مـازن
مـازن

@ddowew

17 تغريدة 182 قراءة Feb 07, 2022
ثريد |
الحادثه التي هزت السعودية بأكملها
اغتيال الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود .
فضل التغريده وتابع السرد 🇸🇦
بالبداية حسابي مختص بمحتوى الثريدات اتشرف بمتابعتكم ♥️
هو فيصل بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ، ولد في الـ١٤ من إبريل لعام ١٩٠٥ م ، ويعتبر الملك فيصل ثالث ملوك المملكة العربية السعودية
لن نتطرق في هذا الثريد لإنجازات الملك العديدة أو عن شخصيته الحكيمة السياسية ولا حتى عن مواقفه إتجاه دول الغرب و اعداء الإسلام ،وإنماء سنركز على أحداث اغتياله ، و الذي وقع في يوم الثلاثاء في الـ٢٥ من مارس لعام ١٩٧٥ م .
حين قام (الأمير فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود) ، بإطلاق النار على الملك عندما كان يستقبل وزير النفط الكويتي عبدالمطلب الكاظمي في مكتب الملك فيصل بالديوان الملكي ، فارداه قىًيلًا .
يقول وزير النفط الكويتي عن الحادثة :
أنه كان يعرف الأمير فيصل بن مساعد و أنهم كانوا جيرانًا في أمريكا ، و أضاف أنه التقاء به قبل وقوع الاغتيال بدقائق و جلس معه فالديوان الملكي .
واضاف انه عندما كان صافح الملك فيصل سمع صوتًت ظن أنه صوت انفجار مصباح الفلاش ، ولكنه تفاجأ بأن الملك قد سقط .
وسمع الرجال الحاضرين في المكتب يصرخون بـ امسكوا ابن اليهودية !
كما اضاف عبدالمطلب الكاظمي بأنه الاسعاف تأخر ولو أنه وصل بسرعة لأمكن إنقاذ الملك .
يُقال بأن فيصل بن مساعد قام باغتيال عمه بتحريض من الولايات المتحدة بسبب قيام الملك فيصل بقطع النفط عن الولايات المتحدة و الغرب ،حيث قضى الأمير القاىًل أغلب حياته في أمريكا ولديه صديقة امريكية تُدعى "كريستين سورما ".
-لمح الأمير خالد الفيصل على دور أمريكا في الاغتيال في قصيدة
ويرجح البعض أيضًا أن الدافع من الاغتيال كان إنتقامًا لشقيق الأمير فيصل بن مساعد ، خالد و الذي قُىًل من قبل قوات الوزارة الداخليةحين قاد الاخير مظاهرات عده في عام ١٩٦٥ .
-نُفذ حكم القصاص على الأمير القاىًل في ١٨ من يونيو عام ١٩٧٥ للميلاد .
يروي الأمير تركي الفيصل عن هذه الحادثة :
-كنت استعد للسفر الى جدة ، و في الساعة ٧ صباحًا طُرق علي الباب ليصحوني من النوم فقلتلهم اني اجلت السفر خذولي طيارة بعد ذلك، طُرق الباب مره اخرى عند الساعة ١٠ونص تقريبًا او ١١ الصبح
و دخل عليي الطارق وقالي الحرس -حرس القصر- عند البوابة عندهم ربكه ، فلبست ثوبي ونزلت عندهم ، ورأيت ان الحرس فعلًا مرتبكين ووضعهم مريب ، وكأنهم في مهمة مختلفة عن العادة ، فقد قفلوا البوابة ووضعوا السيارة بشكل عرضي على الباب
فسألت الضابط : ويش السالفة ؟
قال : ما عندنا علم ولكن جانا تكليف بالاستعداد بس ما نعرف السبب .
وبعد دقائق وصل اولاد عمي بندر بن خالد و اخوه عبدالله ، فسألتهم :ويش الي صاير ؟
قالوا : والله ما نعلم بس سمعنا انه صار فيه إطلاق نار فالمكتب
فقررنا نروح لمستشفى (الشميسي ) ، ونحن فالطريق شاهدنا تجمعات كبيرة للمواطنين و ازدحام شديد بسبب السيارات والناس
و يضيف الأمير تركي أيضا :
"ما كنت اعرف ايش الي صاير حتى لحظة وصولنا للمستشفى ،وعندما دخلنا للمستشفى كانت هناك كثافة غير مسبوقة من الجنود و كانوا منتشرين فجميع ارجاء المستشفى ،وانا لا شعوريًا ركضت وطلعت للاعلى وحصلت فوجهي الملك فهد
و صرخت عليه :ويش فيه ؟
قالي :هون هون تعال معي
فأخذني ودخلنا إلى غرفة كان فيها الملك خالد و الأمير مساعد بن عبدالرحمن و الأمير سلطان بن عبدالعزيز ، ثم دخلنا على غرفة العمليات وكان الملك فيصل ممد هناك ومحاط بالأطباء ، فالتفت علي طبيبة الخاص و قالي توفى الله يرحمه .
رحت للملك رحمه الله و قبلت جبهته و عند خروجي قلت للملك خالد أني ابايعك على سنة الله و رسوله (يقصد يبايعه المُلك ) ، ثم ذهبت أبلغ الوالده
نهاية الثريد ..❤️
“ الثريد منقول من
@ii3mq
يستاهل المتابعة "..❤️

جاري تحميل الاقتراحات...