#علماء_جالستهم فضيلة شيخنا الشيخ عبدالله بن حسن ابن قعود رحمه الله. ولد في ليلة 17 رمضان عام 1343. وحفظ القرآن ثم درس مبادئ العلوم على قاضي الحريق الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم آل عبد اللطيف رحمه الله.
ورحل في 27 صفر 1367 هـ إلى الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في الخرج, ولازمه أربع سنوات وسمع شروحه لكتب الحديث والفقه وغيرها, وحفظ مختصرات كثيرة منها زاد المستقنع)، و (بلوغ المرام)، وسمعته ينشد لزميله الشيخ (راشد ابن خنين): حفظُ الـزاد والـبلـوغ كافيان في النبوغ
وحفــظ أيـضـاً (العقـيدة الواسطـيـة) و (كتـاب التـوحيـد) و (الآجرومية) و (نخبة الفكر) وكثيراً من (ألفية ابن مالك) وغيرها. ثم درس في 1371 هـ في المعهد وتخرج في كلية الشريعة في 1377 هـ, ودرسه الشيخ ابن باز والشيخ عفيفي والشيخ الشنقيطي والشيخ عبد الرحمن الإفريقي رحمهم الله.
عمل في التعليم ثم قاضيا في ديوان المظالم ثم عضو لجنة الإفناء وهيئة كبار العلماء وتقاعد 1406. عين إماما وخطيبا 1378 هـ بجامع المشيقيق بالرياض, وفي 1 / 1 / 1391 هـ عين خطيبا لجامع الملك عبد العزيز (المربع)إلى هدمه لغرض تطوير المنطقة سنة 1418هـ.
وله- رحمه الله - منهج فريد في اختيار الخطبة، فقد نقل عنه الشيخ عبدالله المهنا قوله: إن بعض الإخوان يقول لي: ما هذه الموضوعات التي تطرقها في الخطبة؟ من أين لك عناوينها؟ فقلت له: في أثناء قراءتي للقرآن تسنح لي موضوعات من الآيات، فأربط الآيات بعضها مع بعض فيتكون لدي موضوع مفيد
ولهـذا فـإن الشيخ- رحمه الله - هو مجدد في هذه البلاد فيما يتعلق بخطبة الجمعة. وقال: أنا أول من غيّر أسلوب الخطابة في الرياض. قلت: كان الخطباء في عموم نجد حتى العلماء منهم يقرؤون الخطبة من ديوان (خُطب المخضوب) وهي خُطب معدّة على مدار العام بأسلوب مسجوع.
فنقل الشيخ- رحمه الله - الخطبة من ذاك الأسلوب القديم إلى أسلوب جديد أدبي مشحون بالأدلة من الكتاب والسٌّنّة، يعالج فيه القضايا العصرية كان الناس يقصدونه من أنحاء مدينة الرياض حتى العلماء، بل حتى الملك فيصل- رحمه الله - كان يصلي معه في جامع الملك عبد العزيز- رحمه الله - بالمربّع،
وكانت خطبه مرتجلة يستدل فيها كثيراً بالنصوص الشرعية، وربما ذكر فيها أبياتاً أدبية، كثير الخشوع والبكاء، وسئل عن ذلك فأجاب: إنه لا يملك نفسه. وسألته عن تحضيره للخطبة فقال: إنني أكتبها ثم أخطب بها في المنزل، ثم أذهب للخطبة وأنا مستعد ومتسلسل الأفكار.
كان شيخنا ابن باز رحمه الله يثق فيه ويكلفه بالأعمال ذات الحساسية.
دروسه العامة في مسجده في السويدي
مغرب السبت والثلاثاء وشرح الدين الخاص وتيسير العزيز الحميد وسبل السلام ومختصر. الصواعق.
وفي بيته: النهاية لابن كثير.
دروسه العامة في مسجده في السويدي
مغرب السبت والثلاثاء وشرح الدين الخاص وتيسير العزيز الحميد وسبل السلام ومختصر. الصواعق.
وفي بيته: النهاية لابن كثير.
ممن أعرف من ملازمي دروسه أد بدر البدر وأد حمد التويجري والقاضي سعد المهنا والشيخ عبدالله المهنا وهو من جمع تراثه وترجم له.
قرأت عليه في الضحويات سنة ١٤١٧ سبل السلام (الطهارة) وحضرت له بعض دروسه وكنا نستضيفه للالتقاء بطلبة الثانوي ومحبي الخير وجالسناه كثيرا مع زملاء جامعة البترول
قرأت عليه في الضحويات سنة ١٤١٧ سبل السلام (الطهارة) وحضرت له بعض دروسه وكنا نستضيفه للالتقاء بطلبة الثانوي ومحبي الخير وجالسناه كثيرا مع زملاء جامعة البترول
كان محبا للشباب المتدينين ويشجعهم ويثني عليهم ويمازحهم.
كان شديد الغيرة على الحرمات ومن يقع في أعراض العلماء متورعا في الأموال، كثير النصح للجميع.
توفي صباح يوم الثلاثاء 8 رمضان 1426هـ.
كان شديد الغيرة على الحرمات ومن يقع في أعراض العلماء متورعا في الأموال، كثير النصح للجميع.
توفي صباح يوم الثلاثاء 8 رمضان 1426هـ.
كانت له اختياراته المستقلةفيرى أن حدَّ الخمر أربعين، مخالفاً مجلس هيئة كبار العلماء، ويرى عدم جواز رمي الجمار بالليل خلافاً لعلماء الوقت، ويرى أن وقت صلاة العشاء يمتد إلى طلوع الفجر لا إلى نصف الليل، ويرى عدم مشروعية دعاء ختم القرآن المعمول به في كثير من المساجد،
ويرى جواز جمع العصر إلى الجمعة، ويرى عدم مشروعية تحديد المهور، ويرى وقوع طلاق الحائض. وله مواقف كثيرة ذات عبرة تنم عن دين عميق وحكمة وحنكة وعقل، مع علماء وقادة ومع طلبة علم في الداخل والخارج مع غاية في حسن الخلق. والكرم واللطف وحسن التعليم.
جاري تحميل الاقتراحات...