Myself | Wesker
Myself | Wesker

@AlmightyWesker

33 تغريدة 14 قراءة Feb 18, 2022
مراجعة لعبة Dying Light 2 : Stay Human ، استمتعوا
لا أستغني عن دعمكم في حال أعجبتكم المراجعة.
يجب عليّ أولاً أن أوضح أنني لم ألعب الجزء السابق من Dying Light برغم أنني سمعت الكثير من المديح عنه لكني وللأسف لم أجد وقتاً له ولذلك كنت سعيداً بإصدار هذا الجزء لأنني وأخيراً وجدت فرصتي لدخول العنوان لأرى بنفسي إن ما كان يستحق سمعته فعلاً وبهذا دعوني ابدأ المراجعة.
1- القصة:
تدور القصة حول شخصية تدعى إيدن أتى إلى مدينة Villedor باحثاً عن أخته ولكنه بدلا من ذلك وجد نفسه وسط معمعة وصراع شديد ما بين عدة اطراف بالمدينة مما جعله يحاول أن يتدخل في ذلك الصراع بما يخدمه في سبيل إيجاد أخته (أو هذه كانت الفكرة على الأقل)
لو وصفت قصة DL2 فسأقول أنها قصة مملة وفوضوية ومبتذلة ولا تحاول أن تجدد أو أن تقوم بكسر ماهو معتاد ومتوقع من ألعاب هذا التصنيف كما أن بها كم لا يطاق من التمطيط ومليئة بشخصيات سوف تجاهد نفسك وأنت تحاول أن تتذكرهم بعد أن تقوم بإنهاء اللعبة وكانت هي الجانب الأضعف عندي باللعبة.
في البداية لا أستطيع أن إنكار أن القصة نوعا ما جذبتني ولو بشكل بسيط ولكن سرعان ما فقدت ذلك الإهتمام لعدة أسباب لعل من أهم تلك الأسباب هم التمطيط وحالة الجمود التي مرت بها القصة في منتصفها حيث سوف تمر عدة ساعات من اللعبة بلا تحرك يذكر بالقصة ولا أي خطوة تقرب إيدن من إيجاد اخته.
شخصيات اللعبة أيضا لم يكن لهم أي حضور قوي أو يذكر فبإستثناء شخصية (لوان) التي أخذت حقها نوعاً ما لم تكن هنا شخصية كان لتواجدها فارق كبير وهذا ما جعل التأثر مع المشاهد "المؤثرة" أمراً مستحيلاً بالنسبة لي لأنني لم اقضي مع تلك الشخصيات أي وقت كافي ليجعلني أرتبط أو أتعلق بهم.
أحب أيضاً أن أوضح أن عدم كسر المعتاد من تصنيف معين من القصص ليس عيباً في حد ذاته فهناك العاب مثل TLOU1 أخذت قدمت كل ماقد تتوقعه من تصنيف قصص نهاية العالم ومع ذلك نجحت في تقديم قصة ذات ابعاد درامية رائعة وتجربة استثنائية بسبب قوة كتابتها وطريقة عرضها للعلاقة بين شخصياتها وهذا...
ما تفتقده DL2 للأسف فحتى لو أخذناها في أفضل أحوالها فالقصة فوضوية جداً ولم تقم بتقديم مستوى مرضي يجعلها تستحق وقتي الطويل الذي قضيته فيها ولحسن الحظ أنني لم أكن متوقع قصة رائعة لأن مستوى انعدام الرضا عندي كان سيكون أضعاف الذي ما هو عليه الأن.
اخيراً وقبل أن أختتم كلامي عن القصة عليّ التحدث عن موضوع الأختيارات الحقيقة لا أخفي عليكم بسبب ضعف مستوى القصة لم أهتم مطلقاً بها ولكني لاحظت أن اختيارات نهاية اللعبة كان لها التأثير الأكبر على أحداث اللعبة بينما اختيارات البداية كانت ذات تأثير بسيط مقارنة بآخر اللعبة.
2- الGameplay:
لنبدأ أولاً بالباركور بما أنه ما يميز اللعبة عن غيرها واسمحوا لي أن أقول بأنه ممتع جداً بكل بساطة، الباركور في هذه اللعبة والتنقل بين المباني بالمدينة كان له متعة خالصة لا يمكن إنكارها طوال اللعب ويزيد الامر متعة كلما فتحت قدرات جديدة أو اخذت معدات تساعدك على...
التنقل ما بين الأماكن في المدينة مثل المظلة أو الخطاف كما أن تصميم عالم اللعبة مناسب جداً ويخدم الباركور بشكل ممتاز ورائع وكان تنوع الأماكن ما بين أحياء صغيرة ذات مباني متواضعة وبين مدينة مليئة بالمباني الضخمة وناطحات السحاب لمسة جميلة سوف تجعل للقدرات التي تستمثر فيها قيمة أكبر.
لكني أعيب قليلاً على الباركور في هذه اللعبة أنه يحرمك في البداية من قدرات قد أعتبرها شخصيا أساسية و بديهية في أي لعبة باركور مثل (التزحلق) وتضعها من ضمن تلك القدرات التي تستثمر نقاطك فيها وهذا أمر غير محبذ ابداً كون أن بعض القدرات بديهية للعبة بمثل هذا التصنيف.
ننتقل الان للحديث عن القتال وتحديدا القتال اليدوي والذي بصراحة أستطيع القول أنه كان متقن ومرضي جداً من جميع النواحي و ممتع فعندما تستخدم الأسلحة فسوف تستشعر ثقل السلاح وضرباته وستلاحظ تأثير العناصر التي اضفتها لسلاحك على الأعداء بشكل مرضي بل ورائع أيضاً حتى من الناحية البصرية...
بالإضافة أنه بإمكانك أن تقوم بشراء وتطوير قدرات من شجرة المهارات كي تجعل تحسن تزيد من متعة القتال ولا أبالغ عندما أخبركم بأنه من شدة متعة القتال في البداية قضيت بعض الوقت أجرب دمج عناصر مختلفة على أسلحتي فقط لأختبر تأثيرها على الأعداء لا أكثر ولكن لم يخلو هذا الجانب أيضا من...
العيوب فهناك مشكلة مزعجة جداً ضايقتني طوال وقت اللعب وهي عدم إعطائي القدرة على إصلاح اسلحتي التي على وشك الكسر بشكل مباشر فلكي تصلح سلاحك هنا عليك باستخدام او دمج عنصر على سلاحك واذا كنت بالفعل فأعتقد أن هناك طريقة واحدة فقط ترفع لك القليل من تحمل السلاح...
وهذا أمر مزعج جداً جداً خصوصا في حالة كنت تمتلك سلاح دمجت عليه عناصر غالية ونادرة وإعتدت على تواجده معك وهذا أمر كان عليه تأثير علي أثناء اللعب بحيث كنت متردد في أحيان كثيرة حول ما إذا كان علي إستثمار مواردي على سلاح ما أم ربما أنتظر سلاح جديد أفضل منه...
فاللعبة لا تكافئ ولائي ولا استمراري مع سلاح واحد وهذه سلبية مزعجة برأيي. أيضا عندي ملاحظة بسيطة على القتال بعيد المدى الذي بعكس القتال اليدوي كان غير موزون بل أنه كان مكسور نوعاً ما في حال كنت تعرف ما تفعله فبإمكانك صنع أسلحة مكسورة تجعلك تقضي على أي عدو بضربة أو اثنتين.
الأن بعد أن تكلمت عن أهم عناصر اللعب عليّ أن اتوقف قبل أن أتحدث عن البقية وأخبركم بأنني كدت أن أتخلى عن لعب اللعبة من شدة الملل فبالرغم من متعة القتال والباركور لكني وبسبب تصميم المهمات التعيس وجدت أنني مللت بشدة من اللعبة ما بعد نقطة 25 ساعة فقد كان هناك تمطيط عجيب بالمهمات...
وسوء شديد في تصميمها وسوف تجد نفسك تقوم بتكرار نفس نوع المهمات مراراً وتكراراً بشكل لا يطاق ولا يوجد عدة لحظات من ما يسمى بSet Pieces كي تكسر نطاق ذلك التكرار والملل أضف إلى كل ذلك سوء قصة اللعبة وحواراتها وسوف تحصل على تجربة تنفع لمن يعاني من الأرق وكنت اعد الثواني لأنتهي منها.
لنتحدث الأن عن موضوع عناصر الRPG هنا والتي كانت تتمثل في الدروع أو الملابس مع القدرات التي توفرها لك، هناك عدة أطقم من تلك الملابس تعطيك قدرات مختلفة بإمكانك التنويع ما بينها او التمسك بطقم واحد وكنت مهتم بذلك في البداية ولكن مع مرور الوقت وجدت بأنها لا تعطي....
تأثير ملوحظ بشكل يجعلها تستحق أن أستثمر أو أضيع وقتي فيها فصرت أرتدي الطقم الذي نقاطه مرتفعة واكتفي بذلك وبإمكانك أن ترى ذلك قد يكون قرار شخصي أو غلطة مني لكن بصراحة لم تعطني اللعبة محفز كافي كي أهتم بها بصراحة.
من الأضافات المثيرة للاهتمام هو وجود شيء يسمى عداد الحصانة وهو عداد ينقص بشكل تدريجي عند تواجدك في الاماكن المغلقة أوو بالفترة الليلية وبصراحة كان الأمر مترواح ما بين الممتع والمزعج في البداية لكن الغريب فعلاً هو أنه مع تقدمي باللعبة أصبح وجوده مثل عدمه فلم يعد لوجوده قيمة ابدا..
كوني تقدمت وطورت شخصيتي ثم حصلت على عدة بخاخات تساعدني على استراجعه وهذا ما جعل وجود هذا العداد بلا أي قيمة تذكر الا في تواجد بعض الاماكن التي تحتوي على تلوث كيميائي وهي قليلة جدا وحتى في حالة وجودها فكما ذكرت توجد لدي عدة طرق لاسترجاعه بلا ذرة جهد.
في ما خص العالم المفتوح، فكما ذكرت سابقاً تصميم العالم ذاته كان ممتاز ومواكب لجانب الباركور ولكن محتوى العالم بذاته هو ما كان عليه عدة ملاحظات ففي بدايتها مثيل بداية أي لعبة عالم مفتوح ستجد نفسك مغمور بل ومصدوم من حجم العالم وقد تستمتع بتلك الأنشطة المتوزعة فيه ولكن بعد ذلك...
سوف تبدأ بملاحظة التكرار الشديد بمحتوى العالم والذي لا يقتصر على الأنشطة بل حتى على تصميم الاماكن ذاتها مثل مراكز الابحاث والدارك زونز والتي بعضها نسخة طبق الاصل من بعض وهذا يعيدني أن اللعبة كانت طويلة بشكل مبالغ فيه ومحتواها لا يسمح بأن تكون مدتها بهذا الطول دون ملل وتكرار فظيع.
نأتي الأن إلى آخر نقطة سأتحدث عنها في ما خص أسلوب اللعب وهي الفترة الليلية و التي قد تكون فيها بعض أفضل وأمتع ساعات لعبي طوال اللعبة، الفترة الليلية مرعبة والتنقل فيها مخيف وخطر والشوراع تصبح مكتظة بأنواع الاعداء وكانت أولى ساعاتي معها فيه القليل من الرعب (في البداية)...
ولكن بعد ذلك تصبح الفترة الليلية سهلة جدا بشكل غريب وكأنها مصممة فقط لتشكل نوع من التحدي في البداية ولكن مع مرور الوقت أصبحت أسهل بشكل ملحوظ حتى عند رفع صعوبة اللعبة وهذا أيضا إحدى تلك الجوانب التي تأثرت بمرور وقتي في اللعبة مثل جانب عداد الحصانة وأيضا أطقم الملابس.
تصميم المهمات:
لن أطيل في هذه النقطة أبداً ولكن لا بد علي ذكر بأن مهمات هذه اللعبة كانت سيئة بجدارة وشعرت في لحظات كثيرة بأن اللعبة تريد أن تضيع وقتي وخير مثال على ذلك التوتوريال الذي كان مبالغ جداً في مدته والذي كان ممل بشكل لا يطاق وبصراحة تصميم المهات هنا كان من أضعف ما رأيت.
الأصوات:
عندما تكلمت عن الباركور في بداية المراجعة كانت هناك جزئية أهملتها عن عمد حتى أتكلم عنها الان وهي الموسيقى المصاحبة للباركور والتي كانت رائعة بكل ما تعنيه الكلمة وتزيد من حماسك وكأنها تشجعك عليه أكثر و هذا أمر يحسب للعبة عدا عن ذلك الاصوات كانت جيدة بشكل عام بلا ملاحظات.
تقنياً:
يسعدني القول بأن تجربتي الشخصية للعبة ليست كارثية تقنياً، نعم واجهت عدة جلتشات هنا وهناك مثل دخول اعداء بالجدار أو ظهور أعداء بشكل مفاجئ لكني لم اواجه أي جلتش كاسر للعبة أو ضياع الحفظ الخاص بي ولكن اظن انني كنت محظوظ فقط فسمعت أن هناك كثير ممن واجهوا مشاكل تقنية...
كثيرة باللعبة لدرجة انهم توقفوا عن اللعبة ولكن لن اذكرها كوني أحكم من تجربتي أنا شخصياً. مستوى ذكاء الاعداء (البشر) كان يترواح من عادي إلا سخيف ومضحك في بعض الحالات خصوصا في مهمات التخفي وخرجت بعدة لقطات مضحكة بسبب ذلك.
كمظهر، اللعبة كانت Mixed Bag فأحيانا تكون فيها لقطات قوة الروعة والدقة ولكن أيضا فيها بعض اللحظات التي تبدو فيها وكأنها لعبة من أواخر جيل الPS2 وبداية الPS3 وأعتقد ان ذلك شيء متوقع من خلال ما سمعناه من جحيم التطوير التي مرت فيه اللعبة منذ لحظة اعلانها.
أخيراً لعلي لا أنكر أنني استمعت لبعض الوقت في Dying Light 2 ولكن متعتي معها فعلا انتهت بعد وصولي لعدد ساعات معين عندما بدأت ألاحظ مشاكلها والتي تراكمت الواحدة فوق الاخرى لتجعل من تجربتي مع اللعبة من بعد نقطة المنتصف تقريباً تعيسة ومملة جدا جعلتني انسى أي متعة خضتها ببداية اللعبة.

جاري تحميل الاقتراحات...