لن نتطرق في هذا الثريد لإنجازات الملك العديدة أو عن شخصيته الحكيمة السياسية ولا حتى عن مواقفه إتجاه دول الغرب و اعداء الإسلام ،وإنماء سنركز على أحداث اغتياله ، و الذي وقع في يوم الثلاثاء في الـ٢٥ من مارس لعام ١٩٧٥ م .
فسألت الضابط : ويش السالفة ؟
قال : ما عندنا علم ولكن جانا تكليف بالاستعداد بس ما نعرف السبب .
وبعد دقائق وصل اولاد عمي بندر بن خالد و اخوه عبدالله ، فسألتهم :ويش الي صاير ؟
قالوا : والله ما نعلم بس سمعنا انه صار فيه إطلاق نار فالمكتب
قال : ما عندنا علم ولكن جانا تكليف بالاستعداد بس ما نعرف السبب .
وبعد دقائق وصل اولاد عمي بندر بن خالد و اخوه عبدالله ، فسألتهم :ويش الي صاير ؟
قالوا : والله ما نعلم بس سمعنا انه صار فيه إطلاق نار فالمكتب
فأخذني ودخلنا إلى غرفة كان فيها الملك خالد و الأمير مساعد بن عبدالرحمن و الأمير سلطان بن عبدالعزيز ، ثم دخلنا على غرفة العمليات وكان الملك فيصل ممد هناك ومحاط بالأطباء ، فالتفت علي طبيبة الخاص و قالي توفى الله يرحمه .
جاري تحميل الاقتراحات...