Antoun Abou Haiidar | أنطون أبو حيدر
Antoun Abou Haiidar | أنطون أبو حيدر

@AntounAh

16 تغريدة 95 قراءة Feb 18, 2022
نبوؤة بنجامين فرانكلين, ماذا قال عن اليهود قبل 200عام.
بنيامين فرانكلين Benjamin Franklin (17 كانون الثاني 1706- 17 نيسان 1790م) أحد أبرزِ الآباء المؤسسين للولايات المتحدة. كان فرانكلين مشهورًا بفضوله و إبداعه و بذكائه و حكمته.
1/16
في ما يلي جزء مهمّ من خطابه أمام نواب دولته قبل أكثر من 200 سنة مضت:
أيها السادة لا تظنوا أنّ أمريكا قد نجت من الأخطار بمجرد أن نالت إستقلالها، فهي ما زالت مهددة بخطر جسيم، لا يقل خطورةً عن الإستعمار، و هذا الخطر سوف يأتينا من جراء تكاثر عدد "اليهود في بلادنا" و سيصيبنا ما
2/16
أصاب البلادَ الأوروبية التي تساهلت مع اليهود و تركتهم يتوطنون في أراضيها ، إذ إنّ اليهود بمجرد تمركزهم في تلك البلاد عمدوا إلى القضاء على تقاليد أهلها و معتقداتهم، و قتلوا معنويات شبابها بفضل "سموم الإباحية و اللأخلاقية التي نفثوها"، ثم أفقدوهم الجرأة على العمل، و جعلوهم
3/16
ينزعون إلى التقاعس و الكسل بما إستنبطوه من الحيل لمنافستهم على كسب لقمة عيشهم، و بالتالي سيطروا على إقتصاديات البلاد، و هيمنوا على مقدراتها المالية، فأذلّوا أهلها، و أخضعوهم لمشيئاتهم، و من ثم أصبحوا سادةً عليهم، مع أنهم يرفضون الإختلاط بالشعوب التي يعايشونها حتى بعد أن
4/16
يكتموا أنفاسها، فهم يدخلون كلّ بلد بصفة دخلاء مساكين، و ما يلبثون أن يمسكوا بزمام مقدراتها، و من ثَمّ يتعالون على أهلها، و ينعمون بخيراتها من دون أن يجرؤ أحد على صدهم عنها.
و لقد رأينا في الماضي كيف أذلوا أهل أسبانيا و البرتغال، و ما يفعلونه اليوم في بولونيا و سواها من
5/16
البلاد، و مع كلّ هذا جعلوا التذمر شعارهم حيثما وجدوا، و التشكيك ديدنهم، فهم يزعمون أنهم مضطهدون طالما كانوا مشردين و يطالبون بالعودة إلى فلسطين، مع أنهم لو أمروا بالعودة إليها لما عاد جميعهم، و لظلّ الكثيرون منهم حيث هم.
أتعلمون أيها السادة لماذا ؟! لأنهم أبالسة الجحيم
6/16
و خفافيش الليل، و مصاصو دماء الشعوب، فلا يمكنهم أن يعيشوا مع بعضهم البعض لأنهم لن يجدوا في ما بينهم من يمتصون دمه، و لهذا، فهم يفضلون البقاء مع الشعوب الشريفة التي تجهل أساليبهم الشيطانية ليثابروا على إمتصاص دماء أبنائها، و لينهبوا من خيراتها، للأسباب التي أوضحتها
7/16
لمجلسكم الموقر أتوسل إليكم جميعًا أيها السادة أن تسارعوا إلى إتّخاذ هذا القرار، و تطردوا هذه الطغمة الفاجرة من البلاد قبل فوات الأوان ضنًّا بمصلحة الأمة و أجيالها القادمة، و إلا فسترون بعد قرن واحد أنهم أخطر ممّا تفكرون، و ستجدونهم و قد سيطروا على الدولة و الأمة و دمروا
8/16
ما جنيناه بدمائنا، و سلبوا حريتنا، و قضوا على مجتمعنا، و ثِقوا بأنهم لن يرحموا أجيالنا، بل سيجعلونهم عبيدًا في خدمتهم، بينما هم يقبعون خلف مكاتبهم يتندرون بسرور بغبائنا، و يسخرون من جهلنا و غرورنا.
هناك خطر عظيم يهدد الولايات المتحدة الأمريكية، أيّها السادة
9/16
" حيثما إستقر اليهود، نجدهم يوهنون من عزيمة الشعب، و يزعزعون الخلق التجاريّ الشريف. إنهم كوّنوا حكومة داخل الحكومة. و حينما يجدون معارضةً من أحد، فإنهم يعملون على خنق الأمة ماليًّا كما حدث للبرتغال و أسبانيا، و منذ أكثر من 1700 سنة و هم يندبون مصيرهم، لا لشيء إلا إدعاؤهم
10/16
أنهم طُردوا من الوطن الأمّ ".
" لكنْ تأكدوا أيها السادة، أنه إذا أعاد إليهم اليوم عالمنا المتمدن فلسطين، فإنهم سيجدون الكثير من المبررات لعدم العودة إليها أو الاكتفاء بها. لماذا ؟! لأنهم مثل الطفيليات التي لا تعيش على نفسها، إنهم لا يستطيعون العيش في ما بينهم، إنهم لا
11/16
بدّ أن يعيشوا بين المسيحيين و بين الآخرين الذين هم ليسوا من جنسهم".
" إذا لم يُمنع اليهود من الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بموجب الدستور، ففي أقلّ من مائة سنة سيتدفقون على هذه البلاد بأعداد ضخمة تجعلهم يحكموننا و يدمروننا، و يغيرون شكل الحكومة التي ضحينا و بذلنا
12/16
لإقامتها دماءنا و أموالنا و حريتنا الفردية ".
" إذا لم يُمنع اليهود من الهجرة، فإنه لن يمضي أكثر من مائتي"200" عام ليصبح أبناؤنا عمّالًا في الحقول لتوفير الغذاء لليهود الذين يجلسون في البيوت المالية مرفهين يفركون أيديهم غبطة".
13/16
"إنني أحذركم إذا لم تمنعوا اليهود من الهجرة إلى أمريكا .. إلى الأبد فسيلعنكم أبناؤكم و أحفادكم في قبوركم ".
" إن عقليتهم تختلف عنا، حتى لو عاشوا بيننا عشرة أجيال، فإنّ النمر لا يستطيع أن يغير جلده ".
" اليهود خطر على هذه البلاد و إذا سُمح لهم بالدخول إليها فسيخربون
14/16
دستورنا و منشآتنا، يجب منعهم من الهجرة بموجب الدستور ".
أيها السادة، أرجو أن لا يجنح مجلسكم الموقر إلى تأجيل هذا القرار و إلا حكم على أجيالنا القادمة بالذلّ و الفناء.
أيها السادة، لا تظنوا أنّ اليهود سيقبلون يومًا الإنصهار ببوتقتكم أو الاندماج في مجتمعكم،
15/16
فهم من طينة غير طينتنا، و يختلفون عنا في كل شيء.
و أخيراً أهيب بكم أن تقولوا كلمتكم الأخيرة، و تقرروا طرد اليهود من البلاد، و إنْ أبيتم فثقوا أنّ الأجيال المقبلة ستلاحقكم بلعناتها و هي تئنّ تحت أقدام  اليهود.
16/16

جاري تحميل الاقتراحات...