𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

35 تغريدة 6 قراءة Feb 11, 2022
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ رجال وفدائيين السويس
🔴 من أسرار الفدائيين في معارك الاستنزاف وحرب اكتوبر
7️⃣ الحلقة السابعة
🔘 محمود طه .. فدائي بدرجة امتياز
🔘ثغرة الدفرسوار
حينما تم التخطيط لمعركة أكتوبر قامت القيادة العامة للقوات المسلحة باستبعاد منطقة الدفرسوار
👇
١- من خريطة العمليات باعتبارها منطقة رملية متحركة ولا تستطيع عربات الجيش المصري أن تسير فيها
لكن القيادة العامة نسيت أن كل عربات العدو الإسرائيلي ودباباته كانت تعتمد على المجنزرات وليس الكاوتش فالمجنزرة ستمر من الدفرسوار بسهولة وهذا ما حدث في الثغرة.
تلك الكلمات قالها
٢-"عبد المنعم قناوي" أحد أبطال منظمة سيناء العربية الذي أستطاع اختراق "ثغرة الدفرسوار" وجمع معلومات عن العدو.
((ولن استفيض عن معارك الثغرة فقد قدمت اكثر من سرد عن ثغرة الدفرسوار بالتفصيل موجودة عندي بالمفضلة))
ان الوقائع التي حدثت في الدفرسوار وما قبلها وما بعدها تُعد السبب
٣- الرئيسي في معركة السويس يوم 24 أكتوبر وما تلاها من حصار للجيش الثالث ومدينة السويس
وقد أظهرت تلك الفترة المعادن الحقيقية لرجال الفدائيين من المقاومة الشعبية.
عبد المنعم قناوي أحد أبطال منظمة سيناء العربية والذي دفعته المخابرات الحربية لجمع المعلومات عن الجيش الإسرائيلي في عمق
٤- سيناء استطاع أن يعبر من منطقة "الدفرسوار" يوم 17 أكتوبر وهو الوحيد الذي تسلل لصفوف القوات الإسرائيلية وراقبها في تلك اللحظة
حيث يقول :
كنت موجود في سيناء منذ يوم 14 سبتمبر وحتى 15 أكتوبر 1973 بعدها صدرت لي الأوامر أن انتقل من ممر "متلا" وحتى منطقة "الدفرسوار" في البحيرات المرة
٥-وحينما وصلت إلى الدفرسوار راقبت رأس كوبري كان العدو يبدأ في إنشائه .. ووجدت العدو يسحب آلافراد من على الكباري لأنه لو تم تفجير الكباري سيتم إصلاحها
لكن الجندي الذي سيقتل ليس له بديل
من هنا راقبت الكباري 48 ساعة ووجدت أثارا لقوارب مطاطية عبر من خلالها جزء من قوات العدو إلى غرب
٦-القناة.
نجح "قناوي" في العبور من أحد كباري العدو واخترق ثغرة الدفرسوار بصحبة دليل من بدو سيناء من "منظمة سيناء العربية" وقتها كان جزء من القوات الإسرائيلية يتواجد غرب القناة بين منطقة سيرابيوم وأبو سلطان بقيادة شارون
قام قناوي والدليل بجمع كافة المعلومات عن نوع الأسلحة وآلافراد
٧-الإسرائيليين وعن هذا الوقت يقول قناوي :
⁃ ربنا أراد أن يعمي الإسرائيليين عنا
ثم أتجه قناوي والدليل نحو صحراء أبو صوير ومن هناك أوصلوا تلك المعلومات للقيادة المصرية على الضفة الغربية للقناة.
"عبد المنعم قناوي" يرى أن المسئول عن الثغرة هو قيادة الجيش الثاني الميداني والقوات
٨- الجوية لأنه على حد قوله :
فإن الخط الفاصل بين الجيشين الثاني والثالث كان منطقة اسمها "فايد" تبعد عن السويس مسافة 50 كم وحوالي 33 كم عن الإسماعيلية
وهذا يعني أن منطقة الدفرسوار تتبع الجيش الثاني.
قائلا :
السادات كان يبرر الموقف فقط ولم يعترف أنه أخطأ أو أنه مسئول عن الثغرة
كما
٩-أن القوات الجوية مسئولة بشكل كبير لأنها لم تدمر قوات العدو حينما عبرت غرب القناة وكان قائد القوات الجوية وقتها/ حسني مبارك
لكن السادات تغاضى عن كل هذا كي يعين مبارك نائب له..
🔘الطريق إلى السويس
بعد حدوث ثغرة الدفرسوار يوم 16 أكتوبر عام 1973 أصبحت الأجواء مرتبكة في منطقة القناة
١٠- فإسرائيل لايهمها سوى تحقيق نصرا سريعا واحتلال أكبر جزء من أراضي الضفة الغربية للقناة
والقوات المصرية المتواجدة غرب القناة لا تعرف حقيقة حجم القوات الإسرائيلية التي تحاربها في تلك المنطقة
((ولن اسرد تفاصيل لان الثغرة قدمتها في أكثر سرد بالتفصيل وموجودة بالمفضلة عندي))
ففي خلال
١١- ليلة 20 من أكتوبر والليلة التي تلتها دفع العدو الإسرائيلي بفرقة مدرعة ثالثة إلى الغرب بقيادة "ماجن" ومن ثم كانت فرقة "شارون" تضغط شمالا في اتجاه الإسماعيلية وفي مواجهتها اللواء المظلي 150وإلى الغرب والجنوب كانتا فرقتا "برن" و"ماجن" تضغطان على الفرقة الرابعة مدرعة المصرية
١٢-وكانت هذه الفرقة تقاتل تحت ظروف سيئة
وقتها كانت المواجهة واسعة والأرض مناسبة للمدرعات مما يسمح لمدرعات العدو بالتسرب وتفادي المواقع التي تريد أن تتفاداها كما كانت القوات الجوية الإسرائيلية تقدم معاونة فعالة للوحدات المدرعة وسيطرت على سماء المعركة غرب القناة وعندما دفعت القيادة
١٣-العامة للقوات المسلحة المصرية بقوات جوية لاعتراض طائرات العدو في منطقة المعارك غرب القناة
وعلى الرغم من كل هذه الظروف فإن العدو لم يكسب الكثير من الأرض في قتاله في أيام 20 و21 و22 أكتوبر
ففي الشمال لم تستطع فرقة "شارون" الوصول إلى ترعة الإسماعيلية
وفي الجنوب توقفت فرقة "برن"
١٤-عند جنيفة
وإلى الغرب والشمال منها فرقة "ماجن"
وإلى الغرب وصلت دبابات العدو حوالي 15 كيلو غرب القناة لم يكن العدو يسيطر على هذه المنطقة وكان ما يزال بداخلها بعض وحدات المشاة وكتائب صواريخ سام المصرية التي تفاداها العدو وكان هذا الموقف بالضبط وقت أن تم التصديق على قرار وقف إطلاق
١٥-النار وأصبح معمول به في تمام الساعة 1852 يوم 22 أكتوبر عام 1973
لكن العدو الإسرائيلي اخترق وقف إطلاق النار واستأنفوا القتال صباح يوم 23 أكتوبر بهدف إتمام حصار الجيش الثالث
واعتمدت عملياتهم على المفاجأة والعامل النفسي الذي يدفع الفرد إلى التراخي بعد فترة مرهقة من القتال المستمر
١٦- لعدة أيام متتالية ماذا فعل الإسرائيليون حينما اخترقوا وقف إطلاق النار؟
لقد ثبتوا الفرقة الرابعة مدرعة بأحد ألويتهم المدرعة واندفعوا جنوبا بثلاثة ألوية مدرعة ضد لا شيء ضد وحدات إدارية ومعسكرات نقاهة
قاموا بتطويق مدينة السويس واستمروا في اندفاعهم جنوبا على خليج السويس حتى وصلوا
١٧-"ميناء الأدبية" التي تقع جنوب السويس ب 15 كم وصلوها منتصف الليل
وفوجئت الحامية البحرية في ميناء الأدبية بدخول الدبابات الإسرائيلية عليها فنشبت معركة قصيرة غير متكافئة بين رجال البحرية وبين دبابات العدو وتمكنت الزوارق السريعة من الهرب
وبعد أن اتضحت صورة الموقف قرر قائد قطاع
١٨- "بير عبيد" القيام بهجوم فجر يوم 24 من أكتوبر لاسترداد القاعدة وفي الصباح قامت قوة تقدر بسرية مشاة تدعمها 7 دبابا 34 T بمهاجمة القاعدة على الرغم من صغر حجم هذه القوة المهاجمة إلا أن العدو طلب معاونة جوية وهاجم طيران العدو القوة المهاجمة فأصاب دبابتنا السبع إصابات مباشرة وأصيبت
١٩-سرية المشاة إصابات خطيرة
وبعد أن غابت الشمس عن يوم 23 أكتوبر كان يتواجد في مدينةالسويس 5 آلاف شخص من أفراد الجهاز الحكومي وعمال شركات البترول وهيئة القناة والشرطة وأفراد المقاومة الشعبيةالفدائيين من "منظمة سيناء العربية"
وقد بدأت أعداد كبيرة من جنود الجيش الشاردين نتيجة القتال
٢٠- الذي دار يوم 23 أكتوبر بالتوافد على المدينة وليس معهم سوى أسلحتهم الشخصية من بندقية أو رشاش خفيف أو آر بي جي
وأخذ عددهم يزداد إلى أن وصل لـ 15 ألف جندي
حينئذ أدرك الجميع أن الحرب على السويس قادمة خلال ساعات.
وفي تلك الأثناء قام العميد / يوسف عفيفي قائد الفرقة 19 مشاة من قوات
٢١-الجيش المصري والتي كانت شرق القناة بمشاركة مجموعة الفدائيين من منظمة سيناء العربية بتجميع الجنود الشاردين وتوزيع السلاح على الأهالي المدنيين وبدأوا في وضع خطة الدفاع عن المدينة
وقام العميد/يوسف عفيفي بسحب بعض جماعات اقتناص الدبابات من الشرق ونقلها إلى المدينة في الغرب
واشتبكت
٢٢-يوم 23 أكتوبر مع عدد من الدبابات الإسرائيلية على طريق المعاهدةخارج السويس ودمرت تسع دبابات إسرائيلية
وبعدها انتقلت تلك الجماعات لداخل مدينة السويس للاشتراك مع الفدائيين في الدفاع عن المدينة
وقد أدلى بهذه الشهادة محافظ السويس وقتها "محمد بدوي الخولي" للمؤرخ السويسي "حسين العشي"
٢٣- والذي حكى عن تلك الوقائع
ويقول محمود عواد قائد الفدائيين:
يوم 23 أكتوبر كان زميلي الشهيد "أشرف عبد الدايم" يستطلع الجو حول السويس قال لي :
⁃ أنه يوجد 220 دبابة إسرائيلية خارج السويس
وهذا معناه أننا كنا نحتاج 400 صاروخ آر بي جي
لأن طلقة واحدة من الآر بي  جي لا تدمر الدبابة
٢٤-بلغ عددنا في مجموعة الفدائيين 15 فرد يوم 23 أكتوبر موجودين في السويس بالإضافة لقوات الجيش والأهالي وهناك أشخاص آخرون انضموا إلينا مثل الشهيد / محمد بهنس الذي كان يشغل منصب وكيل وزارة لكنه صمم أن يقاتل الإسرائيليين معنا
وأيضا الشهيد / محمد محمد يوسف
وهناك نقيب شهيد اسمه /
٢٥-عبد المهيمن استشهد يوم 24 أكتوبر وهو ماسك قنبلة ضاغط عليها ونازع التيلة منها
وفي الساعة 8:30 من مساء يوم 23 أكتوبر اتصلت عناصر من فرق حماية الشعب التي تم وضعها في مداخل المدينة ناحية "المثلث" وأبلغت غرفة عمليات المحافظة بوجود تحركات لدبابات إسرائيلية شوهدت أنوارها وهي قادمة من
٢٦-الإسماعيلية
في ذلك الوقت اقترح بعض الفدائيين مقابلة العدو الإسرائيلي في منطقة المثلث خارج السويس. لكن قوبل هذا الاقتراح بالرفض
لأن منطقة المثلث منطقة مكشوفة للعدو
وفضل أفراد المقاومة أن يلتقوا بالعدو في حرب شوارع .. فقد تدربوا عليها وسترهق قوات العدو كثيرا
حينها بدأ محمود عواد
٢٧-و"أشرف عبد الدايم" وزملائهم في منظمة سيناء العربية بإغلاق عدد من الشوارع الرئيسية في السويس منها شارع "أحمد عرابي" وتركوا شارع الجيش دون أن يغلقوه بالحواجز الحديدية.
وقال :
كنا بنجمع وقتها أسلحة الآر بي جي من المستشفى لأن المستشفى العام كان فيها أوضة فيها سلاح الجنود المصابين
٢٨- في حرب أكتوبر وجدنا آر بي جي و شنطة فيها 6 طلقات آر بي جي.. وإحنا واقفين والعساكر المصريين بيجروا من أمامنا ويقولوا لنا اليهود جايين ورانا .. بقيت أفتح لهم منازل الأهالي وأدخلهم فيها
 ومن ضمن الجنود المصريين الشاردين إلى السويس كان جندي مصري طويل القامة يرتدى زيه المموه ويسحب
٢٩- آر بي جي من نوع "سيفين" و به تليسكوب ويعتبر من أفضل أنواع أسلحة الآر بي جي
قابله محمود عواد في تلك اللحظة لكنه شك أن يكون هذا الجندي من الجنود المصريين بسبب زيه النظيف وشعره الطويل
كان الجندي المصري ذو بشره بيضاء وشعره أصفر خيل لعواد انه جندي إسرائيلي وليس مصري اقترب منه عواد
٣٠- وتفحص سلاح الآ بي جي إلا أنه لم يجد به طلقات فسأل الجندي:
- فين الطلقات يا دفعة؟
فرد عليه الجندي:
⁃ مش لاقيها
طلب منه عواد أن ينضم إليهم في مجموعة الفدائيين وأظهر له كارنيه المخابرات الحربية .. إلا أن الجندي رفض وترك له سلاح الآ ر بي جي وفر هاربا
في يوم 24 أكتوبر عام 1973
٣١-كان مقررا لأهالي السويس والفدائيين أن يواجهوا فرقة جيش إسرائيلية مكونة من ثلاثة ألوية مدرعة ولواء مظلي .. فقضى أهالي السويس ليلة 24 أكتوبر ساهرين متأهبين للحرب وكل منهم أخذ مكانه في المعركة.
((إن ملحمة السويس الخالدة سوف تنقلها الكتب والأبحاث و تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل))
٣٢-تلك الكلمات قالها الرئيس الراحل / أنور السادات تخليدا للجهود التي بذلها أهالي السويس في الدفاع عن مدينتهم ضد العدوان الإسرائيلي يوم 24 أكتوبر وهي المعركة التي سوف نتحدث عنها بعد ذلك بالتفصيل
وتوفي الفدائي البطل محمود طه يوم 22 يونيو عام 2019
رحم الله البطل الفدائي محمود طه
٣٣- الى اللقاء والحلقة الثامنة باذن الرحمن
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...