اللاديني يردعه القانون أوضميره إن كان فيه حياة، أما المتدين فيستشعر مراقبة الله له ولديه يقين بوجود جنة ونار، وكلما زادت الروادع قلت الشرور.
اللاديني الذي ينظر للوجود على أنه عبثي ولاعبرة بخير أو شر يكون أكثر قابلية لارتكاب الشرور ففي النهاية لاقيمة لأي شيء في هذا الوجود العبثي!
اللاديني الذي ينظر للوجود على أنه عبثي ولاعبرة بخير أو شر يكون أكثر قابلية لارتكاب الشرور ففي النهاية لاقيمة لأي شيء في هذا الوجود العبثي!
سواء أكنت خيرا أم شريرا مالذي سيفرق معك؟ لو فعلت الخير كله فأنت ومن فعل الشر كله في النهاية سواء، تموتون وينتهي كل شيء!
لا خير ولا شر في اللادينية، لذلك اللاديني الذكي يتبع مصلحته وشهوته دون أي اعتبارات أخلاقية، فالوجود بالنسبة له لعبة، يفعل فيها مايشاء وينتهي كل شيء بإغلاقها.
لا خير ولا شر في اللادينية، لذلك اللاديني الذكي يتبع مصلحته وشهوته دون أي اعتبارات أخلاقية، فالوجود بالنسبة له لعبة، يفعل فيها مايشاء وينتهي كل شيء بإغلاقها.
لذلك لا تقل لي الخلل في الدين، فلولا هذا الدين لأكل الناس بعضهم؟ فلا خير ولا شر ولا جنة ولا نار ولا حساب.
تفعل ما تشاء كيفما تشاء، لا ثواب ولا عقاب، تحبس نفسك عن الشرور على حساب متعتك وشهوتك أو تكسر قيد شهواتك وتستمتع، لافرق!
ولكنهم جهلة سُذّج ولايرى الجاهل منهم أبعد من أنفه.
تفعل ما تشاء كيفما تشاء، لا ثواب ولا عقاب، تحبس نفسك عن الشرور على حساب متعتك وشهوتك أو تكسر قيد شهواتك وتستمتع، لافرق!
ولكنهم جهلة سُذّج ولايرى الجاهل منهم أبعد من أنفه.
جاري تحميل الاقتراحات...