عايد السند الشمري
عايد السند الشمري

@ayedalsnd

15 تغريدة 29 قراءة Feb 03, 2022
#مخططات_الليبراليين
#الفلسفة #جمعية_الفلسفة #الوعي
١-تحذير:يعتمد الليبراليون والمتفلسفة طريقة سقراط الملحد والتي تُعرف
ب(التهكم والتوليد).
التهكم عبر طرح الأسئلة التي تستخدم التشكيك وجعل الضحية تدخل في الشك في اليقينيات والإيمان كمقدمة،
ثم بعد ذلك التوليد للإلحاد في فكر الضحية.=
٢- وهناك ورش للأطفال والشباب يتم فيها تدريس طرق سقراط الملحد والشاذ جنسياًّ كما هو مشهور عنه.
وهناك قنوات اعلامية تطرح فكر هؤلاء الملحدين وما يقومون به من تشكيك في أركان الإيمان وفي فرائض الاسلام وأحكام الشريعة.
وهناك طرح للتشكيك بالتاريخ وبالشرعية السياسية والبيعة لولاة الأمر.
٣-فسقراط وأفلاطون كماهو معلوم ضد الملكية،وأفلاطون يدعو في مؤلفاته إلى أن الذي يحكم هو الفيلسوف.
وعامة فلاسفة أوربافي مايسمى بعصر النهضة والتنوير والثورات الليبرالية والشيوعية يعتمدون مقولات أفلاطون في السياسة.
فالفلسفة عن طريق كتبهاورموزها عبر التاريخ كانت ثورة على الدين والدولة=
٤-فكل من قاموا بالقيادة الفكرية للثورات على الدين وعلى الحكم الملكي هم من يسمونهم بالفلاسفة:
روسو وفولتير وكانط وهيجل وماركس وغيرهم هم مرجعيات للثورات على الملكيات في أوربا وروسيا القيصرية.
والليبراليون ينشطون في الترويج لفكر وكتب فلاسفة الثورات لتغيير المفاهيم ضد الدين والدولة!=
٥- وكثير ممن ينتحلون صفة الفيلسوف ويدعون للفلسفة ويروجون لرموزها وكتبها عندما ترجع لمقالاتهم وطرحهم قبيل وأثناء ثورات الربيع العربي تجدهم يطرحون ما يؤيد هذه الثورات وهذا التغيير والدعوة للديمقراطية.
والمخطط الفلسفي يطبق عبر مرحليات زمنية وتكتيكات ومناورات في طرح الظواهر الفكرية=
٦-والعمل على إحداث فوضى في الثوابت الدينية والاجتماعية والسياسية.
يقومون بتطبيق المقدمات الخادعة للوصول للنتائج المهلكة.
ويستعملون كل ماتوصل له الفكر الثوري في الكتب الفلسفية والفكريةالقديمة والحديثة للحروب الفكرية وهندسة التغيير.
وكل هذه الكتب متوفرة للأسف وخاصة مع الدعاية لها=
٧- من قبل الليبراليين والمتفلسفة.
والإخوان المسلمون والصفويون من عشرات السنين قاموا بالإهتمام بكتب فلاسفة الثورات والتغيير ، والوقوف على طرق نجاح الثورات كالفرنسية والروسية وغيرهما وأسباب سقوط الدول والملكيات.
وكان لهم اهتمام بعلم الاجتماع السياسي وسيكلوجيا الجماهير.
=
٨- وعامة كتابات القرضاوي تصب في هذا المجال ،وعبدالله النفيسي ضمن بحوث جمعها لرموز اخوانية مهتمة بهندسة التغيير وبمقومات ونجاح الثورات وتعتمد المخرجات الفكرية والفلسفية للثورات الأوربية بمايسمونهم بعصر التنوير والذي يتزعمه الثورة الفرنسية.
من طرح للديمقراطية والحكم الجمهوري.
=
٩- ولتوحد المفردات السياسية عند الإخوان المسلمين والليبراليين والذي كان أصله مأخوذ من فلاسفة الثورات الأوربية بل ومن كتابات أفلاطون في كتابه( الجمهورية) مع التعديل للملائمة العصرية ظهر للعيان التحالف الليبرالي الاخواني المدعوم أمريكا وأوربيا في ثورات مايسمى بالربيع العربي.=
١٠- وكون الطرف الاخواني تم إبعاده عن المشهد الفكري والسياسي مؤقتاً مع بقائه كوجود وكيان جاهز للعودة في أي وقت فذلك لأن الطرف الأصل عند الأمريكان والأوربيين لازال باقياً وهو الطرف الليبرالي ، والذي لم يتم التواصل والدعم للإخوان إلا بسبب اعتمادهم الليبرالية السياسية والديمقراطية.=
١١- بل الأمر تعدى لإنضمام مجاميع فكرية اخوانية تكفيرية إلى التيار والفكر والحزب الليبرالي .
فالجماعة الاخوانية الأم يسمح فقهها الحركي البدعي للدخول مع كل من يتحقق من خلالها نجاح الثورات ليتم تقاسم السلطة بعد ذلك أو السعي لإنقلاب يقوم به الأقوى!.=
١٢- فبقاء الفكر الثوري عبر شقه الليبرالي وفلاسفته هو بقاء روح الثورة وفكرها وفلسفتها وهندستها وضمانة لبقاء بقية مكونات الحراك الثوري كالإخواني والصفوي.
وذلك لأن بقاء روح الفكر حية تَعمل ويتحرك عقلها وحواسها وأعضاؤها للحفاظ على كتب ومراجع ورموز الروح الثورية من الفلاسفة هوالأصل.=
١٣-فلا يُستغرب من مهاجمة الليبراليين كشق ثوري للثوابت التي أحبطت ثوراتهم للوصول لبلاد الحرمين المملكة العربية السعودية.
فكم هاجم الإخوان المسلمون هيئة كبار العلماء ومنها ابن باز وابن عثيمين والفوزان واللحيدان لإسقاط مرجعيتهم عند المجتمع كمايفعل الليبراليون ولكل زاويته في الإسقاط=
١٤-بل القنوات والصحف التي تدعم الليبراليين الآن وِمِن قبل هي عينها التي كانت تدعم الإخوانيين من دعاة التغيير والديمقراطية كطارق السويدان وسلمان العودة.
بل بعضهامخترقة من اخوانية الأمس وليبرالية اليوم.
المخطط الثوري واحدولكن بأكثر من رأس،وتغيب رأس لايعني ذهاب المخطط برؤوسه الأخرى=
١٥- وختاماً:
لا نتكلم من فراغ بل عن علم ولله الحمد.
اللهم احفظ بلادنا السعودية قيادة وشعباً من كل مكروه وسائر بلاد المسلمين.

جاري تحميل الاقتراحات...