قابل الرصافي أرملة تعيل يتميين جياع وتريد ان ترهن صحن بأربعة قروش كي تشتري لهما الخبز.فأعطاها الرصافي اثني عشر قرشاً كان كل ما يملكه في جيبه ، فأخذت السيدة الأرملة الفلوس وهي في حالة تردد وحياء و سلمت الصحن للرصافي وهي تقول : الله يرضى عليك تفضل وخذ الصحن.
رفض الرصافي وغادرها وقلبه يعتصر من الالم.
عاد إلى بيته ولم يستطع النوم ليلتها و راح يكتب هذه القصيدة والدموع تنهمر من عينيه، فجاء التعبير عن المأساة تجسيداً صادقاً لدقة ورقة التعبير عن مشكلة اجتماعية.
عاد إلى بيته ولم يستطع النوم ليلتها و راح يكتب هذه القصيدة والدموع تنهمر من عينيه، فجاء التعبير عن المأساة تجسيداً صادقاً لدقة ورقة التعبير عن مشكلة اجتماعية.
لقيتها ليتني ماكنت ألقاها
تمشي وقد أثقل الاملاق ممشاها
أثوابها رثة والرجل حافية
والدمع تذرفه في الخد عيناها
بكت من الفقر فاحمرت مدامعها
و أصفر كالورس من جوع محياها
مات الذي كان يحميها ويسعدها
فالدهر من بعده بالفقر أشقاها
الموت أفجعها والفقر أوجعها
والهم أنحلها والغم أضناها
تمشي وقد أثقل الاملاق ممشاها
أثوابها رثة والرجل حافية
والدمع تذرفه في الخد عيناها
بكت من الفقر فاحمرت مدامعها
و أصفر كالورس من جوع محياها
مات الذي كان يحميها ويسعدها
فالدهر من بعده بالفقر أشقاها
الموت أفجعها والفقر أوجعها
والهم أنحلها والغم أضناها
جاري تحميل الاقتراحات...