آمـال!
آمـال!

@hopes099

15 تغريدة 46 قراءة Feb 07, 2022
سلسلة تغريدات | ماذا عن الهمّ؟!♥️
المُؤمن بطبيعة الحال مُبتلى
فمن صبر ظفر، ومن سخط خاب وخسر ..
ولكن؛ كيف من المفترض أن يكون حال المؤمن عند المصيبة والهم؟
سنذكر هُنا سريعًا مايُفترض أن نفعلهُ أثناء البلاء..
• الاسترجاع
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ• الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
• مُجاهدة النفس على الصبر
قال النبي ﷺ "إنما الصبر عند أول صدمة"
• الفزع إلى الصلاة
كان ﷺ إذا حزبه أمرٌ صلّى
(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ)
الصلاة صِلتك بربّ العالمين فتقربّ بها وبُث شكواك للقريب المُجيب♥️!
• لزوم أدعية الكرب والحزن وسأذكرها بالتغريدات التالية :
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات و رب الأرض، ورب العرش العظيم
-فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بها عند الكرب..
وكان ﷺ اذا كربه أمر قال : "ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث"
-قال ابن القيّم : وكان ابن تيمية شديد اللهج بهذين الاسمين وقال لي يومًا : لهذين الاسمين تأثير عظيم في حياة القلب
وقال ﷺ :
"من أصابه همٌّ أو غمٌّ أو سقمٌ أو شدة فقال : الله ربي لا شريك له كُشف ذلك عنه"
وقال ﷺ :
" ما أصاب أحدًا قط همٌ ولا حزن فقال :
اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي،
ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي . فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الدعاء ما قاله أحد إلا أذهب الله همه، وأبدله مكان حزنه فرحا، قالوا: يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات؟ قال: أجل، يَنْبَغِي لمن سمعهن أن يتعلمهن.
 رواه أحمد وغيره
• تناول التلبينة
• مشروعية الرُقية
• آيات السكينة
تجدونها مسموعة؛ ضعوها في هواتفكم واسمعوها
خِتامًا :
قِف بباب الملك الرحيم واجعل من ابتلاءك قُربًا من إلهك ورفعة ولا تجعله بُعدا وتسخطًا وسقطه
عِظم البلاء مع عُظم الجزاء وإن الله إذا أحبّ عبدًا ابتلاه..
حفظ الله قُلوبكم وأعقبكم فرجًا بعد شدّة وفرحًا بعد غمّ🤍🤍🌿.

جاري تحميل الاقتراحات...