إن الحاسد لا يرضيه شيء سوى زوال نعمتك، فحتى لو قمت بأعمال الخير سيشكك بنيتك، ويقلل منها ، ولو أحسنت له سيرفض ، مشاعره المؤذية قد أمرضت قلبه ، وعطلت عقله ، وأماتت إنسانيته ، والعلاج هو الندم والتوبة الى الله من هذه الصفة، والتركيز على النفس ، وترك الانشغال بالناس!
فالحسد صفة مذلة للنفس، ومهينة! تشمئز منها القلوب، الحسد كالنار التي تحرق صاحبها، فلا هو بنى مجدا له بها قد اشغلت حياته بلا فائدة، ولا هو سيمنع القدر عن غيره، أرزاق الناس مكتوبة! فلا تشغل النفس ، وعاتبها ، وقل لها يا نفس ما لهذا خلقتِ ، قومي من غفلتكِ!
إن الحسد صفة ضعف وجبن! لربما تعني انك لا تستطيع النجاح في حياتك ، أو فشلت في التحكم بمشاعرك ، أو قد خرجت من إنسانيتك ، فاطرد الحسد بلا رجعه، واستبدله بالعمل وحسن الظن بالله، انه سيكتب لك كل خير تتمناه ، أصلح نيتك وسترزق، كن صادقا من الله وستفلح، وأبشر بإذن الله!
جاري تحميل الاقتراحات...