@amrkhaled @sohaahmedd5 هل لشهر رجب مزية على غيره من الشهور؟
ينبغي علينا ألَّا نخص شهر رجب إلا بما خصه الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم أنه شهر محرَّم يتأكد فيه اجتناب المحرمات لعموم قول الله عز وجل في الأشهر الحرم: {فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة:36].
ينبغي علينا ألَّا نخص شهر رجب إلا بما خصه الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم أنه شهر محرَّم يتأكد فيه اجتناب المحرمات لعموم قول الله عز وجل في الأشهر الحرم: {فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة:36].
@amrkhaled @sohaahmedd5 ولا له مزيد عبادة عن غيره من الشهور بحجة أنه شهر محرم، وقد روُي في هذا الشهر صلوات وأذكار لكنها ضعيفة لا تثبت بها حجة، فالنبي صلى الله عليه وسلم أدرك هذا الشهر ولم يزد فيه على غيره وحري بكل مسلم أن يكون متبعًا لا مبتدعًا.
@amrkhaled @sohaahmedd5 قال ابن حجر رحمه الله: «لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة» ا.هـ(13)
@amrkhaled @sohaahmedd5 قال الإمام ابن القيم : ولم يصم صلى الله عليه وسلم الثلاثة الأشهر سردا (أي رجب وشعبان ورمضان) كما يفعله بعض الناس ولا صام رجبا قط ولا استحب صيامه.
وقال الحافظ ابن حجر في تبين العجب بما ورد في فضل رجب : لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه ولا في صيام شيء منه معيّن .
وقال الحافظ ابن حجر في تبين العجب بما ورد في فضل رجب : لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه ولا في صيام شيء منه معيّن .
@amrkhaled @sohaahmedd5 ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ وكذلك رويناه عن غيره .
وفي فتاوى اللجنة الدائمة : أما تخصيص أيام من رجب بالصوم فلا نعلم له أصلا في الشرع.
وفي فتاوى اللجنة الدائمة : أما تخصيص أيام من رجب بالصوم فلا نعلم له أصلا في الشرع.
@amrkhaled @sohaahmedd5 البدع المحدثة في رجب
١- صلاة الرغائب وهذه الصلاة شاعت بعد القرون المفضلة وبخاصة في المائة الرابعة وقد اختلقها بعض الكذابين وهي تقام في أول ليلة من رجب قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : صلاة الرغائب بدعة باتفاق أئمة الدين .
١- صلاة الرغائب وهذه الصلاة شاعت بعد القرون المفضلة وبخاصة في المائة الرابعة وقد اختلقها بعض الكذابين وهي تقام في أول ليلة من رجب قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : صلاة الرغائب بدعة باتفاق أئمة الدين .
@amrkhaled @sohaahmedd5 كمالك والشافعي وأبي حنيفة والثوري والأوزاعي والليث وغيرهم والحديث المروي فيها كذب بإجماع لأهل المعرفة بالحديث .ا.هـ
٢- صلاة أم داود في نصف رجب .
- التصدق عن روح الموتى في رجب .
- الأدعية التي تقال في رجب بخصوصه كلها مخترعة ومبتدعة .
- تخصيص زيارةالمقابرفي رجب وهذه بدعة محدثةأيضا.
٢- صلاة أم داود في نصف رجب .
- التصدق عن روح الموتى في رجب .
- الأدعية التي تقال في رجب بخصوصه كلها مخترعة ومبتدعة .
- تخصيص زيارةالمقابرفي رجب وهذه بدعة محدثةأيضا.
@amrkhaled @sohaahmedd5 من الأحاديث الباطلةفي فضل رجب
وكل ما ورد فيه فهو ضعيف أو موضوع ومنها:
- "رجبُ شهرُ الله وشعبانُ شهري ورمضانُ شهرُ أمَّتي، فمن صام رجب إيماناً واحتساباً، استوجب رضوانَ الله الأكبر" ذكره في الموضوعات ابن الجوزي والسيوطي وابن حجر وابن القيمِّ وهو في ضعيف الجامع الصغير(3094).
-
وكل ما ورد فيه فهو ضعيف أو موضوع ومنها:
- "رجبُ شهرُ الله وشعبانُ شهري ورمضانُ شهرُ أمَّتي، فمن صام رجب إيماناً واحتساباً، استوجب رضوانَ الله الأكبر" ذكره في الموضوعات ابن الجوزي والسيوطي وابن حجر وابن القيمِّ وهو في ضعيف الجامع الصغير(3094).
-
@amrkhaled @sohaahmedd5 "من أحيا ليلةً من رجب وصام يوماً، أطعمه الله من ثمار الجنّة" راجع الكتب السابقة.
- "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلِّغنا رمضان" أنكره ابنُ حجر في تبيين العجب.
- "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلِّغنا رمضان" أنكره ابنُ حجر في تبيين العجب.
@amrkhaled @sohaahmedd5 ما جاء في ليلة ويوم السابع والعشرين من رجب ، وحكم تخصيصها بقيام أو صيامٍ أو اجتماع أو غير ذلك وهي التي يسُّمونها ليلة الإسراء والمعراج: ذكرت بعضُ الأحاديثُ الموضوعةُ والضعيفةُ في يوم وليلة السابع والعشرين من رجب، ومن هذه الأحاديث "في رجب يومٌ وليلةٌ ،
@amrkhaled @sohaahmedd5 من صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة كانَ كمن صام الدَّهر مائةَ سنة وقام مائه سنة وهو لثلاثِ يقين من رجب"، قال ابنُ حجر - رحمه الله-: "حديث منكر إلى الغاية"، وذكره الشوكاني في (الفوائد المجموعة) صـ439 وابنُ عرّافٍ في (تنزيه الشريعةِ) .
@amrkhaled @sohaahmedd5 *مسألة : متي كانت ليلةُ الإسراءِ والمعراج ؟
لم يردْ تحديد ليلة الإسراء والمعراج في الكتاب والسُنّةِ ولا من قولٍ صحابِّي واحد، ونقل الاختلافَ في تحديدها أبو شامة في (كتابه الباعثِ) صـ232 ، والنووي في (شرح مسلم) (2/209) وابنُ حجر في (تبيين العجب) صـ21 ،
لم يردْ تحديد ليلة الإسراء والمعراج في الكتاب والسُنّةِ ولا من قولٍ صحابِّي واحد، ونقل الاختلافَ في تحديدها أبو شامة في (كتابه الباعثِ) صـ232 ، والنووي في (شرح مسلم) (2/209) وابنُ حجر في (تبيين العجب) صـ21 ،
@amrkhaled @sohaahmedd5 فمنهم من قال أنها في السابع عشر من رمضان، وقال الحربيُّ - رحمه الله-: "أنها في ليلة سبع وعشرين من ربيع الأول"، وقال ابنُ حجر -رحمه الله-: "ذكر بعضُ القصَّاص أن الإسراء كانَ في رجب وذلك كذبٌ"، قلتُ: وفيها أكثرِ من عشرةٍ أقوالٍ.
@amrkhaled @sohaahmedd5 قلتُ: والصحيحُ أنه لا يُدري في أي يوم هي ولا في أي شهرٍ هي ثم إنه لا يترتب على معرفتها فائدةٌ دينيةٌ ولذلك لم يصح فيها حديثٌ واحدٌ عند أهل العلم، بل وأنكرها كثيرٌ منهم.
@amrkhaled @sohaahmedd5 قال أبو شامة -رحمه الله- في (الباعث) صـ171: "وذكر بعضُ القصاص أن الإسراء كانَ في رجب ، وذلك عند أهل التعديل والجرح عين الكذب". قال ابنُ القيمِّ -رحمه الله-:
@amrkhaled @sohaahmedd5 قال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية - رحمه الله-: "ولا يعرفُ عن أحدٍ من المسلمين أن جعل لليلةِ الإسراءِ فضيلةً على غيرها، ولا كانَ الصحابةُ والتابعونَ لهم بإحسانٍ يقصدون تخصيص ليلة الإسراءِ بأمر من الأمور ولا يذكرونها، ولهذا لا يُعرفُ أيَّ ليلةٍ كانت" زاد المعاد (1/57).
@amrkhaled @sohaahmedd5 الشقيري في كتابه (السنن والمبتدعات) صـ143: "والإسراءُ لم يقمْ دليلٌ على ليلتِه ولا على شهره"، وقال على محفوظ - رحمه الله- في كتابه (الإبداع) صـ272: "ومن المواسم التي نسبوها للشرع وليست منه ليله المعراج"،
@amrkhaled @sohaahmedd5 وقال العثيمين - رحمه الله- في (فتاويه) (1/129): "وليلة السابع والعشرين من رجب، يدَّعي البعضُ أنها ليلة المعراج، وهذا لم يثبت من الناحيةِ التاريخية، وكلُّ شيءٍ لم يثبت فهو باطلٌ،
@amrkhaled @sohaahmedd5 ولا يجوزُ لنا أن نحدث فيها شيئاً من شعائر الأعياد أو العباداتِ لأنه لم يثبت ذلك عن رسول الله ولا عن صحابتِه".
جاري تحميل الاقتراحات...