أنا استغرب من التراجع المخيف لمرؤات الرجال،تكررت الأشهر الأخيرة هذه التصرفات:
١-يخطب باعتباره مطلّق ثم يخبرها بعد العقد بأنه أعاد زوجته الأولى .
٢-يخطب ويعقد ويختلي ويسافر معها لاستخراج فيز ثم يتراجع عن الزواج عند اقترابه بحجة عدم الراحة ويطالب بمهره والهدايا .
١-يخطب باعتباره مطلّق ثم يخبرها بعد العقد بأنه أعاد زوجته الأولى .
٢-يخطب ويعقد ويختلي ويسافر معها لاستخراج فيز ثم يتراجع عن الزواج عند اقترابه بحجة عدم الراحة ويطالب بمهره والهدايا .
-لوقف هذه التصرفات التي تخلو من مرؤة الجاهلية وأخلاق الإسلام أمام أهل المخطوبة أمرين :
١-السؤال والتقصي"الحقيقي"عن حال الخاطب وعدم الاعتماد على الصلاح الظاهري.
٢-رفضهم إعادة المهر لأن الخلوة تلحق بالدخول في أحكام القضاء.
١-السؤال والتقصي"الحقيقي"عن حال الخاطب وعدم الاعتماد على الصلاح الظاهري.
٢-رفضهم إعادة المهر لأن الخلوة تلحق بالدخول في أحكام القضاء.
حديثي لأهل الزوجة لأن جربت كثيرًا التواصل مع أهل الزوج للإصلاح لكن تراجع دور الآباء مخيف جدًا "اشكوه ما يهمنا"
هذا الانفصال بين الاباء والابناء وعدم اهتمامهم ب"سمعة العائلة" يجعلنا أمام تفسير جديد لمعنى "ولد الحمولة" لأن "الحمايل" تغيرت أمام هذه المادية الجارفة من الطرفين رجالًا ونساءً وتراجعت قيمة الأخلاق و التزكية أمام قيمة المنصب والعائلة التي لا تسعفك عند النهايات .
جاري تحميل الاقتراحات...