1. الإنفاق والصرف من الغرائز البشرية ولا يوقفنا إلا محدودية الدخل. فإذا كانت الأموال بلا حدود فإن الإنفاق سيكون بلا حدود أيضا. وقد تكلمنا بالأسفل عن الأسباب والآن سنتكلم بإذن الله عن الحلول البسيطة التي تنفع تقريبا الجميع.
2. ولكن المجتمع البشري سيتهالك إذا لم يتم وضع ضوابط معينة للإنفاق. فإن كان الصرف = الدخل فإن أي نازلة لا سمح الله ستؤدي إلى كارثة. فالضابط الأول هو الدين :"وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين."
فأقرت الآية الإنفاق ولكنها حذرت من الإسراف فيه.
فأقرت الآية الإنفاق ولكنها حذرت من الإسراف فيه.
3. وهناك طرق أخرى سنتطرق لها ولكن كلها تهدف إلى التحكم بجزء الدخل من المعادلة. فلا تستطيع أن تفرض سقفا أعلى على الإنفاق ولكن تستطيع أن تؤثر في الدخل وتخفضه في الحاضر وتزيده في المستقبل مما ينتج عنه لا إراديا انخفاضا في الإنفاق في الحاضر.
5. ونفس الفكرة تقريبا هو شراء المسكن. فإذا افترضنا بأنك اشتريت المسكن عبر التمويل البنكي، فإن الدخل الشهري سينخفض مما يعني أن المصاريف ستنخفض. ولكن بعد انتهاء التمويل، تستطيع بيع المسكن أو العيش بسلام بدون الحاجة أن تدفع أي إيجار شهري (ارتفاع المصاريف).
6. والطريقة الثالثة هو خطط الإدخار والاستثمار. فجميع هذه الخطط تستقطع جزء من راتبك الشهري وتستثمر بالنيابة عنك (أو تستثمره أنت) وتوزعه عليك بعد فترة زمنية طويلة (بالغالب عند التقاعد).
7. فإذن ولأجل حياة حلوة بإذن الله تعالى، عليك بالتالي: عدم الاسراف في الإنفاق (إيه يا مافيا الكوفي 😝) والاشتراك في نظام التأمينات الاجتماعية (إن كان طوعيا بالنسبة لك) وشراء المسكن والاشتراك أيضا في خطط الادخار والاستثمار.
ب.ن.
ب.ن.
جاري تحميل الاقتراحات...