4 تغريدة 80 قراءة Feb 15, 2022
بحسب دراسات علم النفس الاجتماعي ونظرية العالَم العادِل Just-World
يفضّل الناس لوم الضحايا Victim blaming
كي يُطمئنوا أنفسهم بأنّ ما تعرّض له الضحايا، لن يحصل لنا، فيبدؤون بالبحث عن عيب أو مشكلة في الضحية، ذنبه الخاص الذي يجعله مُستحقًّا للجريمة التي حصلت له.
لاحظ أنّ الإيمان بالعالَم العادل، هو الإيمان القائم على نظام العاقبة الأخلاقية Karma وهي أنّ الأحداث السيّئة تحصل للنّاس السيّئين، والأحداث الجيدة تحصل للأشخاص الفضلاء.
إن كان ثمّة أي عطب في نظام العاقبة الأخلاقية، فهو أنّه يؤول إلى التواطؤ مع الاضطهاد وتكريس أزمات الضحايا.
بالمناسبة، أشكال لوم الضحايا، لا تختصّ بالثقافة العربية، الثقافة الغربية أيضًا لديهم تبريرات من نوع:
- اتّهام لبس الضحية Dress-code
- ماذا كانت تفعل في هذا الوقت
- ماذا كانت تفعل في هذا المكان
- لماذا لَم تفعل شيئًا للهرب أو المقاومة؟
جدالات عابرة للثقافات
ميلفين جاي ليرنر عالم النفس الاجتماعي كان من أوائل من أشاروا لظاهرة لوم الضحايا، ولمعتقد (العالَم العادل) ورآه كانحياز إدراكي عميق عابر للثقافات هدفه حماية الذات من التوتر الذي تخلقه الفظاعات الكونية والإجرامية التي تحدّث من حوله.

جاري تحميل الاقتراحات...