أنور المخيال - كويت
أنور المخيال - كويت

@mekhialy

14 تغريدة Mar 19, 2023
البيتكوين والثراء السريع..
مع دخول جائحة كورونا في سنة 2020 وهبوط البيتكوين إلى سعر 3800 دولار ثم إرتفاعة هستيريا الى 20,000 دولار .. إنتابني الفضول لمعرفة سبب هذا الصعود الضخم .. وبسبب الإغلاق العالمي للحد من تفشي فايروس كوفيد-19 تم إغلاق جميع الدوائر الحكومية..
مما أجبرت في الجلوس في البيت .. فكرت أن أستثمر وقتي في البحث والإطلاع على عالم العملات الرقمية وكيف الناس تجني الملايين في أيام معدودة .. فبدأت المغامرة في إستثمار جزء من مدخراتي في العملات الرقمية لكي لا تفوتني هذة الفرصة لتحقيق الثراء السريع ..
أول خطوة كانت بتنزيل برنامج باينانس كونه البرنامج الأكثر رواجا.. وسجلت حساب لديهم وحولت جزء من مدخراتي إلى المحفظة .. ثم تابعت عدد من المحللين لأخذ توصياتهم في البيع والشراء وماهي العملات المقبلة على الصعود ..
وكل ما يطرح أسم عملة ذهبت مسرعا لشرائها دون التأكد من جودة المشروع .. فبدأت رحلة المليون مع إرتفاع أسعار العملات وتضاعفت المحفظة بأقل من شهر.. فالطمع من طبيعة الإنسان.. فحولت مبلغ إضافي من مدخراتي إلى محفظتي لشراء عملات أكثر لكي لا أفوت الفرصة في شراء بيت العمر وسيارة فارهة..
واصل البتكوين بالإرتفاع يوما بعد يوم إلى أن وصل إلى 64,000 دولار وتضاعفت قيمة المحفظة وتضاعفت معها الأحلام .. وفي يوم الخميس 15-04-2021 بدأت العملة العجوز (البيتكوين) بالهبوط السريع وتبعتها العملات الأخري بالهبوط الأسرع .. وبدت تتقلص قيمة محفظتي و الأحلام في آن واحد ..
ولم أجد المحلل الذي ينصح بالخروج .. بل أغلبهم يطبل بالشراء والتعزيز لإن هبوط البيتكوين تصحيحي فقط .. وإنه سيعاود الصعود إلى 300,000 دولار .. والعملات في إنهيار .. الأرباح تتقلص من جديد والمحللين مستمرين في تطبيلهم بأن العملات ستعاود الصعود .. وكوني متفائل .. تمسكت بالعملات..
حتى إني خسرت كل الأرباح إلى أن وصل الأمر إلى خسارة نصف رأس المال.. وتبخرت الأحلام والبيت الكبير والسيارة الفارهة .. فقررت على الأقل إسترجاع رأس المال الذي دخلت به سوق العملات الرقمية .. فلم أستسلم ..
فقررت الدخول في إكتتابات مشاريع العملات الرقمية لأنها في بداياتها وتكون أسعارها قليلة وإذا أدرجت في السوق تحقق أرباح لا تقل عن عشر أضعاف .. فبحث في المواقع وعن طريق مشاهير في مواقع التواصل الإجتماعي فكان هناك تسويق لبعض هذه الإكتتابات .. وإنطلقت للمشاركة في هذه الإكتتابات..
وكان أملي على الأقل أن أسترجع رأس المال الذي دخلت به .. فبعد المشاركة في هذه الإكتتابات بعدة أسابيع .. إكتشفت أن عددا منها كانت مشاريع نصب وإحتيال بمعاونة هؤلاء المشاهير والعدد الآخر مشاريع لم تحقق الربح المرجو .. فها أنا أقع في المصيدة للمرة الثانية .. فهذا لم يقتل طموحي..
فقررت أن أقوم في البحث بنفسي ووضعت عددا من الشروط لإختيار أي مشروع وشاركت في عدد من القنوات التعليمة المدفوعة .. وراجعت أسباب ربح وخسارة عددا من المشاريع .. فعاودت المشاركة في الإكتتابات..
كان أول ثمار هذه المشاريع هو مشروع عملة
CrossWallet
والذي حقق في اليوم الأول من الإدراج 60 ضعف من قيمة الإكتتاب ووصل إلى أكثر من 250 ضعف بعد مرور أربعة أشهر .. والحمد لله واصل النجاح والربح المشاريع التي تم إختيارها بعناية..
فقررت أن ألتزم بهذه الشروط في كل إستثماراتي ولن أترك مجال في الوقوع في أخطائي السابقة .. كما قررت أن أشارك المجتمع في هذا النجاح وتخطي مخاطر الإستثمار في العملات الرقمية بفتح قناة (مجانية) في برنامج التليغرام..
للمشاركة في الإكتتابات الحقيقية والناجحة وتعليمهم كيفية إختيار المشاريع والعملات الإستثمارية .. وإبعادهم عن طريق النصابين والإستغلاليين..
ويشرفنا تواجدك معنا في القناة على التلغرام..
رابط القناة t.me

جاري تحميل الاقتراحات...