د إسماعيل الاغبري
د إسماعيل الاغبري

@nizwa9921

6 تغريدة 3 قراءة Feb 15, 2022
لقد صور أقوام الإسلام وكأنه الوحش الكاسر المنتهك للحقوق العدو للعيش المشترك وكأن الإسلام بالأمس واليوم يخلق الصراعات ويهدد بالغزو وكأن أتباعه اليوم يفرضون الحصار الاقتصادي على من لا يسير في ركابهم أو يمضي خلفهم
#د_إسماعيل_الأغبري
هذا الضجيج المتواصل منذ عقود غزو بلدان وحصار خانق على أخرى وازدواجية معايير وانتهاك حرمات وتشريد أطفال أو قتلهم أو تهجير أناس ليس هذا صنع في الإسلام وإنما هو نتاج حضارة معاصرة تقول إنها بلغت أرقى ما بلغت في مجال احترام كرامة الإنسان وحريته وخصوصيته
لقد سئمنا إعجاب الناس جملة وتفصيلا بالحضارة الغربية وكأنها النور الذي أنزل ألا نبصر ازدواج معاييرها؟ ألا نرى فتكها ببني الإنسان من خلال احتلال البلدان واستعمار الشعوب؟ ومن لا يدخل في طاعتها تم حصاره حصارا خانقا لعل وعسى يدخل بيت طاعتها؟
لا ننكر علوم الحضارة الحديثة وما لها من فضل ولكن علينا أيضا أن لا نطلب نسخة أصلية منها لتكون في بلداننا فإنها مفصلة لأهلها فقط؟ من ينتهك حقوق الإنسان في عالمنا؟ ومن يدعم المحتل؟ وبأي سلاح تقتل الطفولة؟ ثم هذا الصراع اليوم والتهديد بالغزوات والعقوبات أليس منهم
إن الغرب ليس جنة المأوى وليس الملك الذي لا يبلى وليس الملائكة الكرام وليس أهله رسل الإنسانية حتى نطلب نسخة ما عندهم لتكون عندنا بأسلحتهم يفتك بعضنا ببعض ثم إنهم لا يسمحون لنا بالتمكن العسكري والاقتصادي بل يحتكرونه ولكن يأذنون لنا نسخ ما يناقض أخلاقنا
هم يوافقون لنا تقليدهم في المأكل والمشرب والملبس ويأذنون لنا بالتحرر من كل قيد وشرط يتفق مع أخلاقنا إلا أنه خط أحمر أن نستقل عنهم عسكريا واقتصاديا ويريدون من عالمنا تبعية سياسية لهم فكيف نرى ما عندهم النور الذي أنزل ومصائب كثير من عالمنا من صنع أيديهم؟

جاري تحميل الاقتراحات...