هناك حالة استحقار رهيبة للنساء الملتزمات وطريقتهن بالحديث أو بلبس العباءة أو في الدعوة و إن كن لينات بداية من السخرية و نهاية بالتشويه و جعلهن لكأنهن سيئات نية و متقوقعات و متخلفات عن الركب ، كل ذلك نابع من صفة الكبر المقيتة ، فهي لو كانت بموقف آخر فسيمر عليها الموضوع مرور الكرام
فهي لن تقول مثلا ( يجب علينا تغيير النمط في الطريقة الدعوية لنجد آذان مصغية ) لا ، هي ستقضي الوقت في التحدث عن صورة نمطية لفتاة متدينة لديها نبرة صوت معينة ، هذه الصورة و إن انتشرت فلا ضير فيها و ليست سببًا أن لا تسمعي للحق ، و نتيجة لذلك تخرج عدة فتيات لتغيير هذا النمط
بصورة شرعية غير مخالفة و مع ذلك سيجدن رفضًا عند فئة متكبرة ، لتعلموا فقط أن المسألة ليست بالنمط فقط ، بل في التكبر عن الإمتثال لأوامر الله ، و توسيع دائرة التشدد على كل من تقول الحق !
جاري تحميل الاقتراحات...