عندما أتأمل في حادثة #الطفل_ريان أرى الكثير من الدروس والعبر لعلي أشارككم إياها ونتأملها سوية ..أولا بالنسبة للوالدين 5أيام من الصبر واللجوء لله 5أيام من الألم والمعاناة هي رفعة لدرجاتهماوتكفيرا لذنوبهما ولن تضيع سدى بإذن الله .."إنما يوفى الصابرون أجرهم بغيرحساب"
من الدروس التي نستنتجها من هذه الحادثة.. قدرة الله سبحانه وعظمته .. وأنه إذا أراد شيئا أو قدر أمرا لن يرد قضاءه سبحانه ولو اجتمعت الانس والجن على ذلك .. خرج #الطفل_ريان من باطن الأرض بعد جهد جهيد وعمل دؤوب ليعود مرة أخرى إلى باطن الارض بكل رضا وطمأنينة
تضامن وتلاحم الأمة الإسلامية مع #الطفل_ريان من خلال وسائل الاعلام وحسابات السوشال ميديا تؤكد أن الأمة مازالت بخير وأن المسلمين كالجسد الواحد ولعل هذا الحدث يوقظ الضمائر اللاهية والنائمة عن معاناة ملايين مثل ريان من الخليج للمحيط لنتذكرهم دوما بدعائنا وتسليط الضوء على معاناتهم
بالرغم من التفاعل الراقي والتضامن المميز مع #الطفل_ريان الذي برز بإنسانية عظيمةولامتناهية إلاأن هناك من البشر من كان على عكس ذلك من اللاإنسانية واللامهنية في نقل الحدث أو المتاجرةبه أو استغلاله أبشع استغلال في استقطاب مشاهدات عاليةوما إلى ذلك ، وهذا الأمر يجعلنا ننتبه لأمرين >>
أولهما عدم الاندفاع وراءكل خبر وكل هاشتاق وكل عرض أو ظهوروهذا درس مهم علينا أن نتعلمه في حياتنا خاصة في ظل الثورة الاعلاميةالهائلةوالمتنوعة وثانيهماعدم تصديق كل مانسمع ونشاهد قبل التثبت والتأكدقال تعالى:"ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا" قانون رباني من فوق سبع سموات
أطفالنا في كل بقعة من بقاع العالم العربي والاسلامي أمانة في أعناقنا مهما تعددت أسباب المعاناة سواءا كان بئرا ارتوازيا أو مرضا فتاكا أو عنفاًأسريا .. لنكن قلبهم النابض وصوتهم الواضح وعينهم الساهرة في نشر الوعي والعلم والمعرفة وليفكر كل واحد منا بينه وبين نفسه ماذا قدمنا للطفولة؟؟
من الأمور التي استوقفتني لو كنت مكان أم ريان كيف ستكون مشاعري ؟٥ أيام من الضغط النفسي والقلق والتوتروالرهبة عدةمشاعر تنتابني في اللحظةالواحدة هل ياترى جميعنالديناوعي تام وكامل بإدارة مشاعرناوالتحكم في انفعالاتنا ؟لذلك من المهم بعدتثبيت الله سبحانه أن نتعلم ونتدرب على إدارةمشاعرنا
جاري تحميل الاقتراحات...