وحين كانوا ثلاثة أشخاص استثمر كل واحد من قوته ٨٥% فقط.
وحين صاروا ثمانية استخدم كل واحد منهم ٤٩% فقط من قوته.
كانت كل النتائج تشير إلى وجود علاقة عكسية بين حجم المجموعات وإجمالي مساهمة الفرد المفترضة في الفريق، وهذا ما عرف لاحقاً باسم (ظاهرة رنجلمان).
وحين صاروا ثمانية استخدم كل واحد منهم ٤٩% فقط من قوته.
كانت كل النتائج تشير إلى وجود علاقة عكسية بين حجم المجموعات وإجمالي مساهمة الفرد المفترضة في الفريق، وهذا ما عرف لاحقاً باسم (ظاهرة رنجلمان).
في تجربة اخرى خلص العالِم دريك دي سولا، في ستينيات القرن العشرين، إلى نتيجة باهرة فوضع قانونا (قانون دي سولا) ينص على أن الجذر التربيعي (تقريباً) لعدد العاملين بالشركة هو المسؤول عن ٥٠% من العمل بالمنظمة، الأمر الذي يعني أنه كلما كبر عدد العاملين بالشركة انخفض عدد القائمين بالعمل
مثلا، إذا كان عدد الموظفين ٩، فإن عدد الأشخاص الذين يقومون ب ٥٠% من العمل هو ٣ موظفين.
إذا كان عدد الموظفين ١٠٠، فإن عدد الأشخاص الذين يقومون ب ٥٠% من العمل هو ١٠ موظفين. هذا التأثير هو ما يعرف بـ «التكاسُل الاجتماعي».
إذا كان عدد الموظفين ١٠٠، فإن عدد الأشخاص الذين يقومون ب ٥٠% من العمل هو ١٠ موظفين. هذا التأثير هو ما يعرف بـ «التكاسُل الاجتماعي».
وهو يظهر حيثما يكون الإنجاز الفردي غيرَ مرئيٍّ بشكلٍ مباشر، وإنما يذوب داخل إنجاز الجماعة.
ونعني بظاهرة تأثير «التكاسل الاجتماعي» Social Loafing أنّ الفرد إذا كان وسط مجموعة تقوم بمهمة محددة يميل إلى بذل جهد أقلّ من نفس الجهد الذي يبذله لو كان يؤدي بمفرده هذه المهمة.
ونعني بظاهرة تأثير «التكاسل الاجتماعي» Social Loafing أنّ الفرد إذا كان وسط مجموعة تقوم بمهمة محددة يميل إلى بذل جهد أقلّ من نفس الجهد الذي يبذله لو كان يؤدي بمفرده هذه المهمة.
وترجع هذه الظاهرة بشكل أساسيّ إلى عدة أسباب:
- إن التكاسل الاجتماعي يحدث في اللاوعي وهو خدعة عقلية نمارسها دون قصد، كما فعلت الخيول بتجربة رنجلمان.
- توزيع المسؤولية على عدد كبير يُشعِر بعض الأفراد أنّهم غير مسؤولين عن نتيجة جهودهم، وأنّ الأمر يسير بهم و بدونهم أيضاً.
- إن التكاسل الاجتماعي يحدث في اللاوعي وهو خدعة عقلية نمارسها دون قصد، كما فعلت الخيول بتجربة رنجلمان.
- توزيع المسؤولية على عدد كبير يُشعِر بعض الأفراد أنّهم غير مسؤولين عن نتيجة جهودهم، وأنّ الأمر يسير بهم و بدونهم أيضاً.
- غياب الحافز الفرديّ للشخص، والذي لو بذل جهداً كبيراً، فلن يظهر للناس مدى تميزه وعِظَم مساهمته.
- عدم رغبة أحد أن يتحول إلى ذلك «الأبله» الذي يقوم بكل العمل بينما يستمتع الآخرون بحياتهم.
- عدم رغبة أحد أن يتحول إلى ذلك «الأبله» الذي يقوم بكل العمل بينما يستمتع الآخرون بحياتهم.
نخطئ إذا اعتقدنا أن التكاسل الاجتماعي يظهر في المهام التي تتطلب مجهوداً بدنياً فقط، فالتكاسل الاجتماعي يظهر أيضاً في المهام التي تتطلب مجهوداً ذهنياً، ففي اجتماعات فرق العمل هناك علاقة عكسية بين زيادة عدد أفراد فريق العمل وإنتاجه كماً ونوعاً، فكلما زاد أعضاء فريق العمل قلّ إنتاجه
لقد أشار جيف بيزوس مؤسس موقع أمازون إلى هذا عندما وضع قانون «٢ بيتزا» لفرق العمل، والذي ينص على أن فريق العمل المثالي يتكون من عدد أشخاص تكفيهم ٢ بيتزا على العشاء، ويمكن ترجمة ذلك بأن يكون العدد بين ٥ و ٩ أشخاص.
د. سعد الدين خليل
د. سعد الدين خليل
جاري تحميل الاقتراحات...