عندما يتفوق الوعي على معتقداتنا الشخصية يبدأ الصراع والألم بداخلنا نرى الأخطاء ببساطة ولانستطيع أن نتحدث عنها لأن المعتقدات تفوقت على وعي من حولنا وبذلك محاولة الوقوف على الأخطاء هي بمثابة إشعال حرب المنتصر فيها الجهل والضحية الإنسان الواعي.
ويبقى الصراع بين النفس والعقل بداخلنا
ويبقى الصراع بين النفس والعقل بداخلنا
تفوق مستوى الوعي لدينا على ما نعتقده وما تعلمناه وليس مسموح لنا الخروج منه مؤشر إيجابي ولكن علينا إحترام جهل الآخرين الذين لم يصلوا إلى مستوى وعينا وعلمنا بكثير من الأخطاء ومحاولة تصحيحها قد تكلفنا خسارتهم، فلذلك لسنا في موقع تغيير المفاهيم فقط علينا الإنتظار حتى تتاح لنا الفرصه
إن سلطة محاسبة الإنسان على حياته الشخصية وأخطائه الشخصية الذي لاتضر ولا تؤثر على الآخرين ويستتر بها هي سلطة الأهية ليست من سلطة الآخرين سوأ أفراد أو جماعات، لذلك علينا أن ندرك أن أي شي خارج المألوف يضر بالآخرين أو ممتلكاتهم أو حتى كرامتهم وطريقة عيشهم هو تجاوز يتطلب تدخل القانون
إحترام الآخرين رسالة مفاده إنني إحترمك لكي تحترمني، ولذلك ليس مقبول أن تحاول التنقيص من أي شي يخصني ولا يعطيك حق اتهامي أو شيطنتي أو تحريض الآخرين علي وعليك قبولي بلوني وشكلي وطريقتي في العيش حياتي كإنسان خلقه الله لهدف وسوف يحاسبه الله فقط على مستوى عقله ومعرفته بالخطأ والصواب
رسائل الله تأتي في كل مايدور حولنا وعلينا أن نتعمق في الإحساس بالأشياء والتصور وإطلاق العنان لعقولنا للحصول على إجابة لكل تساؤلاتنا، ومن خلال القراءة وتقبل الآخرين وقراءة حتى من لانتفق معهم في الهدف والغاية والمعتقد، لأن ذلك يجعلنا نرى الأخطاء بكل وضوح وتفاديها والصح والعمل به
إن التعصب لأي فكرة يدخل ضمن التطرف على الآخرين لأنه غالباً المتعصب يضمر المضرة لمن يخالفه، لذلك علينا أن نطالب المعنيين لوضع حدود توضح الفرق بين المشجعين والمتعصبين حتى بصورة صغيره على مستوى الرياضة وما إلى ذلك، ومن الإيجابي أن نحترم من نختلف معهم إحترام يحفظ لهم حقوقهم
معنى الإحترام هو أن لا نضر ولا نتضرر مع من نقابلهم في هذه الحياة، وأن نتقبل الإختلاف، وتقبل الإختلاف هو عدم التدخل في شئون الآخرين أو السخريه منهم حتى على مستوى طريقة عيشهم أو لبسهم إلا إذا طلبوا منا المشورة أو وصلنا إلى مرحلة تقبل النصيحة بقلوب لا تخلف أي ضغينة داخلها.
@Etidal
@Etidal
إننا اليوم نناشد المراكز المتخصصة في محاربة التطرف الفكري! بالتعمق في من أين تبدأ الأفكار المتطرفة؟ وعمل ورش عمل للقيام بمحاربتها بطريقة محببة وخيارات البدائل دون إشعار المستهدفين بأنهم ممنوعين من ما يعتقدونه خيار شخصي ويرونه حق مكفول لهم! لقصر نظرهم وجهلهم وأستغلالهم دون معرفة
لقد بدأت جهات أو منظمات أو دول بالزج بمسلسلات فيها من الإغراء ما يسيطر على رغبة الأغلبية وإهتمامهم ومتابعتهم وشغفهم وتعلقهم ويبقيهم رهينه بطرق ووسائل كثيره منها الدبلجة وطريقة البث الذي لبعض المسلسلات أسبوعياً وليس يومي وهي طريقة جذب وغزو للوصول لأهداف كثيرة منها تجيير التاريخ⬇️
تجيير التاريخ وتغيير الحقائق وتجميل الصور المشوهة لبعض الأنظمة وعن بعض ما حصل في السابق والتطلع لإعادته وإستعادة ما يعتقدونه حق لهم وسلب منهم، وهذا من أخطر أنواع الغزو الفكري والذي يستهدف جيل وسن محدد في الدول الذي لا تعيش استقرار لأسباب عدة والمسئولية مناطقه لمراكز محاربة التطرف
أن إيجاد قنوات أو صنعها والبحث عن مستشارين لمعالجة أفكار متطرفة يتم عملها من قبل أطراف غير عربية بإسم الإسلام حاليا وبوجود أشخاص مدركين خطورة تلك الأفكار يتعايشون معها آمر مطلوب وإيجاد البديل المناسب ومعرفة أسباب انتشار الأفكار والمسلسلات التي تغزونا وتزيف الحقيقة والتاريخ ودحظها
لقد استهدف إعلام بعض الدول الرسمي لتمرير بعض المسلسلات غير واضحة أو مبطنة الأهداف بالنسبه للقايمين على القنوات عن طريق نظام الأجزاء لأن الجزء المطروح سليم وجيد ولكن المفاجأة كانت في باقي الأجزاء التي تطرح تباعاً وبعضها قيد الانشاء تحمل أهداف سياسيه لدوله إقليمية وذلك زادها إنتشار
وساعدها في كسب ملايين العرب وخاصة فئة الشباب ومما جعل الدوله تلك تزيد من أجزاء تلك المسلسلات وقد يكون هناك فريق سياسي يتابع الأجزاء والعمل لنجاحه وتمريره على إعلامنا العربي الذي لايشترط معرفة القصة والأهداف وشرط أن تكون القصة مكتملة ويتم متابعتها من قبل فريق القنوات قبل بثها
إن الرجوع للماضي والوقوف على الأخطاء ليس المطلوب منه اللوم بقدر ما نريد أن نتعلم منه ونتجنب تكراره في المستقبل.
لا بد من تخصيص فرق تتبع وزارة الإعلام والثقافة لقراءة قصص بعض المسلسلات والتي استحوذت على عقول الشباب العربي بسبب وجود الإغراءات مثل العنصر النسائي الجميل وطرق تمثيله
لا بد من تخصيص فرق تتبع وزارة الإعلام والثقافة لقراءة قصص بعض المسلسلات والتي استحوذت على عقول الشباب العربي بسبب وجود الإغراءات مثل العنصر النسائي الجميل وطرق تمثيله
في هذا الثريد سوف أجتهد في شرح تراكمات الأخطاء التي ساعدت في إنتشار الأفكار المتطرفة وأنخفاض مستوى الفكر العربي وقبوله بعض الأفكار التي تنتقص من تاريخه وماضيه وتجعله رهينة لأفكار قومية تخدم دول إقليمية مستغله فراغ الشباب وقلة تجاربهم في الحياة وتتلبس الإسلام لتمرير قوميتها وهدفها
أعتقاد البعض من القائمين على برامج وورش عمل الاعتدال الفكري بالكمال أو الاستغناء لمعرفتة الكامله بالمشكلة أو النظر للمواطن بدونية سبب كبير في عدم تحقيق نجاح أو تأخير النجاح لذلك لابد من التظاهر بالحاجة وعدم المعرفة والترحيب بالمشورة ووجهات النظر من الآخرين الغير معنيين كفريق عمل.
أستاذ خالد هل هذا الأشياء التي بداخلي وكتبتها من شتات الأفكار ولكنها تعنيني ولم تكتمل بعد هي مؤشر إيجابي يدل على الحرص أو هناك خطأ لدي.
أريد فقط أن أقيم نفسي لأنني غالباً ما اتعمق في الشعور بمدى تأثير كلماتي سلباً أو إيجاباً على الآخرين.
@khalids225
أريد فقط أن أقيم نفسي لأنني غالباً ما اتعمق في الشعور بمدى تأثير كلماتي سلباً أو إيجاباً على الآخرين.
@khalids225
جاري تحميل الاقتراحات...