#قصة مريم عليها السلام
آل عمران أسرة كريمة مكونة من عمران والد مريم،وامرأة عمران أم مريم وعيسى عليه السلام فعمران جد عيسى لأمه وامرأة عمران جدته لأمه وكان عمران صاحب صلاة بني إسرائيل في زمانه وكانت زوجته امرأة عمران امرأة صالحة كذلك وكانت لا تلد فدعت الله تعالى أن يرزقها ولدا ،
1
آل عمران أسرة كريمة مكونة من عمران والد مريم،وامرأة عمران أم مريم وعيسى عليه السلام فعمران جد عيسى لأمه وامرأة عمران جدته لأمه وكان عمران صاحب صلاة بني إسرائيل في زمانه وكانت زوجته امرأة عمران امرأة صالحة كذلك وكانت لا تلد فدعت الله تعالى أن يرزقها ولدا ،
1
ونذرت أن تجعله مفرغا للعبادة ولخدمة بيت المقدس فاستجاب الله دعاءها ولكن شاء الله أن تلد أنثى هي مريم وجعل الله تعالى كفالتها ورعايتها إلى زكريا عليه السلام وهو زوج خالتها وإنما قدر الله ذلك لتقتبس منه علما نافعا وعملا صالحا كانت مريم مثالا للعبادة والتقوى وأسبغ الله تعالى عليها
2
2
فضله ونعمه مما لفت أنظار الآخرين فكان زكريا عليه السلام كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقافيسألها من أين لك هذا فتجيب(قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ)كل ذلك إنما كان تمهيدا للمعجزة العظمى حيث ولد عيسى عليه السلام من هذه المرأة
3
3
الطاهرة النقية دون أن يكون له أب كسائر الخلق واستمع إلى بداية القصة كما أوردهاالقرآن الكريم( وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ )
بهذه الكلمات البسيطة فهمت مريم أن الله يختارها ويطهرها ويختارها
4
بهذه الكلمات البسيطة فهمت مريم أن الله يختارها ويطهرها ويختارها
4
ويجعلها على رأس نساء الوجود الملائكة تتحدث( يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ )كان الأمر الصادر بعد البشارة أن تزيد من خشوعها ، وسجودها وركوعها لله وملأ قلب مريم إحساس مفاجئ بأن شيئا عظيما يوشك أن يقع ويروي الله تعالى في القرآن الكريم قصة
5
5
ولادة عيسى عليه السلام فيقول:وَاذكُر فِى الكِتَابِ مَريَمَ إِذِ انتَبَذَت مِن أَهلِهَا مَكَاناً شَرقِياًفَاتخَذَت مِن دُونِهِم حِجَاباً فَأَرسَلنَا إِلَيهَا رُوحَنَا فَتَمَثلَ لَهَا بَشَراً قَالَت إِني أَعُوذُ بِالرحمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِياً قَالَ إِنمَا أَنَا رَسُولُ رَبكِ
6
6
لأهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِياًقَالَت أنى يَكُونُ لِى غُلامٌ وَلَم يَمسَسنِى بَشَرٌ وَلَم أَكُ بَغِياًقَالَ كَذلِكَ قَالَ رَبكَ هُوَ عَلَى هَينٌ وَلِنَجعَلَهُ ءايَةً للناسِ وَرَحمَةً منا وَكَانَ أَمراً مقضِياًجاء جبريل –عليه السلام لمريم وهي في المحراب على صورة بشر فخافت مريم وقالت
7
7
(إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا)أرادت أن تحتمي في الله وسألته هل هو إنسان طيب يعرف الله ويتقيه فجاء جوابه ليطمئنها بأنه يخاف الله ويتقيه( قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا )اطمئنت مريم للغريب لكن سرعان ما تذكّرت ما قاله
8
8
(لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا)استغربت مريم من ذلك فلم يمسها بشر من قبل ولم تتزوج كيف تنجب بغير زواج فقالت لرسول ربّها(أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا)قال الروح الأمين( كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً
9
9
لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا)استقبل عقل مريم كلمــات الروح الأمين ألم يقل لهاإن هذا هو أمر الله؟
وكل شيءينفذ إذا أمر الله ثم أي غرابة لقد خلق الله سبحانه وتعالى آدم من غير أب أو أم ،لم يكن هناك ذكر وأنثى قبل خلق آدم وخلقت حواء من آدم فهي قدخلقت من
10
وكل شيءينفذ إذا أمر الله ثم أي غرابة لقد خلق الله سبحانه وتعالى آدم من غير أب أو أم ،لم يكن هناك ذكر وأنثى قبل خلق آدم وخلقت حواء من آدم فهي قدخلقت من
10
ذكر بغير أنثى ويخلق ابنها من غير أب يخلق من أنثى بغير ذكر لكن المعجزة تقع عندما يريد الله تعالى أن تقع عاد جبريل عليه السلام يتحدث( إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
11
11
وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ)زادت دهشة مريم قبل أن تحمله في بطنها تعرف اسمه وتعرف أنه سيكون وجيها عند الله وعند الناس وتعرف أنه سيكلم الناس وهو طفل وهو كبير ومرت الأيام كان حملها يختلف عن حمل النساءلم تمرض ولم تشعر بثقل ولا أحست أن شيئا زاد
12
12
عليها ولا ارتفع بطنها كعادة النساء كان حملها به نعمة طيبة بمعنى أن مريم لم تحمل بعيسى تسعة أشهر وإنما ولدته مباشرة كمعجزة .قصة مريم بعد أن بشّر جبريل -عليه السلام- مريم بأنّها ستكون العذراء التي ستلد نبيّ الله عيسى عليه السلام غادرها،وقد يسّر الله تعالى ع مريم حملها،فكان حملاً
13
13
يسيراً سهلاً حتى أذن الله أن تضع مولودها على حين غرّةٍ منها قال الله تعالى(فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا*فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا)،فقالت ذلك من المفاجأة والضيق الذي
14
14
وقعت به، حيث لم تيأساً من رحمة الله تعالى-ولم تتأخّر رحمة الله -تعالى- ورأفته بحالها فأنطق طفلها عيسى -عليه السلام- لتطمئن، قال الله تعالى: (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا*وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ
(لنا بقية)
15
(لنا بقية)
15
بعد أن ظهر الحمل، خرجت من محرابها في بيت المقدس إلى مكان تتوارى فيه عن أعين الناس؛حتى لا تلفت الأنظار {فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّافَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا} اجتمعت
16
16
ع السيدة مريم الهموم والمصاعب ولدت عليها السلام نبي الله عيسى أحد أولي العزم من الرسل،وكانت وقتها مريم في غاية الضعف ولا معين لها؛ فجاءتها المساندة الإلهية:فسار نهر بجوارها وأمرهاأن تهز جذع النخلة ليسقط لهارطباً تأكل منه{فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ
17
17
رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِتُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًاجَنِيًّافَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّاتَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًافَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا}
وهنا وقفة هامّة
18
وهنا وقفة هامّة
18
أمرها أن تهز جذعاً لا ثمر فيه، كما أنه من هذا الذي يستطيع أن يهزّ جذع نحلة وهو صحيح معافى؟! فكيف وهي في حالتها تلك؟هنا يعلمنا المولى أهمية العمل وبذل الأسباب أن نقوم بعمل شيء ولو كان قليلاً بغض النظر عن النتائج، ولو كان هذا العمل هزّ جذع نخلة لا ثمر فيها.كيف كانت مواجهة
19
19
السيدة مريم لأهلها وهي تحمل المسيح عيسى عليه السلام
لما رأت السيدة مريم الآيات وعناية الله بها؛سكنت نفسها واطمأنت،وكان من صومهم في ذلك الزمان:الامتناع عن الكلام، فأخذت طفلها بثبات ودخلت بيت المقدس فلما رآها الناس بدأوا يتحدّثون عنها ثم اجتمعوا عليها يغلظون الكلام
20
لما رأت السيدة مريم الآيات وعناية الله بها؛سكنت نفسها واطمأنت،وكان من صومهم في ذلك الزمان:الامتناع عن الكلام، فأخذت طفلها بثبات ودخلت بيت المقدس فلما رآها الناس بدأوا يتحدّثون عنها ثم اجتمعوا عليها يغلظون الكلام
20
{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} الناس تراقب أصحاب المكانة والشرف لذلك عليهم أن يبالغوا ف الحرص على كلماتهم وأفعالهم.اشتدّ الأمر على مريم
21
21
وكانت الحكمة ألا تجيبهم في هذا الموقف وإنما جاءها الأمر بأن تشير إلى طفلها{فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا}اتهموها بالجنون، ولكن سرعان ما جاءت المعجزة حيث: بدأ هذا الطفل يتكلم بكلام واضح، وبدأ الناس يسكتون بعضهم وينصتون له.
22
22
{قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّاوَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّاوَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ
23
23
وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا} اشتمل كلام عيسى بن مريم عليه السلام على:والسلام الذي جاءت من أجل تحقيقه كل رسل الله تعالى، فلا سلام إلا بمنهج ربّ العالمين{ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ
24
24
إِذَاقَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَاصِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوامِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ}اختلاف الناس حول المسيح ولكن ع الرغم من هذه الآية
25
25
البينة؛جعل الناس يتنازعون فمنهم من قال أنه(ابن الله) ومنهم من قال(إنه الله)ومنهم من قال(ثالث ثلاثة)ومنهم من شك وطعن ف شرف مريم عليها السلام وبدأ اليهود يخافون من هذا النبي.خافت السيدة مريم عليها السلام ع ابنها،وخرجت به من بيت المقدس،وكانت معه ف حياته ترعاه حتى رفعه الله سبحانه
26
26
جاري تحميل الاقتراحات...