مَيّ
مَيّ

@Mai25200

18 تغريدة 9 قراءة Feb 11, 2022
#عقلانيون
#الإسلام_والإلحاد_وجهاً_لوجه
س:ما هي الأمثلة على دليل #العناية_والإتقان لإثبات وجود خالق؟
ج: الأمثلة لا حصر لها.
1️⃣فالإنسولين _هرمون هضم الجلكوز_يفرزه البنكرياس بنفس مقدار السكر الذي أكلته.
2️⃣قوة ضخ القلب للدم تتعادل مع الطاقة التي تحتاجها العضلات بحسب الجهد المبذول.
3️⃣ صمامات معدتك لئلا يرجع الطعام إلى فمك فتتأذى.
4️⃣ صمامات الإخراج لئلا تتأذى ثيابك في كل لحظة.
5️⃣ عظام جمجمتك لا تلتحم حتى تنزل من بطن أُمك آمناً بسهولةٍ ويُسر، لأنها لو كانت ملتحمة لما نزلت من بطن أمك إلا بعد تكسرها، ولا يكتمل نموها حتى يكتمل نمو مخك.
6️⃣كل محاور أعصابك والتي تنقل الإشارات الكهربية مُغطاه بطبقة عازلة –كما نفعل نحن الآن مع الأسلاك الكهربية -، لئلا تشرد الإشارة الكهربية أو تضيع أو تسبب لك إزعاجًا.
7️⃣الالكترون يدور حول النواة بسرعة ألف كيلو متر في الثانية وإلا لسقط داخل النواة بفعل قوة التجاذب مع النواة الموجبة
ولانهار الكون قبل أن يبدأ، وهذه هي السرعة المثالية لتشكل الذرة.
8️⃣عندما تلتحم ذرتان من الهيدروجين فإن 0.007 % من كتلة الهيدروجين تتحول إلى طاقة، ولو كانت هذه الكتلة هي0.006% بدلا من 0.007% ، فإن البروتون لن يلتحم بالنيوترون، ولظل الكون مجرد هيدروجين فحسب، ولما ظهرت باقي العناصر،
ولو كانت الكتلة المتحولة إلى طاقة هي0.008% بدلا من0.007%،لأصبح الالتحام سريعا للغاية،الأمر الذي سيؤدي إلى اختفاء الهيدروجين فوراً من الكون،فتستحيل معه الحياة، فالرقم يلزم أن يكون بين0.006%و0.008%.
9️⃣كتلة الإلكترون تمثل0.2%من كتلة النيوترون،وهذه هي الكتلة القياسية لتكوين الذرَّة.
🔟تتجه البراعم بعد الإنبات مباشرةً نحو مصدر الضوء وتتجه الجذور نحو الأسفل حيث تتمتع البراعم بحساسية مفرطة للضوء،وكل المعلومات التي تحتاجها للقيام بوظيفتها توجد مُشفرة داخل البذرة،وهناك هرمونات تتحكم في النمو العلوي والجانبي للنبتة وفي اتجاه الجذور وكلها أيضاً مشفرة داخل البذرة.
1️⃣1️⃣بينما أنت تأكل الفاكهة اللذيذة ثم ترمي البذرة الجافة اليابسة عديمة الطعم بعيدًا عنك، أنت بهذا تسمح لتلك الفاكهة أن تُمرر جيناتها حيث تمنحك الفاكهة طعماً لذيذاً بينما هي تُخفي جيناتها -أصل حياتها- في قلب بذرة جافة ملساء غير مغرية لك،
فما أن تلقي بهذه البذرة على الأرض حتى تبدأ حين تتوفر الظروف المناسبة في تشكيل شجرة الفاكهة بما فيها من فروع وأغصان وجذور، كل هذا يحدث في نباتات لا تعي شيئا.
2️⃣1️⃣ مَن الذي ضبط المعلومة لتلك الفاكهة البكماء الصماء، وضَبَط كمية السُكر بها بحيث تروق لك؟
ثم: مَن الذي جعل البذرة غير مقبولة وغير مُستساغة، حتى تزهد فيها وتلقيها بعيدًا؟
ثم: مَن الذي شحن البذرة بالمعلومات الوراثية الكافية لتخليق نبتة جديدة بكل تفاصيلها ووظائفها
3️⃣1️⃣تبين لنا مؤخرًا أن: القصور الذاتي أو العطالة التي نحيا في نعيمها هي نتاج كتلة الكون ككل.
لو كان القصور الذاتي في عالمنا أقلَّ مما هو عليه الآن لاستطاعت أبسط نسمة هواء أن تحرك الصخور، وفي عالم كهذا نكون معرضين باستمرار لقصف كل أنواع الأشياء!
ولو كانت العطالة أكبر مما هي عليه الآن لما استطعنا حتى تحريك أصابعنا.
وتتوقف قوة القصور الذاتي أو العَطالة على الكتلة.
والأمر الذي أدهش الفيزيائيين أن كتلة مجرة درب التبانة، لا تشارك في ضبط العطالة إلا بنسبة 0.1 بالمليون، بينما كتلة الأرض لا تضبط العطالة إلا بنسبة 0.001 بالمليون.
فالعطالة المثالية التي نحيا على ثمارها، والتي من خلالها نمارس كل أنشطتنا، هي نتاج مجموع طاقة الكون ككل.
4️⃣1️⃣ثم ماذا لو ذهبنا للعين:
فدقة العين توازي: خَمْسمائة وستة وسبعين ميجا بيكسل.
وتحتوي العين على أنقى عدسة في العالم.
وحجم المستقبل الضوئي في الشبكية لا تتجاوز مساحته نصف ملليمتر مربع، ويميز بها بين عشرة ملايين درجة لونية بأبعادها المختلفة، إنَّه إعجاز وخلق إلهي مبهر.
وعندما تنظر لشيءٍ أمامك ويسقط الضوء على شبكية العين، فإنه تحصل في هذه اللحظة عدة عمليات كيميائية معقدة تُوَّلِد في الأخير تيارًا كهربيًا، ينتقل هذا التيار من شبكية عينك إلى دماغك عبر أسلاك عصبية، والدماغ هنا يقوم بتفسير تردد هذا التيار الكهربي على أنه رؤية،
وكأن الدماغ يُحول التيار الكهربي الذي وصل إليه إلى رؤية لما أمامك.
تخيل:هذا المخ يقبع داخل صندوق عظمي مظلم–الصندوق المظلم هو الجمجمة_.
ولا يصل لمخك إلا تيارات كهربية.
فكيف يفسر المخ هذا التيار على أنه رؤية؟
كيف أعطاك الرؤية؟
هذا الإعجاز يحصل في لحظة بمجرد أن تفتح عينيك وتنظر!
5️⃣1️⃣ونفس الأمر بالنسبة للسمع:
حيث تدخل موجات الصوت إلى طبلة أذنك، فتُحولها طبلة الأذن من موجات إلى حركة ميكانيكية، ثم تنتقل هذه الحركة الميكانيكية عبر ثلاث عظمات صغيرة جدًا داخل الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية والتي تحولها إلى تيار كهربي.
هذا التيار الكهربي سوف ينتقل من الأذن الداخلية إلى المخ،ليبدأ المخ في تمييز هذا التيار الكهربي إلى أصوات فتسمع الصوت!
كل هذا يجري أيضاً في أقل من جزء من الثانية.
تخيل أن المخ تصل إليه كل لحظة آلاف الإشارات الكهربية من العين والأذن واللمس والتذوق والشم، ومن أعضاء الجسم المختلفة
ليميز بين كل هذه الاشارات بدقة من أعجب ما يكون.
من هذا الذي يُحصي نعمة واحدة من نعم الله؟
فَكِر في المفاصل الملساء التي تتيح لك الحركة بلا احتكاك بين العظام ولا تآكل، هذه المفاصل التي أودع الله فيها سائل كالشحم الذي يوضع في مفاصل الآلات!
فالحمد لله دائمآ وأبداً.
وبعد ذكر كل هذه الأمثلة فلا مجال للقول بأنَّ الكون جاء صدفة أو من دون خالق.
وَالسَّلَامُ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰ

جاري تحميل الاقتراحات...