كثير من الآباء في زماننا تجدهم حريصين كل الحرص على عدم فشل أبنائهم في دراستهم، فيوفرون لهم كافة سبل النجاح ويحرمونهم من كثير من الملهيات، وقد يعنفونهم ويضربونهم بسبب التقصير والتراخي... إلى غير ذلك من الوسائل المتبعة.
كل هذا وذاك حتى يتحصل الإبن على الشهادة فيباهي به الأب أمام الناس. بينما هو لا يفعل نصف الربع من هذا لأجل إصلاح إبنه في دينه..
قد تجد إبنه مقصّر في العبادات والسنن، وقد تجده تاركا لكثير منها، وقد تجده لا يصلي حتى!
فإذا ما سُأِل الأب عن تقصيره في تقويم إبنه، وعن تسيّبه في تربيته، تعذّر و اكتفى بالقول:
" أيش نعمل بالله؟ مانقول إلا الله يهديه ".
فإذا ما سُأِل الأب عن تقصيره في تقويم إبنه، وعن تسيّبه في تربيته، تعذّر و اكتفى بالقول:
" أيش نعمل بالله؟ مانقول إلا الله يهديه ".
كلا! إنما يمكنك عمل الكثير حتى تقوّمه وتعيده إلى الجادّة، لكن الأمر فقط هو في أن ذلك ليس من ضمن أولوياتك!
ويا ليت شعري!
لو كان حرص الآباء على نجاح أبناءهم في دينهم كحرصهم على نجاحهم في دراستهم= لما خرج من أمتنا هذا الكم الهائل من الغثاء الذي لا يرون في حياتهم إلا المعيشة المادية المشابهة لمعيشة البهائم ومعيشة مَن دون البهائم.
لو كان حرص الآباء على نجاح أبناءهم في دينهم كحرصهم على نجاحهم في دراستهم= لما خرج من أمتنا هذا الكم الهائل من الغثاء الذي لا يرون في حياتهم إلا المعيشة المادية المشابهة لمعيشة البهائم ومعيشة مَن دون البهائم.
جاري تحميل الاقتراحات...