2. وكان اتصالي بالشيخ البيطار قد سبب لي أزمة مع مشايخي، لأن أكثر مشايخ الشام ممّن يميلون إلى الصوفية، وينفرون من الوهابية، وهم لا يعرفونها ولا يدرون أنه ليس في الدنيا مذهب اسمه الوهابية، وكان عندنا جماعة من المشايخ يوصفون بأنهم من الوهابيين، على رأسهم الشيخ محمد بهجة البيطار..
3. حجّ البيطار عام 1345هـ فطلب منه الملك عبد العزيز رحمه الله البقاء، وكلّفه مديراً للمعهد العلمي السعودي في مكة، ثم ولاه القضاء مدة، وأسّس بأمر الملك مدرسة "دار التوحيد" الشهيرة بالطائف، ويعدّ رحمه الله من مؤسسي مناهج التعليم بالمملكة، كما درّس في المسجد الحرام..
4. عُرِفَ رحمه الله بقوة الحجة والمناظرة، والبراعة في الخطابة، فقد ناظر في شبابه مُعَلّمه النصراني الذي كان يدرّسه الفرنسية حتى أسلم..
رحمه الله رحمة واسعة..
رحمه الله رحمة واسعة..
جاري تحميل الاقتراحات...