ولكن هذا ليس غريبا أيضا، ربما استخدم الإمام جبريل مصباحا كهربائيا كذلك الذي يحوزه عمال المناجم، حتى يضيء به الصراط المستقيم، ولكن كانت المفاجأة كبيرة عندما انتهت الصلاة وسلم الإمام، ثم توجه نحونا، نعم، لقد كان الضوء يشع من وجهه الطاهر كما لو كان شمسًا،
فكاد البعض أن يجن من هول المفاجأة، بينما همَّ البعض على تقبيل وجه وجسد ويدي وساقي وجلباب وسروال وقدمي الإمام، وما زلنا على تلك الحال إلى أن عاد التيار الكهربائي، وأخذ الضوء يختفي تدريجا من على وجه الإمام، الذي ابتسم ، ثم أدخل يده في جيبه الفارغ وأخرج موزة، أعطى كل واحد منا موزة،
كل يد مُدت إليه وضع عليها موزة مباركة، إلى أن تموزنا جميعا، موزة موزة موزة موة، موة، موتًا.
#بركة_ساكن
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
#بركة_ساكن
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
جاري تحميل الاقتراحات...