ثمانية
ثمانية

@thmanyah

8 تغريدة Feb 28, 2023
كم مسلسلًا وفلمًا يظهر كل أسبوع؟
من يؤلف هذا القدر الهائل من المحتوى؟
وكيف تُدار عملية تحريره ونشره؟
وهل يمكن للآلة أن تكتب «سيناريو»؟
5 مليار دولار هي قيمة سوق محتوى «الفيديو حسب الطلب» العام الماضي، ويُتوقَّع وصوله إلى نحو 98 مليار دولار في 2022. جعل هذا الطلب المتزايد صنّاع المحتوى المرئي يتجهون نحو إسناد مهمة الكتابة إلى الصديق اللدود للإنسان (الآلة) 🤖
كيف تكتب الآلة السيناريو؟
تعمل برامج معالجة اللغات الطبيعية (NLP) بطريقة تفاعلية تشبه كتابة البشر للسيناريوهات وتخليقهم للأفكار، مع اختلاف وحيد: معالجة أكوام البيانات لبناء عادات الشخصيات ومفاصل الحبكة.
ومع تطوّر هذه البرامج، أبرزها (GPT-3) التابع لمختبر (OpenAI)، تُنتج فكرة الفلم وكتابة نصه بالتنبؤ بما يريده الجمهور، بناءً على مدخلات محددة مثل:
• حوارات الجمهور
• تغريدات تويتر حول قضية معينة
• الأفلام التي حقّقت نجاحًا في شباك التذاكر.
ما القيمة المضافة في آلة «السيناريست»؟
بإمكان النصوص التي تنتجها برامج معالجة اللغات الطبيعية اكتشاف مستجدات الأحداث أثناء عملية صنع الفلم والأخبار الشائعة عبر الإنترنت وتوقعات الطقس لمواقع مختلفة… وغيرها من الإضافات التي تجعل النص أكثر تشويقًا وملاءمة للمشاهدين.
هل العملية بهذه البساطة؟
إذا أردت من الذكاء الاصطناعي أن يكتب السيناريو الخاص بك، فستحتاج إلى سيناريو مبدئي كمُدخل، وهذا الأمر سهل إلى حدٍ ما. لكن التحدي الأكبر يكمن في اختيار البيانات التي تريد من الخوارزميات تحليلها كالحوار و الوصف وحتى العواطف.
ماذا عن التحيّزات؟
نعي أن التحيّزات الفكرية وخطابات الكراهية تظهر في كثيرِ من أنظمة الذكاء الاصطناعي المتخصصة في اللغات الطبيعية، ومن غير المتوقّع أن يغيب التحيز في كتابة سيناريوهات تخضع للسياقات الدرامية والخلفيات الفكرية لشخصيات الأفلام!
هل ستختفي مهنة كاتب السيناريو؟
يُتوقّع أن تشيع تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة فعّالة في عملية صناعة الأفلام لزيادة الكفاءة العملية وتقليل نسب الأخطاء. وفي وقتنا الحاضر ما يزال الاحتياج قائمًا لعمل كُتّاب السيناريو إلى جانب تلك التقنيات للتصحيح ووضع اللمسات البشرية.

جاري تحميل الاقتراحات...