أحمد السلطان
أحمد السلطان

@Ahmed_3_sultan

8 تغريدة 92 قراءة Feb 10, 2022
#درة بنت أبي لهب رضي الله عنها
هل سمعت قول الرسول صل الله عليه وسلم
في حقها:( لا يؤذى حي بميت)
هي: بنت عم رسول الله، درة رضى الله عنها
أبوها أبو لهب وأمها ام جميل بنت حرب بن أمية اللذان بشرهما القرآن الكريم بالنار، وأخويها عتبة وعتيبة.
كان إسلامها وفرارها من أبيها وأمها إلى
الله ورسوله مثاراً للإعجاب والعجب
تحدت درة رضي الله عنها أسرتها وبيئتها
من أجل الإسلام، وأعلنت كلمة التوحيد
وأسلمت وحسن إسلامها وكانت
من المهاجرات إلى المدينة.
وبعد أن دخلت درة -رضي الله عنها- رحاب الإسلام
تقدم لخطبتها الصحابي الجليل دحية الكلبي وتم الزواج.
وكانت درة قد تزوجت في الجاهلية
من الحارث بن نوفل بن عبد المطلب
وقد أنجبت له عقبة والوليد وأبا مسلم
وقتل زوجها الحارث مشركًا في يوم بدر
هذا اليوم الذي نصر الله فيه الإسلام
وأذل فيه الكفر..
أبدلها الله تعالى بالصحابي الجليل دحية
الكلبي وهو من أجمل الناس جمالاً
وطلعة لدرجة ان جبريل عليه السلام
ينزل من السماء على صورته وشكله
فأي شرف أصابت درة بعد أن أسلمت؟!
وذات يوم قالت نسوة من بنى رزيق لدرة
بنت أبى لهب:
أنتِ ابنة أبي لهب الذى يقول الله
عز وجل فيه
{تبت يدا أبي لهب وتب}
فما تغني عنك هجرتك؟
فأتت النبي -صل الله عليه وسلم فذكرت
ذلك له
فقال لها: اجلسي، ثم صلى رسول الله
عليه الصلاة والسلام بالناس الظهر
وجلس على المنبر
ثم قال: " أيها الناس ما بال أقوام
يؤذونني في نسبي وفي ذوي رحمي؟
ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي فقد
آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله..
ثم قال عليه الصلاة والسلام :
( لا يؤذى حي بميت )
وفي حياتها قويت علاقتها بأم المؤمنين
عائشة رضي الله عنها وأرضاها، وأخذت
تكثر الدخول عليها لتأخذ منها العلم
والفقه في الدين.
توفيت رضي الله عنها في سنة عشرين
للهجرة في خلافة عمر_بن_الخطاب رضى
الله عنه .
#أخي الفاضل أختي الفاضله
لا تتحججوا بأن البيئة المحيطة بكم
لا تساعدكم على الإلتزام والتمسك
بتعاليم الدين ،فلن يكون مَن حولكم
أسوأ حالا من أبي لهب
ولن يكونوا أشد في محاربتكم من أسرة هذه الصحابية الجليلة
استمسكوا بدينكم وأبشروا، فالله لا
يضيع من استمسك بدينه أبدًا
"والذين اهتدوا زادهم هدى وأتاهم
تقواهم''
وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ،وأن سعيه
سوف يُرى، ثم يُجزاه الجزاء الأوفى"
لأ تقرأ وترحل وتكون بخيلا
صلى على الحبيب قلبك يطيب❤
#المصدر
مسند الإمام أحمد (رحمه الله)

جاري تحميل الاقتراحات...