أ. أبو مرزوق ..
أ. أبو مرزوق ..

@jak_droop

6 تغريدة 5 قراءة Feb 07, 2022
حياكم الله
كنت قد طرحت الاستشكال لأرى مزيدًا من الأسباب التي طرأت عليّ حين استشكالي لِما أشرت إليه، وبعد إطلاع على ما ورد من آراء، أجمعها مع ما استنجته فيما يلي:
أن المشكلة قائمة على عدد من المسببات مجتمعة، تتفاوت في نِسَبِها لكل حالة بحسَبِها، منها:
١- الفارق الكبير بين تأصيل الأم ونشأتها وابنتها، فالإبنة لم تحصل على ما حصل للأم من قوة في التربية والتنشئة على قيم الإسلام وقوة التربية؛ وذلك عائد للتبدّل العام في أحوال المجتمع و-البذخ- الحاصل على الوجه المعلوم للجميع.
٢- الانفتاح غير المحمود الحاصل للمجتمع، فأطفال الأمس هم شُبّان اليوم الذين يملأون الأسواق والطرقات، وهم الذين نشأوا على ثورة مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك أدّى بكثير من العوائل إلى فقدان سيطرتهم على أولادهم أثناء نشأتهم وهم صغار.
٣- -وهذا متفرّع عن سابقه-: مما أدى إلى فقدان مكانة الوالدين التوجيهية حينما كَبُر الأولاد وخرجوا من تحت جلبابهم، فغاب المراقب في صغرها، وغاب الموجّه في كِبَرها.
هذا وما تقدم ذكره ليس تحليلًا دقيقًا مبنيًا على أسس منتظمة، وإنما هو محض تأمّل وتفكير سريع،
والحقّ أن علينا -نحن من لاحظنا ذلك في مطلع أعمارنا- أن نتداركه في أولادنا، وأن نجعل صلاح العائلة -ومن قبله الوالدين- متعدّيًا لا متوقفًا على صلاح الذات، ولذلك طُرق وسُبل لا يسع المقام ذكرها،
ولا ننسى القاعدة المستمدّة من الآية الكريمة: ﴿إِنَّكَ لا تَهدي مَن أَحبَبتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهدي مَن يَشاءُ وَهُوَ أَعلَمُ بِالمُهتَدينَ﴾،
ونسأل الله أن يلهمنا رشدنا ويجعلنا هداة مهتدين لا ضالين ولا مُضلّين، والحمد لله رب العالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...