لكل من دخل اختبار مهني وتفاجأ بالأسئلة،، وأصيب بحالة من الذهول والشرود فيها،، كيف تخفف من ذلك؟
أدرك ان هناك من أمضى اوقات طويلة في المذاكرة وحرم نفسه من ملذات الحياة بسبب الاختبارات المهنية ومع ذلك اخفق فيها وخرج من امتحانه بحالة نفسية كئيبة
هل سألت نفسك لماذا اخفقت بعد كل هذا الجهد الخرافي؟
العيب ليس في فهمك أو عقلك وإنما في أمور أخرى ساسردها لك لكي اخفف عنك عبء الانتكاسة والخروج بشكل قوي من هذه الاشكالية
المشكلة الأساسية للمتقدم للاختبار المهني انه يتوقع النمطية في الأسئلة على غرار ما تدرب عليه،، فيجد ان الفجوة كبيرة جدا،، والحل يكمن في ردم هذه الفجوة قدر الإمكان
لا تتوقع أن أن القائميين على الاختبارات المهنية انهم سيمنحوك الاختبار لقمة سائغة فياتوك بالذي تعودت عليه بشكل نمطي ،، ومع ذلك يمكنك تقليل حجم هذه الفجوة بالخطوات التالية
الخطوة الاولي
تمارينك النمطية التي قمت بحلها يجب أن تفهم طريقة حلها بعمق وعن بصيرة ومعرفة أسباب حلها فهذا في حد ذاته يخلق لك داتا اساسية نمطية ثم قم بإعادة تشكيل هذه الداتا بتغيير معطيات كل سؤال قمت بحله فاخفي معطى وأظهر معطى اخر اي ضع يجب احتمالات تغيير المثال النمطي وتدرب عليها
تمارينك النمطية التي قمت بحلها يجب أن تفهم طريقة حلها بعمق وعن بصيرة ومعرفة أسباب حلها فهذا في حد ذاته يخلق لك داتا اساسية نمطية ثم قم بإعادة تشكيل هذه الداتا بتغيير معطيات كل سؤال قمت بحله فاخفي معطى وأظهر معطى اخر اي ضع يجب احتمالات تغيير المثال النمطي وتدرب عليها
لا تتحرك من اي مثال نمطي قمت بحله الا وقد وضعت جميع احتمالات تغيير المعطيات وطرق حلها وبذلك ستكون الداتا التي تتكون من ١٠٠ سؤال ستصبح داتا من ٢٠٠ سؤال
وذلك باتباع منهجية
ماذا لو ان البند أصبح.......
أو ماذا لو لم يعطك هذا البند
هل يمكنني استخراج البند من معطيات السؤال
وهكذا
ماذا لو ان البند أصبح.......
أو ماذا لو لم يعطك هذا البند
هل يمكنني استخراج البند من معطيات السؤال
وهكذا
هذه المنهجية يتبعها من يضع الاختبار
فواضع الاختبار لو اتبعت معه نفس منهجيته ستردم فجوة التوقعات التي شعرت بها في الاختبار
كن مفكرا قبل أن تكون محاسبا
هذه الخطوة تحقق لك على اقل تقدير 50٪ من النتيجة المرغوبة
الخطوة الثانية
وآثارها تعتمد على الخطوة الأولى،، فقد أحدثت من الخطوة الأولى داتا أخرى بخلاف الداتا التي حصلت عليها من زملائك أو من مواقع قروبات المحاسبة ،، فابني من هذه الداتا قواعد بديهية وتصورها في ذهنك بحيث يمكن استدعاؤها في الاختبار بكل سلاسة لمواجهة التغير في المعطيات التي
وآثارها تعتمد على الخطوة الأولى،، فقد أحدثت من الخطوة الأولى داتا أخرى بخلاف الداتا التي حصلت عليها من زملائك أو من مواقع قروبات المحاسبة ،، فابني من هذه الداتا قواعد بديهية وتصورها في ذهنك بحيث يمكن استدعاؤها في الاختبار بكل سلاسة لمواجهة التغير في المعطيات التي
يضعها واضع الاختبار فأنت في الاختبار لست بصدد استنتاجها في وقته لان هذا مضيعة للوقت فتستعيض عن هذا الجهد باستدعاء القوالب الجاهزة التي كونتها في مخيلتك وتستطيع من خلالها التعامل مع المعطيات الجديدة باحترافية عالية
هذه الداتا المستحدثة والقواعد المستحدثة منها خصص لها سجلا خاصا منظم بطريقة احترافية للعودة له كمرجع ناتج من استنتاجك عند حل التمارين واستنتاج القواعد الجديده منها
واجه المستقبليات بالمنهجيات
ستنجح بالتاكييد
ستنجح بالتاكييد
وحتى تردم هذه الفجوة شيئا فشيئا لا بد من تقسيم المستقيم الذي يمثل فجوة التوقعات الي أجزاء صغيرة ثم ثني هذا الجزء على المستقيم نفسه لكي تقترب من منهجية واضع الاختبار لانه لن يقترب منك بل أنت من تقوم بهذا الدور لتصل للشكل الذي يليه
وهذه تحققها الخطوة الاولي
أو احتمال ضخم مخزون اول المدة وخفض مخزون آخر المدة بالعكس لما جاء بالسؤال هذا سؤال جديد
السؤال الثاني من نفس السؤال
لا يوجد مخزون اول المدة وتم تضخيم اخر المدة
لا يوجد مخزون اول المدة وتم تضخيم اخر المدة
السؤال الثالث
لا يوجد مخزون اول المدة وتم تخفيض اخر المدة
لا يوجد مخزون اول المدة وتم تخفيض اخر المدة
السؤال الرابع
الزيادة في المخزون مضخمة
الزيادة في المخزون مضخمة
السؤال الخامس
النقص في المخزون مخفض
النقص في المخزون مخفض
السؤال السادس تعديل أيضا على هذا السؤال
مجموع المخزونين ١٠٠ الف
الفرق بينهما ٣٠ الف
مخزون آخر المدة مخفض بمبلغ ١٠ آلاف
ثم كمل السؤال بنفس المعطيات
مجموع المخزونين ١٠٠ الف
الفرق بينهما ٣٠ الف
مخزون آخر المدة مخفض بمبلغ ١٠ آلاف
ثم كمل السؤال بنفس المعطيات
ستكون دافوووور بالعربي
بهذه الطريقة ستتعامل مع الاختبار بنفس منهجية واضع الاختبار
طرح حصري ونوعي
فلو امعنت النظر في أسئلة واضع الاختبار فلن تكون قادرا على حلها لانه خرج عن نطاق سيطرة تفكيرك في أعمال فكرك وانتقل الي منطقة أخرى للفكر بخلاف المنطقة التي تزاول فيها فكرك فوقعت في فخه
الخطوة الثالثة
ضع في اعتبارك عند الحل ان تتحرك في فكرك من المعلوم للمجهول ومن المجهول المعلوم وهذه الأخيرة مهمة جدا
ضع في اعتبارك عند الحل ان تتحرك في فكرك من المعلوم للمجهول ومن المجهول المعلوم وهذه الأخيرة مهمة جدا
ان شعورك بأن الأسئلة التي شاهدتها في ورقة الأختبار تختلف عن الأسئلة التي تدربت عليها هو ناتج عن تصورات ذهنية جديدة وضعها واضع الاختبار لم تدخل ضمن حيز الإدراك لك من قبل
وهذا هو من يسبب لك حالة الذهول والشرود الذهني
إذا عرفت الداء تشخص الدواء
ولا تخرج من الاختبار الا بيقين أو بظن لا ثالث لهما
فإما انك تمكنت من اسئلة الاختبار بسبب تصوراتك الجيدة من السابق واستطعت من خلالها ان تثبت ذلك فهذا هو يقينك وثقتك بالحل
أو دخولك في مرحلة الظن لان تصوراتك السابقة لم تستطيع من خلالها مجاراة التصورات الجديدة فيغلب عليك الظن بعدم
فإما انك تمكنت من اسئلة الاختبار بسبب تصوراتك الجيدة من السابق واستطعت من خلالها ان تثبت ذلك فهذا هو يقينك وثقتك بالحل
أو دخولك في مرحلة الظن لان تصوراتك السابقة لم تستطيع من خلالها مجاراة التصورات الجديدة فيغلب عليك الظن بعدم
الحل
وساكشف لكم سرا من أسرار الاختبارات المهنية لمساعدتك على تجاوزها
ليس الغرض من هذا المثال طلب الحل ولكن بيان منهجية التعاطي مع المثال،، لاحظ قد تكون المعطيات كثيرة ومربكة بالنسبة للمختبر وحتى تخفف من وطأتها اتجه بدفة قيادتك للمجهول ثم العكس نحو المعطيات
تنبه لهذه النقطة جيدا
تنبه لهذه النقطة جيدا
احيانا انشغالك بالمعطيات عند قراءة السؤال يزيد من توترك وربكتك وقد يكون جزء منها غير لازم للحل فتنشغل به فتهدر الوقت بلا داعي
اقرا تغريداتي مرة ومرتين وثلاث وستقع في قلبك
إذا لاحظت ما مضى يظهر لك،، أن القصور ليس في عقلك أو فهمك بقدر ما هو قصور في المعلومات الصحيحة وترتيبها وقصور في التصورات الذهنية التي لم تحيط بها في جزئيات علم المحاسبة أو الوهم أو وجود تصورات ذهنية خاطئة ادخلتها أو أدخلت في ذهنك من الأساس
فمن لم يفرق بين الأصول المتداولة ورأس المال العامل مثلا وان كان يوجد فرق أو لا يوجد،، او يعتقد ان حقوق الملكية التزامات فلن يحل المثال الا خطأ
@rattibha رتبها من فضلك
مما لا شك فيه أن المتقدمين لهذه الاختبارات (كثر) و تتفاوت قدراتهم في التعامل مع الأسئلة الا ان البعض منهم يمتلك نوعا من (الحدس) لمعرفة المطلوب ودون أن يجري اي عمليات عقليه سوى استدعاء داتا من البديهيات الجاهزة في عقله ليستخدمها في الحل
وهذا الحدس (ملكة) يمكن اكتسابها بالخطوات التي اوضحناها سابقا
اعتني بألفاظ واضع الاختبار جيدا،، فهي وسيلته للتواصل معك وهو ينقل لك أفكاره في الأسئلة وعليك أن تفهمها جيدا بدون لبس أو غموض أو تأويل
فهو لن يأتيك بالاشياء الخارجية التي يتحدث عنها في الأسئلة بل يعتمد على تصوراتك العلمية
وهنا تنبيه لك بمعرفة المصطلحات المحاسبية بشئ من العناية العالية وان لا تأخذ المصطلح الا من مصدر موثوق وبشكل علمي وغير سوقي أو مبتذل
لم أجد حقيقة طريقة ناجعة ومختصرة لخلق قيمة لهذا الثريد الا بهذه الخطوات والتي تدوم مع المختبر ليس وقت الاختبار فقط بل تخدمه في مجال التطبيق العملي والاكاديمي
فيستغني بها عن غيره،، ولكن لا يستغنى عنها
هذا الثريد يغنيك عن كل ما كتب في الزمالات المهنية
فهو يمثل منهجية وليس، تجربة شخصية
تريد أن تنجح وتتجاوز كن منهجيا ديناميكيا ،، شاطر نفسك ابداعها
ولذلك عندما تنجح فيكون نجاحك قائم على وعي وادراك وليس مجرد حظ أو صدفة
اي تشعر فعلا انك تستحقها وأنه بإمكانك مواجهة أقوى المشاكل بها في حياتك العملية
اعصبوها برأسي
اذا لم تحققوا نتائج مرضية
اذا لم تحققوا نتائج مرضية
اهتموا بالمصطلحات والالفاظ العلمية فواضع الاختبار الألفاظ العلمية هي اداته،، ولا تاخذ الألفاظ الدراجة في بعض الحسابات التي تهتم بنشر معلومات عن المحاسبة وتختلط فيها الأحكام الشخصية،، فهذا في حد ذاته يجعل فهمك للحل بشكل مغاير
فمثلا هناك فرق بين رأس المال العامل وصافي رأس المال العامل
فلو كان فهمك لهما واحد لأخطئت في الحل وقس على ذلك
فلو كان فهمك لهما واحد لأخطئت في الحل وقس على ذلك
الخصوم تشير إلى الالتزامات وحقوق الملكية،، وهناك من يفهمها بأنها الالتزامات
اي خطا في فهم اللفظ الي الطريق المنحدرة
اي خطا في فهم اللفظ الي الطريق المنحدرة
اوضحت لك في هذا الثريد،، عن طريق الخطوات كيف تنتزع المعاني الكلية والجزئية لطريقة الاختبارات وكيفية التعامل معها وذلك لأنك تمتلك قوة العقل والادراك
لا أريدك خاضعا للوهم والخيال،، فقد تسمع من أحدهم ان الاختبار لن يخرج عن مذكرة أو كتاب، فهذا الأمر لا تجعل له وزنا لأنك لن تدرك خطئه الا عند دخول الاختبار،،
تدرب على الأسئلة الطويلة والتعامل مع معطياتها بشى من الترتيب والمنهجية فيكسبك ذلك مهارة في التعامل معها بدلا من أن تطيل النظر إليها وكأنك تتأمل لوحة فنية
الاخفاق والفشل عادة ما يصاحب الأسئلة الطويلة لعدم التدرب عليها لان معطياتها كثيرة والتشتت في الذهن وارد فيها بعكس الأسئلة القصيرة ودائما تكون تقييمها مفصليا
في ورقة الأسئلة قد تأتيك كشوف القوائم كاملة وقد يحدث ذلك رهبة لديك
لقد تعودت اثناء الاستعداد للاختبار على الأسئلة القصيرة الجزئية ،، كتلك الأسئلة المتعلقة باستخراج تكلفة البضاعة المباعة أو مقدار رصيد المخصص ثم تفاجأ بسؤال متكامل
ضع كلا الاحتمالين في اعتبارك وطريقة التعامل معهما
وقد تكون بنود الميزان اكثر من ذلك وتتضمن مصطلحات معينة فتخفق فيها
كل ما اسرده عليك الان ستجد نسبته في الامتحان
تذكرني جيدا
تذكرني جيدا
فضلوها
لعل الله أن يأتي بكم اجمعين
لعل الله أن يأتي بكم اجمعين
اهتم بالألفاظ العلمية في علم المحاسبة فالاسئلة تصاغ بها لأنها ألفاظ موضوعة
فإن اخذت مفهوم اللفظ العلمي من غير واضعه فيحصل لك اللبس في الاختبار وتذهب في طريق اخر فتتوه
ومن هو واضع ألفاظ علم المحاسبة ومفاهيمها حاليا هي الجهات الموكل لها وضع قواعد المهنة ومعايير ها وليس محدثكم أو شخص آخر
فإن أوردت لك اللفظ العلمي وهو متوافق مع لفظ واضعه فخذه ،، وإن لم ترى موافقته فاتركه
وهذا ما يجب على طالب المحاسبة أو الأكاديمي الأخذ به أو ارتكب خطأ فادح لا يغتفر
فاي اختلافات في المفاهيم والالفاظ ومعاني العلم هو بمثابة اخلال بمنهجية العلم ونظامه الذي يسير عليه،، فتفسد على نفسك وغيرك هذه المنهجية
استخدم وانت تستعد للاختبار نظرية التقسيم واعادة التشكيل للأسئلة التي تتدرب عليها لتخلق مناحي كثيرة في التعلم واستحداث مدركات جديدة في تحصيلك العلمي
ولزيادة التوضيح بعد قيامك بحل التمرين الذي أمامك وفهمه بصورة فعالة،، اغمض عينيك باتجاهه ثم اطلق مخيلتك تجاه معطياته واعد تقسيم السؤال واعادة تشكيل معطياته وكأنك تواجه حالة جديدة بخلاف التي تمرنت عليها ثم دونها وهكذا كلما تطرا عليك مخيلة جديدة لتصنع داتا أسئلة جديدة بذاتك
يعطيك واضع الاختبار المعطيات ويراهن على صحة ترتيبك لها
جاري تحميل الاقتراحات...