#خطبة_الجمعة
"لا ضرر ولا ضرار"
حديث نبوي شريف اتخذه العلماء قاعدة أصولية يبنى عليه مقاصد الاحكام الشرعية وقد تفرع عنها قواعد أخرى:
- الضرر يزال
- الضرر يدفع
ومن هنا نفهم حرص الشارع الحكيم على دفع أنواع الضرر في كل الأمور
((وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ))
"لا ضرر ولا ضرار"
حديث نبوي شريف اتخذه العلماء قاعدة أصولية يبنى عليه مقاصد الاحكام الشرعية وقد تفرع عنها قواعد أخرى:
- الضرر يزال
- الضرر يدفع
ومن هنا نفهم حرص الشارع الحكيم على دفع أنواع الضرر في كل الأمور
((وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ))
"لا ضرر ولا ضرار"
* الضر: ضد النفع؛ أي: لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيئًا من حقه.
* الضرار: فعال من الضر؛ أي: لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه.
فالضر منفي شرعًا، فلا يحل لمسلم أن يضر أخاه المسلم بقول أو فعل أو سبب بغير حق، وسواء أكان له في ذلك نوع منفعة أم لا=
* الضر: ضد النفع؛ أي: لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيئًا من حقه.
* الضرار: فعال من الضر؛ أي: لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه.
فالضر منفي شرعًا، فلا يحل لمسلم أن يضر أخاه المسلم بقول أو فعل أو سبب بغير حق، وسواء أكان له في ذلك نوع منفعة أم لا=
وهذا عام في كل حال على كل أحد، وخصوصًا من له حق متأكد، فليس له أن يضر بجاره، ولا أن يحدث بملكه ما يضره، وكذلك لا يحل أن يجعل في طرق المسلمين وأسواقهم ما يضر بهم من أخشاب وأحجار أو حفر أو نحو ذلك، إلا ما كان فيه نفعٌ ومصلحة لهم، وفي الحديث: "من ضارَّ مسلمًا ضارَّه الله"
قال الخشني:
الضرر: الذي لك فيه منفعة، وعلى جارك فيه مضرة،
والضرار: ما ليس لك فيه منفعة، وعلى جارك فيه مضرَّة،
وقال ابن عثيمين رحمه الله:
الضرر يحصل بلا قصد،
والضرار يحصل بقصد، فنفى النبي صلى الله عليه وسلم الأمرين، والضرار أشد من الضرر.
الضرر: الذي لك فيه منفعة، وعلى جارك فيه مضرة،
والضرار: ما ليس لك فيه منفعة، وعلى جارك فيه مضرَّة،
وقال ابن عثيمين رحمه الله:
الضرر يحصل بلا قصد،
والضرار يحصل بقصد، فنفى النبي صلى الله عليه وسلم الأمرين، والضرار أشد من الضرر.
الفوائد من الحديث:
1- تحريم الضرر بالنفس وذلك بإلقائها في المخاطر، أو ارتكاب المحرمات.
2- النهي عن إلحاق الضرر بالآخرين.
3- اجتناب سائر المضرات في النفس والمال والأهل والعِرض.
4- من مقاصد الإسلام منع الضرر قبل وقوعه، ورفعه بعد وقوعه.
5- أحكام الإسلام الشرعية وتكاليفه لا ضرر فيها.
1- تحريم الضرر بالنفس وذلك بإلقائها في المخاطر، أو ارتكاب المحرمات.
2- النهي عن إلحاق الضرر بالآخرين.
3- اجتناب سائر المضرات في النفس والمال والأهل والعِرض.
4- من مقاصد الإسلام منع الضرر قبل وقوعه، ورفعه بعد وقوعه.
5- أحكام الإسلام الشرعية وتكاليفه لا ضرر فيها.
جاري تحميل الاقتراحات...