تابعنا باهتمام كبير ما قدمه الرائعون @thmanyah في الحلقة الرائعة جدا عن تاريخ #القهوة بصحبة الأستاذ @Abdlkarimalshti
ومن باب إثراء المعرفة في نفس السياق سنقدم هنا مجموعة تغريدات عن دور عُمان المحوري في تاريخ القهوة وتجارتها في القرنين الثامن والتاسع عشر الميلاديين.
ومن باب إثراء المعرفة في نفس السياق سنقدم هنا مجموعة تغريدات عن دور عُمان المحوري في تاريخ القهوة وتجارتها في القرنين الثامن والتاسع عشر الميلاديين.
وسيكون مرجعنا في هذا الأمر؛ الدراسة البحثية التي نشرتها مجلة اتحاد الجامعات العربية للآداب، للباحثين ناهد عبد الكريم، ويوسف الغيلاني، من @SQU_Info
والتي يرجع لها الفضل في إلهامنا اسم علامة أسطول البن التجارية التي تأسست عام ٢٠١٦م، لتكون انعكاسا لدور عُمان وتاريخها البحري العظيم.
والتي يرجع لها الفضل في إلهامنا اسم علامة أسطول البن التجارية التي تأسست عام ٢٠١٦م، لتكون انعكاسا لدور عُمان وتاريخها البحري العظيم.
في القرن ١٨م لعبت عُمان من خلال أسطولها البحري الكبير دورا في تجارة البن، حتى غدت من أبرز الدول المتاجرة به، والناقلة الأولى له، تعبر به الخليج قادمة من موانئ اليمن.
وقد لفتت ضخامة هذه التجارة وأهميتها، وشهرة أسطول البن العماني أنظار الرحالة الأجانب، فأشاروا إليها في كتبهم.
وقد لفتت ضخامة هذه التجارة وأهميتها، وشهرة أسطول البن العماني أنظار الرحالة الأجانب، فأشاروا إليها في كتبهم.
وقد كان الدنماركي كرستين نيبور في مقدمة الرحالة الذين أشاروا بوضوح إلى أسطول البن العماني، خلال تنقله في سواحل شبه الجزيرة العربية، منطلقا في رحلة من الدنمارك عام ١٧٥٩م إلى جزيرة العرب.
كان لتحريم القهوة أثر في قلة تداولها وضعف تجارتها حتى النصف الثاني من القرن ١٧م.
كان لتحريم القهوة أثر في قلة تداولها وضعف تجارتها حتى النصف الثاني من القرن ١٧م.
بدأت قوة عُمان البحرية التجارية في التشكل بعد القضاء النهائي على الوجود البرتغالي عام ١٦٥٠م على يد الدولة اليعربية، وبذلك عاد زمام السيطرة على الموانئ العمانية إلى يد العمانيين، ونمى أسطولها البحري، وازدادت قوته في عهد الإمام سلطان بن سيف اليعربي ١٦٤٨-١٦٧٩م.
أشار الرحالة وليم هيدجز عام ١٦٧٥م بأن سكان مسقط كانوا يمتلكون ٤ سفن في باب المندب، لمنافسة الهيمنة الفرنسية والهولندية والإنجليزية على تجارة البن في ميناء مخا اليمني، حيث كانت تلك القوى الثلاث تهيمن على تجارة البن اليمني وتتنافس عليه.
ساهم الإمام سيف بن سلطان الأول في الدفاع عن ميناء مخا ضد محاولات البرتغاليين السيطرة عليه، حيث قدم الإمام ألفي رطل من الرصاص مساعدة لحاكم مخا، وتأت هذه الخطوة ضمن حملة تطهير المنطقة من الاحتلال البرتغالي التي قادها اليعاربة.
ومما يؤكد اشتغال العمانيين بتجارة البن ومعرفتهم به ما ذكره القبطان الكسندر هاملتون ١٧١١م في كتابه معلومات جديدة عن الهند الشرقية "تصدر مسقط الجياد والبن والأقمشة"
وذكر جون فريار في وصفه مسقط "التجار يفدون إليها من القاهرة ومخا" إشارة إلى نقل البن من اليمن.
وذكر جون فريار في وصفه مسقط "التجار يفدون إليها من القاهرة ومخا" إشارة إلى نقل البن من اليمن.
وذكر أن الإمام سيف بن سلطان الأول قد "غرس أشجارا مجلوبة من البحر، وأشجارًا في الجبل مثل الورس والزعفران والبن"
وكان الهدف من ذلك محاولة الإمام تأمين حاجة عُمان الداخلية من البن في ظل الطفرة الزراعية التي شهدتها البلاد وقتها، ولم يكن معدا للتجارة.
وكان الهدف من ذلك محاولة الإمام تأمين حاجة عُمان الداخلية من البن في ظل الطفرة الزراعية التي شهدتها البلاد وقتها، ولم يكن معدا للتجارة.
أشارت تقارير شركة الهند الشرقية البريطانية إلى أن نشاط العمانيين في نقل وتجارة البن بدأ يظهر بشكل واضح في عام ١٧٣٩م، وهذه أولى الإشارات التي ذكرتها مصادر الشركة عن نشاط تجارة البن اليمني بواسطة العمانيين إلى البصرة.
وقد تأخر دور العمانيين في هذه التجارة لعدة أسباب أهمها؛
وقد تأخر دور العمانيين في هذه التجارة لعدة أسباب أهمها؛
*الإنشغال بتحرير البلاد من الاحتلال البرتغالي.
*تأخر انتشار البن كسلعة تجارية حتى عام ١٧٠٠م.
*الاحتكار الذي مارسته الدول الثلاث بريطانيا وهولند وفرنسا على البن اليمني، وهيمنتها على ميناء مخا، في النصف الأول من القرن ١٨م، وتصديره إلى أسواق جدة والسويس.
*تأخر انتشار البن كسلعة تجارية حتى عام ١٧٠٠م.
*الاحتكار الذي مارسته الدول الثلاث بريطانيا وهولند وفرنسا على البن اليمني، وهيمنتها على ميناء مخا، في النصف الأول من القرن ١٨م، وتصديره إلى أسواق جدة والسويس.
العصر الذهبي لتجارة البن في عُمان ارتبط بقيام دولة آل بوسعيد عام ١٧٤٤م، فقد تحول العمانيون وأسطولهم إلى أشهر ناقل للبن في منطقة الخليج في النصف الثاني من القرن ١٨م، وباتت تجارته النشاط الرئيسي للعمانيين ومصدر ثروتهم.
وقد لعب الإمام أحمد بن سعيد دورا كبيرا في ذلك بعقليته التجارية
وقد لعب الإمام أحمد بن سعيد دورا كبيرا في ذلك بعقليته التجارية
يؤكد هولي؛ أن أكثر ما يميز التجارة في عهد الإمام أحمد بن سعيد كان تجارة البن، وأصبحت إحدى وسائل الاستقلال التجاري في ثمانينيات القرن ١٨م.
ويذكر نيبور بأن ميناء مسقط أصبح "يحتكر توريد البن إلى إيران والعراق" وكانت أكثر تجارة الإمام أحمد بن سعيّد مع العراق.
ويذكر نيبور بأن ميناء مسقط أصبح "يحتكر توريد البن إلى إيران والعراق" وكانت أكثر تجارة الإمام أحمد بن سعيّد مع العراق.
كان التجار العمانيون يجتمعون للمنافسة مع مختلف التجار في مينائي الحديدة ومخا حيث ينقل إليهما أجود أنواع البن اليمني.
وشكلت تجارة البن في عُمان جزءا من تجارة العبور (الترانزيت) حيث ينقل إلى ميناء مسقط ومنه يعاد تصديره إلى البصرة، ولم تكن الحكومة العمانية تفرض رسوما عليه.
وشكلت تجارة البن في عُمان جزءا من تجارة العبور (الترانزيت) حيث ينقل إلى ميناء مسقط ومنه يعاد تصديره إلى البصرة، ولم تكن الحكومة العمانية تفرض رسوما عليه.
ويشير هولي إلى أن "مشاركة العمانيين في تجارة البن المزدهرة آنذاك كانت فعالة"
وقد قدر نيبور أن دخل عُمان من تجارة البن وصل إلى ١٠٠ ألف روبية في عام ١٧٦٥م، ووصل عدد السفن الناقلة للبن في نفس العام إلى ٥٠ سفينة تنطلق سنويا من مسقط إلى البصرة الخاضعة للنفوذ العثماني.
وقد قدر نيبور أن دخل عُمان من تجارة البن وصل إلى ١٠٠ ألف روبية في عام ١٧٦٥م، ووصل عدد السفن الناقلة للبن في نفس العام إلى ٥٠ سفينة تنطلق سنويا من مسقط إلى البصرة الخاضعة للنفوذ العثماني.
استمر نمو تجارة البن في عُمان حتى بلغ ذروته حوالي عام ١٧٧٥م.
وقد قدر ولستد حمولة بعض مراكب البن في الشحنة الواحدة بما يزيد على ٢٥٠ طنا من البن.
وقد بلغ اهتمام الإمام أحمد بتجارة البن حيث عين ابنه السيد طالب مسؤولا عنه، وضم ميناء صور إلى أملاكه لتنمية تجارة البن.
وقد قدر ولستد حمولة بعض مراكب البن في الشحنة الواحدة بما يزيد على ٢٥٠ طنا من البن.
وقد بلغ اهتمام الإمام أحمد بتجارة البن حيث عين ابنه السيد طالب مسؤولا عنه، وضم ميناء صور إلى أملاكه لتنمية تجارة البن.
كان التجار العمانيون يشترون البن من ميناء مخا، ويدفعون ثمنه ذهبا.
وكان ممن اشتغل في تجارة البن في مسقط تجار من الهنود البانيان، حيث كان يدر عليهم أرباح وفيرة، وتجار من الفرس.
وكان البن القادم من مينائي الحديدة ومخا يكفي لسد "حاجة إيران وبلاد العرب والعراق وأرمينيا والأناضول"
وكان ممن اشتغل في تجارة البن في مسقط تجار من الهنود البانيان، حيث كان يدر عليهم أرباح وفيرة، وتجار من الفرس.
وكان البن القادم من مينائي الحديدة ومخا يكفي لسد "حاجة إيران وبلاد العرب والعراق وأرمينيا والأناضول"
"كما يكفي لسد حاجة جزء من الطلب في سوريا والقسم الأوروبي من الدول العثمانية وألمانيا وروسيا وشمال أوروبا"
وأصبحت مسقط في عام ١٧٧٥م المركز الرئيس بين الخليج والهند والبحر الأحمر،حيث كانت نصف تجارة اليمن تمر من مسقط، وخمسة أثمان تجارة الخليج،وحققت هذه التجارة ثروة طائلة لأهل عُمان
وأصبحت مسقط في عام ١٧٧٥م المركز الرئيس بين الخليج والهند والبحر الأحمر،حيث كانت نصف تجارة اليمن تمر من مسقط، وخمسة أثمان تجارة الخليج،وحققت هذه التجارة ثروة طائلة لأهل عُمان
ويذكر تقرير لشركة الهند البريطانية أن ثروة تجار مسقط الكبيرة كانت تجمع من تجارة البن الثمينة القادمة من مينائي مخا والحديدة على البحر الأحمر.
وذكر أبرهام بارسونز في كتابه (رحلات في آسيا وأفريقيا) طبعة عام ١٨٠٨م، في حديثه عن تجارة مسقط عام ١٧٧٥م "وكانت لمسقط علاقة تجارية هامة…
وذكر أبرهام بارسونز في كتابه (رحلات في آسيا وأفريقيا) طبعة عام ١٨٠٨م، في حديثه عن تجارة مسقط عام ١٧٧٥م "وكانت لمسقط علاقة تجارية هامة…
…مع مخا، وكان ملاحو مسقط ينقلون معهم ٢٠ ألف بالةٍ من البن من مخا إلى البصرة، حيث يعاد نقله إلى القسطنطينية"
وقد واصلت تجارة البن العمانية ازدهارها بعد أن استطاعوا استيراد كميات من البن من جاوة، بعد أن نجح الهولنديون من زراعته هناك بكميات تجارية.
وقد واصلت تجارة البن العمانية ازدهارها بعد أن استطاعوا استيراد كميات من البن من جاوة، بعد أن نجح الهولنديون من زراعته هناك بكميات تجارية.
يذكر نيبور بأن السفن العمانية تتفوق على السفن اليمنية، وكذلك تفوق البحارة العمانيون على اليمنين في المهارة وسعة الخبرة ومعرفتهم بالبحار، وبهذا استفاد اليمنيون من السفن العمانية المبحرة عبر بحر العرب والبحر الأحمر لنقل تجارتهم، وكانت مسقط موطن تجارة العبور.
وعند الأخذ بما ذكره نيبور عن تميز السفن العمانية ومقدرتها، ومعرفة بحارتها وخبرتهم البحرية، وكثرة العاملين في تجارة البن يمكن القول: أن عُمان بأسطوليها الصوري والمسقطي،كانت أبرز ناقلي البن بل في مقدمتهم.
وقدر عدد سفن #أسطول_البن العماني الذي يغادر مسقط إلى البصرة ب ٥٠ سفينة سنويا
وقدر عدد سفن #أسطول_البن العماني الذي يغادر مسقط إلى البصرة ب ٥٠ سفينة سنويا
بالإضافة إلى الأسطول الصوري المقدر ب ١٠٠ سفينة تبحر بالبن إلى الخليج العربي، وتتخذ من مسقط محطة توقف على طريقها.
وبلغ أسطول البن العماني من شهرته في عام ١٧٦٥م، إلى أن راحت بريطانيا ترصد تحركاته، وقد أورد أحد تقارير شركة الهند الشرقية البريطانية، أن الأسطول العماني يقوم برحلات…
وبلغ أسطول البن العماني من شهرته في عام ١٧٦٥م، إلى أن راحت بريطانيا ترصد تحركاته، وقد أورد أحد تقارير شركة الهند الشرقية البريطانية، أن الأسطول العماني يقوم برحلات…
…سنوية إلى مناطق مختلفة في الشرق منها رحلة شهيرة عرفت باسم #أسطول_البن، وعرفت هذه الرحلة محليا باسم "موسم البصرة"
ويشير لوريمر إلى أهمية هذه الرحلة بأن زيارة "أسطول البن العماني إلى البصرة كانت حدثا عظيما ومهما"
وقد سبق بحارة صور نقل البن من اليمن إلى البصرة قبل اشتهار…
ويشير لوريمر إلى أهمية هذه الرحلة بأن زيارة "أسطول البن العماني إلى البصرة كانت حدثا عظيما ومهما"
وقد سبق بحارة صور نقل البن من اليمن إلى البصرة قبل اشتهار…
…ميناء مسقط.
ساهمت قوة أسطول البن العماني في الهيمنة على تجارة البن ونقله إلى تراجع عدد سفن التجار البريطانيين، وتراجع السفن الفرنسية والهولندية والبرتغالية، فقد توقفت عن المجيء إلى المواني اليمنية قبل عدة سنوات من رحلة نيبور عام ١٧٦٤م.
ساهمت قوة أسطول البن العماني في الهيمنة على تجارة البن ونقله إلى تراجع عدد سفن التجار البريطانيين، وتراجع السفن الفرنسية والهولندية والبرتغالية، فقد توقفت عن المجيء إلى المواني اليمنية قبل عدة سنوات من رحلة نيبور عام ١٧٦٤م.
ترتبط رحلة أسطول البن المسقطي بموسم الحج حيث كانت تنطلق من مسقط محملة بالحجاج الفرس والتمر والسجاد وبعض البضائع الفارسية مرورا بمينائي مخا والحديدة، تنقل منها كميات من البن إلى ميناء جدة، وفي الطريق العودة تتوقف مرة أخرى في موانئ اليمن لتحميل كميات كبيرة من البن إلى مسقط.
قام الإمام أحمد بن سعيد بإرسال قوة عسكرية لضم الأسطول الصوري إلى الأسطول المسقطي، حيث كان الأسطول الصوري متميزا بعدد سفنه العابرة للمحيطات، والتي بلغت ١٠٠ سفينة، فغدت القوة البحرية العمانية مرهوبة الجانب، وزاد تفوقها التجاري.
وعين الإمام ابنه طالب مسؤولا عن تجارة صور لأن …
وعين الإمام ابنه طالب مسؤولا عن تجارة صور لأن …
مينائها كان "المركز الرئيسي والميناء الأساسي لاستجلاب القهوة"
"وكان أسطولها يبحر مرورا بميناء مرباط في طريقه إلى اليمن، ثم يكمل إلى شواطئ شرق إفريقيا -الصومال ومالندي وممباسا وجزيرة موريشيوس- ثم في عودته يمر بميناء مخا ثم مسقط، ثم الفاو ثم البصرة لتفريغ حمولته الأساسية من البن"
"وكان أسطولها يبحر مرورا بميناء مرباط في طريقه إلى اليمن، ثم يكمل إلى شواطئ شرق إفريقيا -الصومال ومالندي وممباسا وجزيرة موريشيوس- ثم في عودته يمر بميناء مخا ثم مسقط، ثم الفاو ثم البصرة لتفريغ حمولته الأساسية من البن"
ويذكر نيبور بأن آمن طرق للسفر في مياه الخليج العربي هي عن طريق ارتياد أحد سفن أسطول البن المغادرة من ميناء مسقط والمتجهة إلى البصرة، ويؤكد على أن تلك السفن التي تحمل البن اليمني من مسقط إلى البصرة تميزت بقدرتها على حماية حمولتها لما لها من أهمية كبيرة.
وقد وقعت الكثير من الأحداث ومحاولات القرصنة من الفرس والقبائل الموالية لهم والاعتداءات على أسطول البن العماني خلال رحلته إلى البصرة، مما دفع بالإمام أحمد بن سعيد إلى المواجهة العسكرية لحماية السفن العمانية، لما كان يشكله البن من أهمية كبيرة لتجارة عُمان.
في عهد حمد ابن الإمام أحمد بن سعيد تحولت العاصمة إلى مسقط عام ١٧٨٤م، وقد اتبع سياسات تجارية لإغراء التجار بالتعامل مع مسقط، فقد خفض العمولة الجمركية من ٩٪ إلى ٦.٥٪، وغدت مسقط عام ١٧٩٠م الممول الأول للخليج وبعض مناطق الشرق من تجارة السكر، والمتحكم بتوزيع نصف إنتاج البن من اليمن.
وقت ذكر تقرير شركة الهند الشرقية عام ١٧٩٠م بأن "البن الذي يستورده العمانيون يقارب نصف الكمية المنتجة سنويا في اليمن كلها"
استمر نشاط العمانيون في النمو زمن السيد سلطان بن أحمد، ويشير لوريمر إن البن اليمني كان المادة الرئيسية المستورة من البحر الأحمر في عهد السيد سلطان.
استمر نشاط العمانيون في النمو زمن السيد سلطان بن أحمد، ويشير لوريمر إن البن اليمني كان المادة الرئيسية المستورة من البحر الأحمر في عهد السيد سلطان.
وفي هذا السياق يورد جون كيلي إنه "في كل عام كان جحفل من السفن يبحر من عُمان إلى البحر الأحمر وعليه شحنات من البن والتوابل"
وبسبب المركز الذي احتلته مسقط في تجارة الخليج كان يتحتم على السفن المبحرة الحصول على إذن من السيد سلطان بن أحمد قبل قيامها برحلاتها التجارية…
وبسبب المركز الذي احتلته مسقط في تجارة الخليج كان يتحتم على السفن المبحرة الحصول على إذن من السيد سلطان بن أحمد قبل قيامها برحلاتها التجارية…
…وعليها "أن تبحر تحت حماية أسطول السفن العمانية التي كانت تحمل شحنات البن كل صيف إلى البصرة وشط العرب"
واستمرت مسقط في قوتها التجارية البحرية، لتكون في عام ١٨٠٠م مستمرة في استيراد القهوة من الحديدة ومخا في اليمن، وتوزيعها في الجزيرة العربية، وإيران وأرمينيا وبلاد الأناضول وسوريا وروسيا وبولونيا وألمانيا ومناطق أوروبية أخرى.
استمرت عُمان بدورها كناقل رئيسي للبن حتى الربع الأول من القرن ١٩م.
وبهذا تكون عمان أحد أهم من شكل تاريخ واحدة من أكبر السلع العالمية (البن ومشروبه القهوة) حتى يومنا هذا،وساهم في انتشارها، وأحاطها بالعناية والدفاع عن تجارتها،ومحاربة قوى استعمارية من أجلها.
#أسطول_البن
#نبحر_سويا
وبهذا تكون عمان أحد أهم من شكل تاريخ واحدة من أكبر السلع العالمية (البن ومشروبه القهوة) حتى يومنا هذا،وساهم في انتشارها، وأحاطها بالعناية والدفاع عن تجارتها،ومحاربة قوى استعمارية من أجلها.
#أسطول_البن
#نبحر_سويا
جاري تحميل الاقتراحات...