ، ومالك ، وإسحاق ، وأحد قولي الشافعي
قال ابن قدامة رحمه الله : " واختلفت الرواية عن أحمد ، رحمه الله ، في حده ; فروي عنه , أن حده الرجم ، بكرا كان أو ثيبا . وهذا قول علي ، وابن عباس ، وجابر بن زيد ، وعبد الله بن معمر ، والزهري ، وأبي حبيب ، وربيعة ، ومالك ، وإسحاق ، وأحد قولي الشافعي
وقد ثبت عن خالد بن الوليد : أنه وجد في بعض ضواحي العرب رجلا ينكح كما تنكح المرأة ، فكتب إلى أبي بكر الصديق فاستشار أبو بكر الصديق الصحابة -فكان علي بن أبي طالب أشدهم قولا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمة من الأمم واحدة ، وقد علمتم ما فعل الله بها ، أرى أن يحرق بالنار =
فكتب أبو بكر إلى خالد فحرقه .
وقال عبد الله بن عباس : ينظر أعلى بناء في القرية ، فيرمى اللوطي منها منكبا ، ثم يتبع بالحجارة .
وقال عبد الله بن عباس : ينظر أعلى بناء في القرية ، فيرمى اللوطي منها منكبا ، ثم يتبع بالحجارة .
وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : لعن الله من عمل عمل قوم لوط ، لعن الله من عمل عمل قوم لوط ، لعن الله من عمل عمل قوم لوط ولم يجئ عنه لعنة الزاني ثلاث مرات في حديث واحد ، وقد لعن جماعة من أهل الكبائر ، فلم يتجاوز بهم في اللعن مرة واحدة ، وكرر لعن اللوطية ، وأكده ثلاث مرات
تأملوا عظيم هذه الفاحشة النكراء التي عوقب اهلها بمثل هذه العقوبات!
وذمهم الله بمثل هذه المذمات!
ولما جادل فيهم خليله إبراهيم الملائكة ، وقد أخبروه بإهلاكهم قيل له : (يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود )!
وذمهم الله بمثل هذه المذمات!
ولما جادل فيهم خليله إبراهيم الملائكة ، وقد أخبروه بإهلاكهم قيل له : (يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود )!
جاري تحميل الاقتراحات...