إسلام غزالي. 🇪🇬🇸🇦🇵🇸
إسلام غزالي. 🇪🇬🇸🇦🇵🇸

@ESLAMEGY_

5 تغريدة 5 قراءة Feb 09, 2022
على يمين الصورة..
شخص اسمه: #إسماعيل_أدهم، أعلن إلحاده، وأصبح يخبر العالم أجمع بأنه سعيد جدًا في قراره، ومطمئن في كفره، حتى كان نهايته (الإنتحار).
وعلى يسار الصورة..
هذه فتاة اسمها: #سارة_حجازي، ألحدت وأعلنت شذوذها، وهاجرت إلى كندا، أرض الأحلام فحققت حلمها، ومكثت فيها
يتبع.. 👇
سنتين تظهر لنا صورها وهي سعيدة حتى كان نهايتها أيضاً هو (الإنتحار)
انتحروا.. لكن لماذا ؟
رغم أننا نراهم سعداء ويؤكدون لنا ذلك ؟
الجواب:
لأن السرور والفرح العابر، هو شعور مؤقت ينتاب الشخص، عند حصول عارض مفرح أو شهوة أو لذة معينة، ولكنه خدّاع سطحي مؤقت ينتهي بانتهاء هذه
👇
العوارض والشهوات، ثم يعود الشخص لحالته الأصلية الدفينة في أعماقه، وما تعانيه من حزن وغم.
فالإلحاد قد يوصل للإطمئنان كما هو الإيمان تمامًا، وهذا ما نُسلِّم به للملحد في قوله تعالى:
"إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون"
👇
ولكنه باب لاستدراج الكافر، جرّاء عمله فيطمئن لكفره، إلى أن يلقى الله، وقد خسر الخسران العظيم.
فالإحساس بالسعادة قد يكون خادعًا، وهو في جميع الأحوال ليس لزاميًا أن يُقاس عليه
لأن الانسان أيضًا قد يتعاطى مادة سامة أو مُخدرًا لسنوات طويلة ويكون سعيدًا بذلك
لكن #العبرة الاصيلة
👇
تكون: بالنتائج، لا المقدمات.
انتهى. ❗
#بتصرف
#رتويت
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...