نقل .
يلجأ العلمانيون إلى تأسيس خطاب خداعي تمويهي مخاتل ومراوغ لموقفه من الدين، فيخفى ذئبيته تحت ستار الحمل الوديع، وقد يتمسح بعضهم بالدين، وربما يعلن أنه مسلم يسره ما يسرنا ويحزنه ما يحزننا، ويتظاهر بالحرص على إبعاد الدين عن مجال السياسة، لكي لا يتلوث -وهو الطاهر النقي- يتبع
يلجأ العلمانيون إلى تأسيس خطاب خداعي تمويهي مخاتل ومراوغ لموقفه من الدين، فيخفى ذئبيته تحت ستار الحمل الوديع، وقد يتمسح بعضهم بالدين، وربما يعلن أنه مسلم يسره ما يسرنا ويحزنه ما يحزننا، ويتظاهر بالحرص على إبعاد الدين عن مجال السياسة، لكي لا يتلوث -وهو الطاهر النقي- يتبع
بحممها الملتهبة وتقلباتها المتناقضة، محاولا تجميل صورته وتلميعها، ويناور لعله يرضى قارئه المسلم.
ورغم محاولة بعض العلمانيين إظهار أنفسهم أنهم ليسوا ضد الدين، وأنهم يقفون منه موقفا محايدا، إلا أنه بالتأمل في تصرفاتهم وأطروحاتهم يتبين أنهم يقفون منه موقف المعاند والمحارب له،
يتبع
ورغم محاولة بعض العلمانيين إظهار أنفسهم أنهم ليسوا ضد الدين، وأنهم يقفون منه موقفا محايدا، إلا أنه بالتأمل في تصرفاتهم وأطروحاتهم يتبين أنهم يقفون منه موقف المعاند والمحارب له،
يتبع
ولا يعدو الأمر أن يكون مرحلة من مراحل التحذير والمواجهة. بل لا يعدو الأمر أن يكون شراكا خداعيا يتمترس به الخطاب العلماني بقصد التمويه والمخاتلة من باب ذر الرماد في العيون. مؤكدا أن العلمانية ليست فقط ضد الدين، ولكنها أسوأ من ذلك، إنها تسعى إلى أن تحل محله،
يتبع
يتبع
وتعمل على إقصائه عن واقع الحياة، وتحويله إلى نوع من الفولكلور
فالعلمانيون العرب ليسوا باحثين صادقين ولا رجال فكر موضوعيين ولا مثقفين محايدين بل هم في حقيقتهم الواضحة أصحاب مكاييل مزدوجة فأركون الداعي لهدم الإسلام من جذوره يتغنى بالإسماعيلية والبهائية ويمتدح الأفاق آغا خان الذي يقدسه الحمقى من أتباعه ..يتبع
ويقدمون له الخمس من مالهم ليعيش عيشة مترفة وماجنة على حسابهم في الغرب والقمني يعترف بأنه متقلب ويمارس التقية فيبطن غير ما يبديه!! والاعتراف سيد الأدلة كما يقال.
جاري تحميل الاقتراحات...