هاني أوال
هاني أوال

@haniawal

10 تغريدة 27 قراءة Feb 17, 2022
تعليق مختصر على تخرّصات مفسّر البدعة والتجديد:
1.قال إن المرأة سبب الصراعات بين الرجال، ولا أدري من أين جاء بهذا التعميم وقعدّه؟! ونحن نعلم ان كثيرا من الحروب نشبت لأسباب أخرى.
#بدعة_السفارة_والتجديد
2.هذا الرجل يصف الرسول محمد (ص) بأنه أميّ لم يطلع على الكتب الدينية السابقة، والحق أن معنى الأمي ليس بالمعنى اللغوي للكلمة (وهذا يبحث في محله)، بل إننا نعتقد أن الحبيب المصطفى وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى"
وأراد بجهله امتداح النبي فانتقص منه.
3.تطرق إلى القضية التي حدثت بالمدينة وحادثة اليهودي الذي قتله المسلم دفاعا عن المرأة المسلمة في قضية بني قينقاع المعروفة، وثبّت الجريمة التي بدأت بها الرواية لأنها تساند ما ذهب اليه من الصراعات سببها المرأة،
ثم رفض النتيجة التي أعقبت الحادثة من طرد الرسول لبني قينقاع من المدينة المنورة لأنها لا تتناسب مع أخلاق الرسول بزعمه، وبغض النظر عن موافقتنا لهذا الامر او مخالفتنا له، فإنه عمل بانتقائية بلا دليل أو قرينة ولم يدلل على سبب قبوله صدر الرواية ورفضه لعجزها.
4.زعم أن نبي الله موسى عندما قال لهم اذبحوا بقرة انما أراد منهم ان يبحثوا عن "المرأة" ليسألوها!! ثم يقول انهم وبسبب إصرارهم على الغباء وفهمهم بأنه يقصد البقرة الحيوان تحول الامر اليها!!
وهنا نسأل مالحكمة من هذا التلبيس والترميز ولم يعاقبهم على غبائهم؟! ونحن نعلم أن العقاب بلا بيان قبيح. ثم من أين عرفت أنهم لو جاءوا بالمرأة الحسناء كما زعمت فإنها ستدلي باسم القاتل؟!! هل تعلم الغيب، أم هي من فيوضات باب المولى؟!
5.ما جاء به الرجل هو تأويلات ونحن نعلم أن التأويلات لا يمكن أن يؤخذ بها إلا من أناس لهم اتصالهم بالغيب وهو ما تطرق إليه القرآن حين حصر معرفة أسرار القرآن وحقائقه في (المطهّرين).. إِنَّه لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ . فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ.لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُون)الواقعة 77ـ79
وحتى أن النبي يوسف الذي استشهدت بتأويله لرؤيا حاكم عصره في موضوع البقر،وعجز عن ذلك المعبرون والكهنة،جاء بالتأويل من الله (قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبّي
فمن أين لك هذا!
6.لكن الشيء الذي يُدمي القلب، هو قول هذا الأحمق بأن الألف في (أ ل م) بمعنى الثور الذي يلم البقر، ويكررها بين فقرة وأخرى. ثم ما يلبث أن ينعت النبي والنبي موسى بأنهما ألف قومهم (والعياذ بالله)، وكأنه لا يعقل ولا يدرك قداسة مقام النبوة حتى يتحدث بهذه اللغة العليلة.
أما آن لمن يحترم هذا الطرح أن يستيقظ ويدرك فداحة وخطورة أن تترك المنابر وابتداع النظريات الدينية والرؤى الإسلامية لمثل هؤلاء؟!!
#بدعة_السفارة #بدعة_السفارة_والتجديد #جمعية_التجديف

جاري تحميل الاقتراحات...