وماهند إلا مهرة عربية ~ سليلة أفراس تَحَلّلها بغل
فإن ولدت فحلاً فلله درّها ~ وإن ولدت بغلاً فجاء به البغل
فلما سمعها الحجاج انصرف راجعاً واراد طلاقها.
فإن ولدت فحلاً فلله درّها ~ وإن ولدت بغلاً فجاء به البغل
فلما سمعها الحجاج انصرف راجعاً واراد طلاقها.
بينما الحجاج يسوق الجمل فأوقعت هند ديناراً متعمدة.
قالت: ياغلام لقد وقع مني درهماً فأعطني إياه.
قال : إنه دينار وليس درهم.
فأخذته وقالت : الحمدلله الذي أبدلني بدل الدرهم ديناراً.
فهمها الحجاج وأسرها في نفسه.
قالت: ياغلام لقد وقع مني درهماً فأعطني إياه.
قال : إنه دينار وليس درهم.
فأخذته وقالت : الحمدلله الذي أبدلني بدل الدرهم ديناراً.
فهمها الحجاج وأسرها في نفسه.
عند وصولهم تأخر الحجاج وهم يعدون الوليمة، فأرسل إليه الخليفة يطلب حضوره، فرد عليه : ربتني أمي على أن لا آكل فضلات الرجال، ففهم الخليفة مقصدة وأمر أن تدخل زوجته أحد القصور ولم يقربها وكان يزورها كل يوم.
فلما علمت بسبب عدم دخوله عليها، احتالت لذلك الأمر وأمرت الجواري بأن يخبروها بأمر قدومه، وحين أتى قطعت عقد اللؤلؤ عند دخوله ورفعت ثوبها لتجمعها به فلما رآها اثارته روعتها وتندم لعدم دخوله عليها لكلمة قالها الحجاج.
قالت : سبحان الله ...!
قال : لمَ تسبحين الله ..؟
قالت : إن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك.
قال : نعم ...؟
قالت : ولكن شائت حكمته أن لا يستطيع ثقبه إلا الغجر.
قال : صدقتِ قبح الله من لامني فيك......!
قال : لمَ تسبحين الله ..؟
قالت : إن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك.
قال : نعم ...؟
قالت : ولكن شائت حكمته أن لا يستطيع ثقبه إلا الغجر.
قال : صدقتِ قبح الله من لامني فيك......!
الخلاصة : الدهاء و الذكاء وسرعة البديهة في الرد لا يأتي بالتسرع والعجلة، إن كان لك حق في هذه الحياة و تريد أن تأخذه فكر كثيراً في كيفية التعامل مع المواقف، وكيفية استرجاع حقك لك، فإختلاق المشاكل والعبث في حياة الأخرين كارثه قد تقع على اكتافك يوماً ما دون أن تشعر.
جاري تحميل الاقتراحات...