لما تُسأل قيادات قحت عن موقفهم من اعلانات لجان المقاومة السياسية ويردو يقولو "المواثيق كتيرة ونحنا شايفين نتلم في مركز موحد ونجيب كل المواثيق ونعمل لجنة تطلع ميثاق موحد"، ده ما تهرب من الاجابة حول موقفهم من اعلانات لجان المقاومة بل ده تصريح بموقف وتوجه سياسي نخبوي واضح.
كل لجان المقاومة الطرحت مواثيق او مقترحات مواثيق ذكرت انها مفتوحة للنقاش والتعديل ومن ثم التوقيع من قبل الاجسام المتفقة، دي آلية صنع تحالف مكتوبة وموضحة ومستوعبة ايضا في المخيال العام نتيجة لمخرجات النقاش العام حول صنع الميثاق الجديد.
قوى الحرية والتغيير بتطرح بوضوح شكل آخر لصنع التحالف، شكل نخبوي، ترفض فيه جماهيرية النقاش وعلنيته، وترفض توضيح المواقف للجماهير من خلال طرح كل جسم لمقترحه جهرا، وترفض خلق قنوات للمشاركة الجماهيرية في نقد وتطوير المواثيق،
وتطرح بدلا عن ذلك لجنة مغلقة يا صنعت الميثاق بناء على افتراض نخبوي بتفوق عضويتها على بقية الشعب او بناء على توازنات القوى بين الاجسام الموقعة في عملية مفصولة عن الجماهير، الحيطلع ليها ميثاق تتعامل معاهو كمستمعة، تهلل وتصفق او تزعل تحرد لكن من غير اي قناة للانخراط في صنعه،
وما تعرف اسباب ودوافع محتواه شنو، ومطلوب منها تدافع عنه، حاجة في غاية الوثيقة الدستورية.
موقف قحت النخبوي والذي يقابله توجه المقاومة الدائم للآليات الاكثر اشتمالا وديمقراطية، دي مواقف واضحة في الافعال وان لم تسمى.
موقف قحت النخبوي والذي يقابله توجه المقاومة الدائم للآليات الاكثر اشتمالا وديمقراطية، دي مواقف واضحة في الافعال وان لم تسمى.
جاري تحميل الاقتراحات...